الصين تواجه الهند في لاداخ بينما لا تزال باكستان تخذل الكشميريين
الصين تواجه الهند في لاداخ بينما لا تزال باكستان تخذل الكشميريين

الخبر: قالت الصين إنها توصلت إلى "اتفاق إيجابي" مع الهند يتعلق بحل التوتر على الحدود بين البلدين، حيث تواجهت القوات خلال الأسابيع الماضية. وتم التوصل إلى "اتفاق إيجابي" حول حل قضية الحدود الأخيرة نتيجة "التواصل الفعّال" من خلال قنوات دبلوماسية وعسكرية، كما أخبرت هوا تشونيينغ، المتحدثة باسم وزارة الخارجية، الصحفيين يوم الأربعاء. حيث قالت: "حاليا فإن كلا الجانبين يتخذان إجراءات ملائمة لتسهيل الوضع على الحدود بناء على هذا الاتفاق"، دون إعطاء المزيد من التفاصيل.

0:00 0:00
السرعة:
June 15, 2020

الصين تواجه الهند في لاداخ بينما لا تزال باكستان تخذل الكشميريين

الصين تواجه الهند في لاداخ بينما لا تزال باكستان تخذل الكشميريين
(مترجم)


الخبر:


قالت الصين إنها توصلت إلى "اتفاق إيجابي" مع الهند يتعلق بحل التوتر على الحدود بين البلدين، حيث تواجهت القوات خلال الأسابيع الماضية.


وتم التوصل إلى "اتفاق إيجابي" حول حل قضية الحدود الأخيرة نتيجة "التواصل الفعّال" من خلال قنوات دبلوماسية وعسكرية، كما أخبرت هوا تشونيينغ، المتحدثة باسم وزارة الخارجية، الصحفيين يوم الأربعاء. حيث قالت: "حاليا فإن كلا الجانبين يتخذان إجراءات ملائمة لتسهيل الوضع على الحدود بناء على هذا الاتفاق"، دون إعطاء المزيد من التفاصيل.


ويوم الأحد، قالت نيودلهي إن البلدين اتفقا على "حل سلميّ" للتوتر على الحدود بعد اجتماع رفيع المستوى تم بين قادة عسكريين يوم السبت.
وقد اشتعل التوتر حول قاعدة عسكرية عادية بين القوتين المحليتين تبعد 3500 كم (2200 ميل) عن الحدود، والتي لم يتم تحديد حدودها بشكل ملائم.


وقد تدخلت آلاف من قوات البلدين الجارتين المسلحتين نوويا في آخر مواجهة منذ أيار/مايو في منطقة لاداخ الهندية، على حدود التبت - قبل الإشارة في الأيام الأخيرة إلى وجود اتفاق يلوح في الأفق. [الجزيرة]


التعليق:


إن الاستفزاز الفوري بالتطفل على الحدود الصينية كان موضوع محادثات 31 تشرين الأول/أكتوبر 2019 بين ولاية جامو وكشمير للدخول في منطقة الاتحاد وبالتالي حكم دلهي لها وفصلها عن لاداخ، التي وجدت كمنطقة اتحادية منفصلة. وفي الوقت الذي تُظهر فيه جامو وكشمير بعض مظاهر السياسة المحلية من خلال الاستمرار بمجلسها التشريعي، فإن لاداخ غير مسموح لها بامتلاك واحد، وبالتالي فإنها تعمل بشكل مباشر أكثر تحت حكم الحكومة المركزية. على الرغم من تحدث الحكومة عن إمكانية الترويج لـ"السياحة" في لاداخ، لا يزال من الواضح للصينيين أن الهدف من فصل لاداخ هو أن تقوم الهند بتكثيف تطويرها للبنية التحتية العسكرية في هذه المنطقة ذات الأهمية الاستراتيجية الكبيرة والتي تقع بين الخط الصيني للسيطرة الحقيقية من الشرق والخط الباكستاني من السيطرة إلى الغرب، في الوقت الذي كانت فيه حدود لاداخ الشمالية على طريق كاراكورام التاريخي هي أقصر طريق تقليدي بين الهند والصين.


فمنذ انتخاب ناريندرا مودي رئيسا للوزراء في 2014، اتبعت الهند سياسة متعمدة ومحسوبة في تكثيف مواجهاتها مع الصين، وهي سياسة عالية الخطورة لن تنال الهند شيئا من ورائها، والتي لا يمكن لنا أن نفهم منها سوى أنها مفروضة على الحكومة الهندية من أمريكا. فأمريكا والتي على الأقل منذ أن لعب أوباما في 2011 دورا محوريا في آسيا، جعلت من احتواء الصين أولوية لها. وكرد على ذلك، مضت الصين معظم العقد بتقوية نفسها داخليا من خلال قيادة شي جين بينغ القوية التي أعادت دمج وتركيز السلطة السياسية والعسكرية والاقتصادية والثقافية بيد الحزب الشيوعي الصيني. وبعد استمرار الاستفزازات الأمريكية، بدأت الصين بعرض نتائج قوتها الجديدة خارجيا من خلال مدى واسع من نقاط الصراع من بحر جنوب الصين وحتى إلى الحرب التجارية مع أمريكا، ومن هونغ كونغ إلى حدودها التي تمتد بضعة آلاف من الكيلومترات مع الهند.


إن السؤال هو لماذا لا تزال باكستان صامتة بين كل هذا. ففي الوقت الذي تجري فيه مناورات بين الصين والهند لتحصين بلادهم، فإن باكستان مذنبة ليس فقط بسبب إهمالها لبلادها، بل أيضا لتخليها عن مسلمي كشمير الذين لا يزالون تحت الاحتلال الهندي لأكثر من 70 عاما.
إن الطريق الوحيد للأمة الإسلامية لاستعادة سيطرتها على شؤونها هي برفض الطبقة الحاكمة العميلة التي تتلقى تعليماتها من الغرب بدلا من التعهد بولائهم إلى قيادة مخلصة وقادرة وأصيلة تُقيم الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، تحرر المناطق المحتلة، وتُعيد توحيد البلاد الإسلامية، مُطبقة مرة أخرى الشريعة الإسلامية وحاملة نور الإسلام إلى العالم أجمع.


كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
فائق نجاح

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان