الطاغية رحمون يضطهد حزب النهضة الإسلامي في طاجيكستان
الطاغية رحمون يضطهد حزب النهضة الإسلامي في طاجيكستان

في 21 تموز/يوليو، أفادت وكالة أفيستا المعلوماتية: "أن حزب النهضة الإسلامي في طاجيكستان مدرج في قائمة المنظمات (الإرهابية) في الهيكل الإقليمي لمكافحة (الإرهاب) لمنظمة شنغهاي التعاونية"، بحسب ما صرح به وزير الداخلية الطاجيكي رمضان رحيم زودا في لقاء مع الصحفيين في دوشنبيه يوم الجمعة.

0:00 0:00
السرعة:
August 25, 2017

الطاغية رحمون يضطهد حزب النهضة الإسلامي في طاجيكستان

الطاغية رحمون يضطهد حزب النهضة الإسلامي في طاجيكستان

(مترجم)

الخبر:

في 21 تموز/يوليو، أفادت وكالة أفيستا المعلوماتية: "أن حزب النهضة الإسلامي في طاجيكستان مدرج في قائمة المنظمات (الإرهابية) في الهيكل الإقليمي لمكافحة (الإرهاب) لمنظمة شنغهاي التعاونية"، بحسب ما صرح به وزير الداخلية الطاجيكي رمضان رحيم زودا في لقاء مع الصحفيين في دوشنبيه يوم الجمعة.

وأضاف وزير الداخلية أن "هذا الإجراء له إجراءاته الرسمية، وقبل إدراج أي حزب أو منظمة معترف بها على أنها إرهابية في إحدى الدول الأعضاء في منظمة شنغهاي للتعاون، في قائمة المنظمات الإرهابية والمتطرفة في منظمة شنغهاي للتعاون في حالتنا، هذا يستغرق بعض الوقت".

وكانت وكالة "خوفار" الوطنية للمعلومات نشرت بياناً رسمياً حول "إدراج حزب النهضة الإسلامية في طاجيكستان في قائمة المنظمات (الإرهابية والمتطرفة والانفصالية) في الهيكل الإقليمي لمكافحة (الإرهاب) لمنظمة شنغهاي للتعاون".

التعليق:

إن كراهية المستعمرين الكافرين وعبيدهم وعداءهم للإسلام والمسلمين تبدو أكثر وضوحا يوما بعد يوم. فقد أعلن نظام رحمون الاستبدادي في أيلول/سبتمبر 2015أن حزب النهضة الإسلامي هو منظمة محظورة، وبموجب قرار المحكمة العليا، اعتبرت المحكمة بأنه منظمة (إرهابية ومتطرفة) يحظر نشاطها في أراضي جمهورية طاجيكستان. وفي الوقت نفسه، بدأ مكتب المدعي العام في جمهورية طاجيكستان دعوى جنائية ضد زعيم الحزب م. كابيري بموجب المادة 179 من الجزء 3 (الإرهاب)، و187 الجزء 1 (إنشاء تنظيم إجرامي)، و189 (التحريض على الانتخابات الوطنية، أو الكراهية العرقية أو المحلية أو الدينية) و313 (التمرد المسلح) و247 (الاحتيال) من القانون الجنائي لجمهورية طاجيكستان. وتم إدراج السيد كابيري، المشتبه في تورطه بارتكاب جرائم خطيرة، في قائمة الإنتربول الدولية للأشخاص المطلوبين. في قائمة المطلوبين أشير على اسمه بعلامة حمراء. وتشمل هذه القائمة أيضا العديد من القادة والنشطاء في حزب النهضة الإسلامي.

على الرغم من حقيقة أن حزب النهضة الإسلامي منذ تأسيسه (تأسس في عام 1990 في طاجيكستان) قام بتنفيذ أنشطته علنا، ولم يشارك في أي نشاط مادي للاستيلاء على السلطة، وكان دائما عضوا في برلمان البلاد، وكان يحصل على أصوات أقل أو أكثر في الانتخابات، على الرغم من كل ذلك تمكن نظام رحمون من اتهام أعضاء الحزب بـ(الإرهاب والتطرف) وطردهم من البلاد. وجود الحزب، الذي يدعو إلى الإسلام إلى حد ما، ولديه العديد من المؤيدين لإحياء الإسلام في الحياة، ومشارك في برلمان البلاد، على الرغم من العنصر العلماني، إلا أنه لم يشكل ارتياحا لنظام رحمون.

ومن الواضح أن هذه الاتهامات بالأنشطة (الإرهابية) أو (المتطرفة) التي يقوم بها أعضاء الحزب هي أداة ضد أي جماعة معارضة في أي نظام من النظم الديكتاتورية، بل إن الأمر يزداد إن كان يتعلق بالإسلام والمسلمين. ومع ذلك، فإن حزب النهضة الإسلامي، الذي له برنامج علماني واضح وشعارات ديمقراطية، هو مع ذلك ملتزم بالإسلام والمسلمين. وكان مؤسس الحزب سعيد عبد الله نوري أحد الزعماء الدينيين في البلاد وكان مؤيدا نشطا لإقامة الدولة الإسلامية في طاجيكستان. ولا يزال أتباع هذا الحزب موجودين في البلاد، لأن جميع سكان البلاد مسلمون، باستثناء عدد قليل منهم، ومن الطبيعي أن المسلمين يفضلون الحزب الذي يحمل شعارات إسلامية، هذا كان دائما وفي كل مكان، وهكذا سيكون في المستقبل بإذن الله.

إن هذه الكراهية للمسلمين والجماعات الإسلامية من قبل المستعمرين الكافرين وحكامنا العملاء لهم؛ تثبت مرة أخرى أن المسلمين لن ينعموا بالراحة والحياة الآمنة في ظل حكم الكفر. إن المسلمين إذا ابتعدوا عن حقيقتهم، فإنهم يتساهلون تحت سيطرة نظام الكفر. ولكنهم إذا توجهوا إلى الله سبحانه وتعالى لحل مشاكلهم، فسوف يجدون ما قاله الله سبحانه وتعالى في كتابه الكريم: ﴿وَلَن تَرْضَى عَنكَ الْيَهُودُ وَلاَ النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ﴾، كما قال: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَتَّخِذُواْ بِطَانَةً مِّن دُونِكُمْ لاَ يَأْلُونَكُمْ خَبَالاً وَدُّواْ مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاء مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الآيَاتِ إِن كُنتُمْ تَعْقِلُونَ﴾.

ووفقا لهذا، في حين إن المسلمين لا يتجهون بنظرهم نحو أوامر الله بالعمل من أجل إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فسيهيم المسلمون على وجوههم في جميع أنحاء العالم وينعتون بـ(الإرهابيين والمتطرفين).

فقط في ظل الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة سوف نتخلص من هذه التسميات، لأنه سيكون لدينا مدافع متمثل في شخص الحاكم الصالح - الإمام - كرئيس لدولة الحق دولة الخلافة.

عسى أن يكون نصر الله قريبا!

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

إلدر خمزين

عضو المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان