التعليم الجامعي مجاني في دولة الخلافة
التعليم الجامعي مجاني في دولة الخلافة

الخبر:   شاركت حشود من طلبة الجامعة الأردنية، يوم الخميس، بمسيرات حاشدة داخل الجامعة آزرها اعتصام أمام بوابتها الرئيسية شارك فيه العشرات من أهل الأردن وطلبة جامعتي اليرموك والعلوم والتكنولوجيا. وتأتي المسيرة لتتوج اليوم الحادي عشر من الاعتصام المفتوح للقوى الطلابية للمطالبة بإسقاط قرارات رفع رسوم الماجستير والموازي.

0:00 0:00
السرعة:
March 12, 2016

التعليم الجامعي مجاني في دولة الخلافة

التعليم الجامعي مجاني في دولة الخلافة

الخبر:

شاركت حشود من طلبة الجامعة الأردنية، يوم الخميس، بمسيرات حاشدة داخل الجامعة آزرها اعتصام أمام بوابتها الرئيسية شارك فيه العشرات من أهل الأردن وطلبة جامعتي اليرموك والعلوم والتكنولوجيا.

وتأتي المسيرة لتتوج اليوم الحادي عشر من الاعتصام المفتوح للقوى الطلابية للمطالبة بإسقاط قرارات رفع رسوم الماجستير والموازي.

وصدحت حناجر الطلبة أثناء المسيرة بشعارات حماسية تؤكد على المطالَب وتصر على مواصلة الاعتصام حتى إسقاط القرارات، ومن بين الشعارات "أردنية هيجي هيجي حق الطالب خاوة ييجي"، "المجد المجد المجد للطلبة".

وطالبوا بإسقاط قرار رفع الرسوم عن برنامجي الموازي والدراسات العليا.

التعليق:

أربعة عشرة يوما من اعتصام طلبة الجامعة الأردنية داخل أسوار الجامعة ومشاركة بقية الجامعات من خلف أسوارها احتجاجا على رفع الرسوم الجامعية مائة بالمائة، ومع ذلك لم تستجب الجامعة لمطالب الطلبة بل اتهمتهم بتنفيذ أجندات سياسية من خارج الجامعة.

من يتولى أمر الناس يجب عليه أن يوفر الحاجات الأساسية للأفراد فردا فردا وهي المأكل والملبس والمسكن، وأن يلبي الحاجات الأساسية للمجتمع وهي الأمن والصحة والتعليم، فالتعليم من الحاجات الأساسية للمجتمع التي يجب على الدولة أن توفره بالمجان لكافة شرائح المجتمع، ولكن الدولة في الأردن جعلت التعليم الجامعي مجانا لفئات تحت مسميات منها مكرمة الجيش والعشائر والمعلمين وغير ذلك وحرمت الفئات الأخرى من مجانية التعليم، ولم تكتف بذلك بل رفعت الرسوم الجامعية عليهم بحيث ينفق ولي أمر الطالب على ابنه وعلى أبناء غيره، وهذا أسلوب استخدمته الدولة في مجالات أخرى؛ ففي مجال الماء والكهرباء يدفع ابن عمان أثمان المياه والكهرباء التي يستهلكها أبناء الأغوار والجنوب.

إلى متى تبقى الدولة تعامل رعاياها بالتمييز، هذا طالب من شرق النهر يجب أن يحصل على التعليم المجاني والتوظيف السريع، وهذا طالب من غرب النهر لذلك يجب أن يدفع وليه كل ما يملك وما لا يملك حتى يتمكن من تعليم ابنه، وبعدها يقف في طابور العاطلين عن العمل.

ولما سكت الأهالي عن سياسة رفع الرسوم، رغم ارتفاعها مرة تلو الأخرى، رأت الجامعة أن ترفع الرسوم بنسب مستفزة 100 بالمائة.

ومع المبالغ الكبيرة التي يدفعها طالب الموازي وبقية الطلبة في البرنامج العادي إلا أن الجامعة الأردنية لم تحسن إدارة وارداتها مما انعكس على العجز في موازنتها الأمر الذي تريد أن تعالجه من جيوب الفئة الأضعف من الناس، الذين يملكون المال في ظنها ولا يملكون السلطة.

وبهذه السياسة العرجاء تزيد من احتقان الشارع ضدها، ومن ناحية أخرى تحول التعليم الجامعي إلى تعليم مقتصر على الأغنياء وحرمان الفقراء منه انسجاما مع السياسة الرأسمالية المتوحشة التي أصبحت مصاص الدماء الذي يعيش على حساب حياة الآخرين.

ومن ناحية ثالثة تحرم فئة كبيرة من أصحاب المعدلات المرتفعة من التعليم وتفسح المجال للأقل كفاءة وقدرة فيبقى المجتمع يدور في فلك الواسطة والمحسوبية، أما الكفاءة والقدرة والكفاية فلا مجال لها في التعلم ولا العمل.

التعليم الجامعي مجاني في كثير من الدول توفره لرعاياها فلماذا يختلف الأمر في الأردن؟

لماذا يحتاج الطلبة إلى هذه الأيام الطويلة من الاحتجاج وإلى المبيت في العراء للاستماع إلى مطالبهم وتنفيذها، أين هم المسؤولون في البلد؟ أين هي الرعاية؟

كيف ينام المسؤول ملء جفونه في بيته وعلى فراشه الوثير وهناك طلبة ينامون في العراء يحملون همهم وهم غيرهم من الطلاب والأهالي ويطالبون بأدنى الحقوق؟

كيف يجلس المسؤول مرتاحاً في بيته بينما طلابه يفترشون الأرض مدة أسبوعين مطالبين بإسقاط القرار.

لقد استشرى الفساد في كل مفاصل الدولة ولا يصلح معه ترقيع وإنما قلع من الجذور.. والبديل موجود وهو الخلافة الراشدة على منهاج النبوة التي توفر التعليم المجاني الجامعي لكافة أفراد المجتمع، كما هو موضح في المادة 178 من مقدمة الدستور الذي أعده حزب التحرير، وتوفر له بيئة غنية للإبداع والتميز وبعدها توفر له فرصة العمل التي تمكنه من العيش الكريم، هذا ما يستحقه طلبة الجامعات وأولياء أمورهم.

كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

نجاح السباتين – ولاية الأردن

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان