التعاون مع أمريكا والصين يجلب الدمار والذل لا الاستقرار يا وزير خارجية نظام آل سعود
التعاون مع أمريكا والصين يجلب الدمار والذل لا الاستقرار يا وزير خارجية نظام آل سعود

ﺍﻟﺨﺒﺮ:   قال وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان: إن التعاون العسكري بين الرياض وواشنطن ساهم في استقرار المنطقة، في حين أكد أن الصين شريك موثوق، وعلاقتنا معها مهمة كونها ثاني أكبر اقتصاد في العالم. وأشار في حديث لـ"العربية" و"الحدث"، إلى أن العلاقة مع واشنطن قديمة واستراتيجية. وقال: إن "التعاون العسكري بين الرياض وواشنطن يخدم مصلحة البلدين، وساهم في استقرار المنطقة. علاقتنا مع الولايات المتحدة مؤسسية منذ تأسست العلاقة بين البلدين". (موقع الخليج 2022/10/12).

0:00 0:00
السرعة:
October 17, 2022

التعاون مع أمريكا والصين يجلب الدمار والذل لا الاستقرار يا وزير خارجية نظام آل سعود

التعاون مع أمريكا والصين يجلب الدمار والذل

لا الاستقرار يا وزير خارجية نظام آل سعود

ﺍﻟﺨﺒﺮ:

قال وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان: إن التعاون العسكري بين الرياض وواشنطن ساهم في استقرار المنطقة، في حين أكد أن الصين شريك موثوق، وعلاقتنا معها مهمة كونها ثاني أكبر اقتصاد في العالم. وأشار في حديث لـ"العربية" و"الحدث"، إلى أن العلاقة مع واشنطن قديمة واستراتيجية. وقال: إن "التعاون العسكري بين الرياض وواشنطن يخدم مصلحة البلدين، وساهم في استقرار المنطقة. علاقتنا مع الولايات المتحدة مؤسسية منذ تأسست العلاقة بين البلدين". (موقع الخليج 2022/10/12).

ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻖ:

عن أي استقرار تتحدث يا وزير خارجية نظام آل سعود؟! أمريكا التي تلطخ تاريخها بالدماء منذ نشأتها حيث قامت بإبادة السكان الأصليين في أمريكا وأطلقت عليهم مسمى "الهنود الحمر". أمريكا التي عرفنا قصصها في فيتنام وفي ناغازاكي حيث تمت تجربة السلاح النووي على البشرية. ولا نحتاج القفز كثيرا إلى الوراء، بل عقدين من الزمان فقط حينما زعمت أمريكا أنها تريد التخلص من أسلحة الدمار الشامل ومن الديكتاتورية فاستبدلت بالديكتاتورية في العراق عصابات طائفية مختصة بالنهب والنشل وسرقة الأموال فوق الأرض وتحت الأرض لصالح المستعمر الأمريكي.

هذه أمريكا يا وزير خارجية آل سعود، التي زعمت أنها تطارد المسؤولين عن تفجير برجي التجارة العالميين في أفغانستان فانتهى الأمر باحتلال أفغانستان كاملا واستخدام أفغانستان مكانا لتجربة صواريخ الطائرات بدون طيار على المدنيين. وحتى هذه اللحظة، أي بعد الانسحاب العلني للجيش الأمريكي من أفغانستان عام 2021م، لم يسلم أهل أفغانستان من عمليات الاغتيال ومحاولات إيجاد الفتنة بين أهل البلاد.

كم أنت جريء بأن تحدثنا عن الاستقرار وأهل الشام لم يسلموا من بطش أمريكا وعميلها بشار منذ عام 2011م وحتى يومنا هذا! أي استقرار تبشرنا به عندما قامت هيلاري كلينتون بالتلويح للنظام البعثي بجواز استخدام السلاح الكيماوي على الأطفال وإلقاء البراميل المتفجرة من الطائرات على الثائرين على عميلها بشار ونظامه، رغم التهديدات الجوفاء لنظام بشار بفرض عقوبات لم نر لها أثرا حتى يومنا هذا؟!

نعم هذه هي أمريكا قديما وحديثا؛ تفجير، قتل، احتلال، تدريب ديكتاتوريين. فعن أي فوائد تتحدث؟ وأي استقرار؟!

أما إن كنت تقصد بالفوائد حماية عرش آل سعود تأكيدا لما أعلنه دونالد ترامب خلال ترؤسه لأمريكا عام 2018م، أي عندما ذكر ترامب أن نظام آل سعود لا يمكن أن يستمر في الحكم أكثر من أسبوعين بدون أمريكا، فقد صدقت. لكن هذه الفوائد ليست مجرد مضار للأمة الاسلامية، بل هي إهانة لآل سعود.

أما الصين التي وصفتها بالشريك الموثوق، فهلا تفكرت قليلا قبل إلقاء هذه الكلمات؟ فهل الدولة التي تقوم بإبادة منظمة للمسلمين داخل الصين وتجبرهم على شرب الخمور والإفطار في رمضان تعتبر شريكا موثوقا؟! أم دولة غش وغدر؟ هلا تواضعت قليلا وتفكرت في أمر المسلمين في الصين وفيما آل إليه وضعهم في ظل الإمكانيات المتوفرة لبلاد الحرمين؟ إذا كانت الصين شريكاً موثوقاً كما تدعي فلماذا هي تبطش بالمسلمين هناك وتحرمهم من ممارسة شعائرهم التعبدية؟!

يا وزير خارجية آل سعود: الموضوع ليس بحاجة إلى مجلدات ولا إلى كثير نظر وتفكير، بل إلى موقف يرضي الله سبحانه وتعالى ورسوله ﷺ؛ وذلك بالانحياز الكامل للأمة الإسلامية، انحياز يفضي إلى إزاحة السفهاء المضبوعين بالغرب عن الحكم.

قال الله تعالى: ﴿لَّا يَتَّخِذِ الْمُؤْمِنُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاءَ مِن دُونِ الْمُؤْمِنِينَ وَمَن يَفْعَلْ ذَٰلِكَ فَلَيْسَ مِنَ اللَّهِ فِي شَيْءٍ إِلَّا أَن تَتَّقُوا مِنْهُمْ تُقَاةً وَيُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ وَإِلَى اللَّهِ الْمَصِيرُ﴾.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

نزار جمال

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان