التعقيم القسري للمرأة الهندية  يظهر مدى وحشية الليبرالية والديمقراطية واستعباد الإناث في العالم  (مترجم)
التعقيم القسري للمرأة الهندية  يظهر مدى وحشية الليبرالية والديمقراطية واستعباد الإناث في العالم  (مترجم)

يهاجر الآلاف من العمال الفقراء إلى مزارع قصب السكر في الهند لكسب المال لمدة تصل إلى 6 أشهر لمهام شاقة تكسر الظهر. وتعمل المرأة بلا أجر، كما وتعاني من احتمال فقدان وظيفتها بسبب الدورة الشهرية، ونتيجة لذلك تدفع آلاف النساء وحتى المراهقات الصغيرات أثماناً باهظة نتيجة لاستئصال الرحم مما يتركهن غارقات بالديون، وغالباً ما يكنّ مصابات بإعاقة خطيرة أو مرض بسبب سوء العلاج الطبي وإجراءات الرعاية الصحية. كما جاء في تقرير صحيفة "تايمز أوف إنديا" في 13 حزيران/يونيو 2019.

0:00 0:00
السرعة:
June 20, 2019

التعقيم القسري للمرأة الهندية يظهر مدى وحشية الليبرالية والديمقراطية واستعباد الإناث في العالم (مترجم)

التعقيم القسري للمرأة الهندية

يظهر مدى وحشية الليبرالية والديمقراطية واستعباد الإناث في العالم

(مترجم)

الخبر:

يهاجر الآلاف من العمال الفقراء إلى مزارع قصب السكر في الهند لكسب المال لمدة تصل إلى 6 أشهر لمهام شاقة تكسر الظهر. وتعمل المرأة بلا أجر، كما وتعاني من احتمال فقدان وظيفتها بسبب الدورة الشهرية، ونتيجة لذلك تدفع آلاف النساء وحتى المراهقات الصغيرات أثماناً باهظة نتيجة لاستئصال الرحم مما يتركهن غارقات بالديون، وغالباً ما يكنّ مصابات بإعاقة خطيرة أو مرض بسبب سوء العلاج الطبي وإجراءات الرعاية الصحية. كما جاء في تقرير صحيفة "تايمز أوف إنديا" في 13 حزيران/يونيو 2019.

"كشفت دراسة استقصائية أجريت في عام 2018 على 200 امرأة في بيتها من قبل لجنة ولاية ماهاراشترا" أن 36% خضعن لاستئصال الرحم، وأظهرت دراسة استقصائية حديثة أجراها هذا العام قسم الصحة لـ271 امرأة أن 21% خضعن لعملية استئصال الرحم، وكشفت كلتا الدراستين الاستقصائيتين أن ما يقرب من 85% من الإجراءات كانت في المستشفيات الخاصة، وتظهر بيانات الدراسة الاستقصائية الوطنية لصحة الأسرة أن أرقام منطقة "بيد" أكثر بـ14 ضعفا من المتوسط الوطني، وقال الدكتور أبهاي شوكلا (دعم الدعوة والتدريب على المبادرات الصحية) إنه لأمر مقلق.

التعليق:

لم تُلغ أمور العبودية والرق العالمية بقوانين حقوق الإنسان المزيفة وغير الفعالة، كما أن أكبر ديمقراطية في العالم لديها بعض من أكبر المشاكل المنظمة في العالم في مجال الاتجار بالبشر واسترقاق الأطفال. وفي مؤشر الرق العالمي في عام 2016، أفاد مؤشر العبودية العالمي بوجود 18.3 مليون شخص في مجال الرق الحديث في الهند. وفي العام نفسه، تم الاتجار بـ379 15 شخصاً، منهم 034 9 ضحية دون سن الثامنة عشرة، وبالإضافة إلى ذلك، تم إنقاذ 117 23 شخصا من حالات الاتجار، كان 183 14 شخصا دون سن الثامنة عشرة. وأفاد معظم الضحايا الذين تم إنقاذهم بأنهم جرى الاتجار بهم بغرض العمل القسري (509 10 ضحية)، ثم الاستغلال الجنسي (980 4 ضحية) وأشكال أخرى من الاستغلال البدني (590 2 حالة).

وفي حين إن نظام العمل الاستعبادي يُلغى ويُجرَّم رسمياً، فإن البحوث الأخيرة تشير إلى أن أعمال الرق الاستعبادية لا تزال سائدة في الهند، وتفيد التقارير بأن المجنِّدين المحتالين يستهدفون الأسر في المناطق الريفية المحرومة اقتصاديا في الهند ويقنعون الوالدين بإرسال بناتهم للحصول على فرص عمل مضللة حيث كثيرا ما يتعرضن للإيذاء والإهمال بحقوقهن الإنسانية، ويتم تطبيع الظروف الفظيعة لهؤلاء النساء من خلال استغلال الشركات الغربية لموارد اليد العاملة الرخيصة في البلاد الأجنبية، وتحصل الحكومات المحلية على فوائد مالية هائلة من صمتها وتعاونها وتستخدم شعوبها كسلعة مادية يتم شراؤها وبيعها، ولن تنتهي دورة الاستغلال هذه طالما أن المبادئ الخطيرة للرأسمالية موجودة متخفية بمبادئ الحرية والقيم الليبرالية... كم عدد النساء اللواتي يجب أن يعانين مدى الحياة من الألم والإعاقة؟! وبالنظر إلى أن هناك إشارات لا نهاية لها من النساء الفقيرات لتأخذ مكان المرضى، ومع ذلك فإن نظام المصلحة الذاتية لا يهتم بتغيير أي شيء. أما في ظل القيم الإسلامية الصالحة فيحق للمرأة الحصول على أجر حتى مقابل إرضاع أطفالها! هذه هي الطريقة التي تقدر وتكرم فيها النساء في أعلى قيم الأخلاق! لا يقبل الله أن يترك الظالمين دون عقاب، خلافاً لنظام الديمقراطية والحرية. جاء في الحديث الشريف: كما رواه أبو ذر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «قَالَ الله تبارك وتعالى يَا عِبَادِي إِنِّي حَرَّمْتُ الظُّلْمَ عَلَى نَفْسِي وَجَعَلْتُهُ بَيْنَكُمْ مُحَرَّماً فَلَا تَظَالَمُوا».

كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

عمرانة محمد

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان