التحالف العربي في اليمن ضمن القائمة السوداء لمنتهكي حقوق الأطفال!
التحالف العربي في اليمن ضمن القائمة السوداء لمنتهكي حقوق الأطفال!

الخبر:   أدرجت الأمم المتحدة التحالف العسكري الذي تقوده السعودية في اليمن على القائمة السنوية السوداء للدول والجماعات المسلحة التي تنتهك حقوق الأطفال في النزاعات. والحوثيون، الذين تستهدفهم ضربات التحالف، مدرجون بالفعل على القائمة السوداء للأمم المتحدة.

0:00 0:00
السرعة:
June 04, 2016

التحالف العربي في اليمن ضمن القائمة السوداء لمنتهكي حقوق الأطفال!

التحالف العربي في اليمن

ضمن القائمة السوداء لمنتهكي حقوق الأطفال!

الخبر:

أدرجت الأمم المتحدة التحالف العسكري الذي تقوده السعودية في اليمن على القائمة السنوية السوداء للدول والجماعات المسلحة التي تنتهك حقوق الأطفال في النزاعات. والحوثيون، الذين تستهدفهم ضربات التحالف، مدرجون بالفعل على القائمة السوداء للأمم المتحدة.

ووجه تقرير المنظمة انتقادا شديدا لطرفي النزاع في اليمن بسبب أساليب معاملة كل منهما للأطفال في النزاع. واتهم التقرير التحالف بقتل وإصابة مئات الأطفال، منذ تدخله في اليمن في آذار/مارس من العام الماضي.

كما يُلقي التقرير باللوم على الحوثيين في ما يتعلق بتجنيد أطفال. واتهم التقرير كذلك الجانبين بشن هجمات على مدارس ومستشفيات. (بي بي سي)

التعليق:

قائمة العار أو القائمة السوداء للدول والجماعات المسلحة التي تنتهك حقوق الأطفال في النزاعات، هي قائمة تدرج فيها الأمم المتحدة الدول والجماعات التي "تتورط في تجنيد واستغلال الأطفال والعنف الجنسي ضدهم وقتلهم وتشويههم والهجمات على مدارس ومستشفيات ومهاجمة أو التهديد بمهاجمة الأفراد ذوي الحماية وخطف الأطفال."

ولكن الملاحظ أن الأمم المتحدة – كعادتها - تتعامل بازدواجية عالية في مثل هذه الأمور، وهي تضيف وتخرج من تشاء من هذه القائمة دون التزام بالمعايير التي وضعتها، ففي العام الماضي مثلاً شطب الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون كيان يهود من "قائمة العار" للدول والمنظمات التي تنتهك حقوق الأطفال أثناء الصراعات رغم كل ما ارتكبه من جرائم وانتهاكات بحق أطفال فلسطين من قتل وجرح واعتقال وتعذيب وتفتيش على الحواجز وهدم للمنازل التي تؤويهم وذويهم وغيرها من الانتهاكات. ولا نراها أيضاً تتحدث عن الانتهاكات التي ترتكبها الدول الكبرى التي تضمها في عضويتها، ولا تدرجها في قوائمها هذه، فنراها تتغاضى عما فعلته أمريكا بحق أطفال العراق وأفغانستان، وكذلك اعتداءات قوات حفظ السلام الفرنسية العاملة في أفريقيا الوسطى على الأطفال وغيرها من الأمثلة.

إن الأمم المتحدة أداة في أيدي الحكومات الغربية الاستعمارية لتنفيذ مشاريعها وحماية مصالحها هي وحلفائها. وهي لم توجد لرعاية مصالح المسلمين أو حمايتهم، بل إن المجازر والمذابح وحملات الإبادة الجماعية ضد المسلمين كانت تحدث تحت سمعها وبصرها، وقراراتها ومؤتمراتها، وهي شريكة في المعاناة التي يحياها أهل اليمن عامة والأطفال والنساء خاصة، بقراراتها الداعمة وبتنفيذها لمخططات الدول المتصارعة على أرض اليمن عبر مبعوثيها هناك، فهي لا يهمها أطفال اليمن ومعاناتهم، بل ما يهمها تنفيذ مخططات الدول الكبرى.

يبدو أن عاصفة الحزم التي قادتها السعودية في اليمن، استجابة لأمر أمريكا وخدمة لمصالحها الاستعمارية، والتي وجهت فيها طائراتها لقصف إخوانهم المسلمين في اليمن، بمباركة من علماء السلطان، تحت ذريعة القضاء على الحوثيين واستعادة "الشرعية"، كانت حازمة على الأطفال والنساء، فأحالت حياتهم إلى جحيم، وأذاقتهم الأمرين، وجعلتهم يحيون أوضاعاً إنسانية مأساوية حيث يعانون من نقص الغذاء والدواء وشح المياه وانتشار الأمراض خاصة في تعز، وجعلتهم ينزحون عن بيوتهم، كما دمرت البنى التحتية، وقصفت المدارس والمستشفيات.

إنه لمن المؤسف أن جيوش المسلمين بأمر من حكامهم العملاء يوجهون أسلحتهم لصدور إخوانهم المسلمين، وترويع الأطفال والنساء، بدل أن توجه إلى صدور أعدائهم الكافرين، الذين مزقوا بلادهم ونهبوا ثرواتهم، وانتهكوا حرمة مقدساتهم، إنه بدل أن توجه هذه الأسلحة لحماية الأطفال والنساء توجه لقتلهم؟!

أفلم يأنِ لكِ أيتها الجيوش المسلمة أن تتحرري من سيطرة الحكام المجرمين وأسيادهم؟! ألم يئن الأوان لتنحازي لصف أمتك وتكوني سيفاً بيدها لا عليها؟! ألم يئنِ الأوان لتنصري العاملين لإعزاز هذا الدين ونصرة المسلمين بإقامة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة؟!

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ

كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

أختكم براءة مناصرة

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان