الطغاة من بلدان رابطة الدول المستقلة "الكومنولث" بقيادة بوتين قد جمعوا كيدهم وتآمروا على الإسلام والمسلمين
الطغاة من بلدان رابطة الدول المستقلة "الكومنولث" بقيادة بوتين قد جمعوا كيدهم وتآمروا على الإسلام والمسلمين

قال بوتين في قمة رابطة الدول المستقلة الكومنولث التي عقدت في 16 تشرين الأول/أكتوبر في كازاخستان: "وفقا لتقديرات مختلفة، فإن 5-7 آلاف شخص من روسيا وبلدان الكومنولث الأخرى يقاتلون إلى جانب تنظيم الدولة ونحن بالتأكيد لا يمكن أن نسمح لهم باستخدام تجربتهم التي خاضوها في سوريا في بلادنا لاحقا". "ولا يسعني إلا أن أتفق مع رئيس أوزبيكستان، الذي تحدث بقلق عن الوضع في أفغانستان. في الحقيقة، الوضع هناك قريب من المرحلة الحرجة. إن الإرهابيين على اختلاف مشاربهم يحظون بالمزيد والمزيد من النفوذ ولا يخفون نواياهم في التوسع في المنطقة، بل إن أحد أهدافهم هو اقتحام منطقة الشرق الأوسط. ومن المهم بالنسبة لنا أن نكون على استعداد للرد على مثل هكذا سيناريو". وفي الاجتماع قرروا إقامة مجموعات عسكرية على حدود مشتركة للعمل المباشر وذلك لحماية الحدود الخارجية للكومنولث. وإضافة إلى ذلك، توافق الرؤساء على برنامج أمن للحدود.

0:00 0:00
السرعة:
October 25, 2015

الطغاة من بلدان رابطة الدول المستقلة "الكومنولث" بقيادة بوتين قد جمعوا كيدهم وتآمروا على الإسلام والمسلمين

الطغاة من بلدان رابطة الدول المستقلة "الكومنولث" بقيادة بوتين


قد جمعوا كيدهم وتآمروا على الإسلام والمسلمين


(مترجم)

الخبر:


قال بوتين في قمة رابطة الدول المستقلة الكومنولث التي عقدت في 16 تشرين الأول/أكتوبر في كازاخستان: "وفقا لتقديرات مختلفة، فإن 5-7 آلاف شخص من روسيا وبلدان الكومنولث الأخرى يقاتلون إلى جانب تنظيم الدولة ونحن بالتأكيد لا يمكن أن نسمح لهم باستخدام تجربتهم التي خاضوها في سوريا في بلادنا لاحقا". "ولا يسعني إلا أن أتفق مع رئيس أوزبيكستان، الذي تحدث بقلق عن الوضع في أفغانستان. في الحقيقة، الوضع هناك قريب من المرحلة الحرجة. إن الإرهابيين على اختلاف مشاربهم يحظون بالمزيد والمزيد من النفوذ ولا يخفون نواياهم في التوسع في المنطقة، بل إن أحد أهدافهم هو اقتحام منطقة الشرق الأوسط. ومن المهم بالنسبة لنا أن نكون على استعداد للرد على مثل هكذا سيناريو". وفي الاجتماع قرروا إقامة مجموعات عسكرية على حدود مشتركة للعمل المباشر وذلك لحماية الحدود الخارجية للكومنولث. وإضافة إلى ذلك، توافق الرؤساء على برنامج أمن للحدود.


التعليق:


إن الاجتماع الدوري لطغاة آسيا الوسطى ورأس النظام الإجرامي الروسي، والتي أصبحت متكررة في الآونة الأخيرة، يدل بوضوح على قلقهم من التغيرات الأخيرة في العالم الإسلامي. إن البيانات الأخيرة التي صرح بها بوتين في القمة تؤكد ذلك. منذ بداية الثورة في سوريا والنظام الروسي يدعم الطاغية بشار الأسد، حتى وصل الأمر إلى تدخل مباشر للقوات الجوية الروسية التي بدأت بقصف المسلمين في سوريا.


إن الموقف الثابت الحازم المستقل والذي ثبت عليه مسلمو سوريا أكثر من أربع سنوات ولا يزالون يدل على بداية صفحة جديدة في تاريخ العالم الإسلامي. إنها صفحة عودة المسلمين إلى بداية عهدهم، إلى أيام النبي محمد عليه الصلاة والسلام، وتحديدا إلى عهد إعادة دولة الخلافة الإسلامية على منهاج النبوة كما قال النبي محمد عليه الصلاة والسلام: «ثم تكون خلافة على منهاج النبوة».


وليس الأمر بإحياء الدولة الإسلامية فحسب، وإنما هو إحياء للمسلمين جميعا الجسد الواحد، والأمة الواحدة في دولة واحدة تشمل أراضي دولة الخلافة السابقة من إسبانيا إلى إندونيسيا، وبما في ذلك آسيا الوسطى والقوقاز وتتارستان وبشكيريا، إلخ..


إن رؤية ثورة الشام المباركة وهي تجمع قوتها، وتقف في كل مرة ثابتة صامدة أمام هجمات لا ترحم وتقاوم الحيل الماكرة من الخائنين جعل هذه الأنظمة ترتجف خوفا من تحقق سقوطهم وهلاكهم الوشيك. وللعمل على تأخير إقامة دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة لفترة من الوقت على الأقل، ولكنها ستعود بلا شك قريبا بإذن الله وستُعيد كل أراضيها وستقيم نظاما يحكمه الأخيار على أساس الإسلام وأحكام الإسلام، فإن تلك الدول تقيم التحالفات وتعمل جاهدة على تعزيز حدودها. إنهم غارقون في عدم إيمانهم وجهلهم، فكبرياؤهم لا يسمح لهم ببساطة تقبل ما هو واضح بين. إن التفجير والقتل الذي ينتهجونه مع شعوبهم، واعتقال أولئك الذين يدعون إلى الإسلام، هو محاولة من أولئك الطغاة لتخويف شعوبهم بإثارة فكرة وجود الإرهابيين والمتطرفين الوهمية، في حين إنهم هم الطغاة القتلة الإرهابيون.


ألم تكفهم قصص الإمبراطوريات الرومانية والبيزنطية ليعتبروا ويتبصروا؟! ألم تكفهم قصة فرعون؟ كل واحد من أولئك الحكام تفاخر بقوته وسطوته وجبروته. فماذا حل بهم؟؟! لقد لقوا حتفهم جميعا، وأنتم أيضا ستنالون ذات المصير قريبا إن شاء الله .


﴿وَمَثَلُ الَّذِينَ كَفَرُواْ كَمَثَلِ الَّذِي يَنْعِقُ بِمَا لاَ يَسْمَعُ إِلاَّ دُعَاء وَنِدَاء صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ فَهُمْ لاَ يَعْقِلُونَ﴾


كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
إلدر خمزين
عضو المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان