السياسة القائمة على المصلحة في باكستان (مترجم)
السياسة القائمة على المصلحة في باكستان (مترجم)

الخبر:    دعا مؤتمر الأحزاب المتعددة يوم الجمعة لوضع استراتيجية مشتركة بشأن التزوير المزعوم في الانتخابات العامة في عام 2018 ترفض نتائج الاستطلاع، مطالبين بإعادة انتخابات "شفافة". وحضره زعماء الأحزاب المختلفة، وترأس المؤتمر رئيس حزب الرابطة الإسلامية الباكستانية (جناح نواز) شهباز شريف ورئيس مجلس العمل المتحد مولانا فضل الرحمن. وقد عقد المؤتمر في إسلام آباد. وأعلن رحمان في حديثه لوسائل الإعلام بعد اختتام المؤتمر الذي استضافته الرابطة الإسلامية الباكستانية (جناح نواز) "لقد رفض مؤتمر الأحزاب بشكل كامل انتخابات 25 تموز/يوليو 2018 بتوافق الآراء". وقال إنه سيتم البدء في التحركات، وسيتم عقد احتجاجات للمطالبة بإعادة الانتخابات، وسيتم تحديد جدول زمني من قبل لجنة خلال يوم أو يومين. وقال إن مؤتمر الأحزاب المتعددة سيقترب أيضاً من الأحزاب الأخرى التي لديها مخاوف بشأن الانتخابات ولكنها لا تستطيع حضور اجتماع اليوم. (جريدة Dawn)

0:00 0:00
السرعة:
August 01, 2018

السياسة القائمة على المصلحة في باكستان (مترجم)

السياسة القائمة على المصلحة في باكستان

(مترجم)

الخبر:

 دعا مؤتمر الأحزاب المتعددة يوم الجمعة لوضع استراتيجية مشتركة بشأن التزوير المزعوم في الانتخابات العامة في عام 2018 ترفض نتائج الاستطلاع، مطالبين بإعادة انتخابات "شفافة".

وحضره زعماء الأحزاب المختلفة، وترأس المؤتمر رئيس حزب الرابطة الإسلامية الباكستانية (جناح نواز) شهباز شريف ورئيس مجلس العمل المتحد مولانا فضل الرحمن. وقد عقد المؤتمر في إسلام آباد.

وأعلن رحمان في حديثه لوسائل الإعلام بعد اختتام المؤتمر الذي استضافته الرابطة الإسلامية الباكستانية (جناح نواز) "لقد رفض مؤتمر الأحزاب بشكل كامل انتخابات 25 تموز/يوليو 2018 بتوافق الآراء".

وقال إنه سيتم البدء في التحركات، وسيتم عقد احتجاجات للمطالبة بإعادة الانتخابات، وسيتم تحديد جدول زمني من قبل لجنة خلال يوم أو يومين. وقال إن مؤتمر الأحزاب المتعددة سيقترب أيضاً من الأحزاب الأخرى التي لديها مخاوف بشأن الانتخابات ولكنها لا تستطيع حضور اجتماع اليوم. (جريدة Dawn)

التعليق:

كان العديد من الناخبين يفضلون حزب حركة الإنصاف بقيادة، عمران خان الذي لم يلوث بالفساد وقد عمل على بناء مستشفى للسرطان وجامعة، لذلك يعتبر خادمًا جيدًا للشخص العادي. ومع ذلك، فقبل الانتخابات العامة في 25 تموز/يوليو 2018، انتقد الحزب الفائز، حزب حركة الإنصاف بشدة من قبل قادة الحزب وعماله، لمنح تذاكر إلى ما يسمى بـ"احتمالات الانتخابات"، وخاصة أولئك الذين انضموا للتو للحزب خلال الشهرين الماضيين.

لم يكن اختيار الاحتمالات في الانتخابات بالضرورة متساوياً مع الكثيرين لأن هؤلاء السياسيين يفتقرون إلى النزاهة وهم في كثير من الحالات جزء من النخبة الفاسدة. إنهم ببساطة سياسيون انتهازيون يغيرون ولاءاتهم في أي وقت ويمكنهم الاعتماد على الولاء الأعمى من ناخبيهم. منذ الفشل في انتخابات عام 2013، بدأت حركة إنصاف تنظر بشكل يائس نحو المرشحين الذين يمكن انتخابهم، على الرغم من أنها قدمت نفسها في البداية كحزب يستند إلى الجدارة ويريد الابتعاد عن السياسيين الفاسدين. ففي هذه العملية، فقد الحزب بعض العمال الحزبيين الذين لم يتمكنوا من التخلي عن مبادئهم أو التوفيق بين ما يعتقدون أنه أيديولوجية الحزب وبين إجراءات الرئيس عمران خان.

أثبتت حركة إنصاف أن الطريقة الوحيدة للفوز في الانتخابات بطريقة ديمقراطية هي من خلال وضع المصالح قبل المبادئ. وينطبق الأمر نفسه على الطرف الذي خسر في الانتخابات. وبوجود العديد من الآراء المختلفة، أصبحوا جميعًا متحدّدين الآن على الدعوة إلى إعلان بطلان الانتخابات.

إن كلاً من احتمالي الانتخابات، قد ساعد بلا شك في فوز حركة إنصاف، والآن مؤتمر الأحزاب المتعددة المكون من المعارضين يدل على أن النظام السياسي الموروث من قبل باكستان هو نظام قائم على المصلحة، لم يكن ولن يكون أبداً نظام مبادئ أو أخلاق. ومن ثم فإنه لن ينتج التغيير الذي تحتاجه باكستان.

إن طرفي الحكومة، التحالف والمعارضة، متواطئان، يظهران لنا أن القادة في باكستان يركزون أفعالهم على مصالحهم فقط وليس على مصلحة الأمة. لتأمين مواقفهم، حتى لو نظر إليهم على أنهم مخلصون، فإنهم سيهددون ما يسمى بالمبادئ والفلسفات، لأن اسم اللعبة هو السياسة الرأسمالية الديمقراطية القذرة.

يستند نظام الخلافة إلى طريقة رسول الله r. ففي كل حالة من التنازلات المحتملة أو تأمين منفعة لا تتماشى مع الإسلام، كان رسول الله r يرفض ذلك، لأن النظام الإسلامي قائم على عقيدة الإسلام، مما يجعل السياسة جزءاً من عبادة الله سبحانه وتعالى وليس ساحة للخداع والفساد والمصالح الشخصية.

إن الأمة في حاجة ماسة للوعي السياسي والوعي بالإجراءات السياسية وفقاً لهذا النموذج وليس أي شيء آخر. إن الديمقراطية هي نظام بعيد كل البعد عن أن يكون صحيحاً ويفتقر إلى أية إمكانية لإحداث تغيير فعلي؛ لذلك يجب رفضه، وأولئك الذين يدعون لتطبيقه قد كشفوا كذبه ونفاقه وعدم قدرته على تحقيق رؤية للتغيير الحقيقي.

كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

نادية رحمن

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان