الذكرى المئوية لهدم دولة الخلافة وبشرى أن يبعث الله لهذه الأمة من يجدد لها دينها
الذكرى المئوية لهدم دولة الخلافة وبشرى أن يبعث الله لهذه الأمة من يجدد لها دينها

الخبر:   يقوم حزب التحرير بحملة عالمية واسعة في شهر رجب لهذا العام 1442 للهجرة والذي يصادف الذكرى المئوية لهدم دولة الخلافة العثمانية حيث هدمت عام 1342 للهجرة.

0:00 0:00
السرعة:
February 28, 2021

الذكرى المئوية لهدم دولة الخلافة وبشرى أن يبعث الله لهذه الأمة من يجدد لها دينها

الذكرى المئوية لهدم دولة الخلافة وبشرى أن يبعث الله لهذه الأمة من يجدد لها دينها

الخبر:

يقوم حزب التحرير بحملة عالمية واسعة في شهر رجب لهذا العام 1442 للهجرة والذي يصادف الذكرى المئوية لهدم دولة الخلافة العثمانية حيث هدمت عام 1342 للهجرة.

التعليق:

نعم وللأسف الشديد فقد أسقطت دولة الخلافة العثمانية التي كانت تجمع المسلمين كل المسلمين تحت جناحيها، وكانت الملاذ للمسلمين ولغير المسلمين لقرون طوال، وكانت الحصن الحصين لعقيدة الأمة ولأبناء المسلمين وبلادهم، أسقطت بعد أن خانها بعض أبنائها من العرب والترك فتآمروا عليها ووضعوا أيديهم النجسة في أيدي الكفار المستعمرين من الإنجليز والفرنسيين ويهود، وقاموا بطعنها في ظهرها، ومنذ ذلك اليوم وحتى يومنا هذا ما زال المسلمون في كل شبر من هذه الأرض يدفعون ضريبة تلك الخيانة من دمائهم وأعراضهم وبلادهم ومقدساتهم وثرواتهم، فاحتلت بلادهم ومقدساتهم، ونهبت ثرواتهم، وسفكت دماؤهم واعتدي على أعراضهم.

وفي الذكرى المائة لهدم دولة الخلافة قام حزب التحرير بحملة مباركة في كل أصقاع المعمورة من شرقها إلى غربها ومن شمالها إلى جنوبها لتذكير المسلمين بهذه الفريضة الغائبة، وأهميتها ووجوب العمل لإعادتها لتعود أمة الإسلام كما كانت في الماضي مرهوبة الجانب، الدولة الأولى في العالم في القوة العسكرية والعلمية والثقافية والحضارية والاقتصادية، الدولة التي ترسم وتحدد سياسة العالم كله ولا يخرج عن أمرها أحد.

ولقد سارت هذه الحملة بتوفيق من الله عز وجل، فسُرّ بها المسلمون المؤمنون بوعد الله بالنصر والتمكين، وأغاظت الحملةُ الطغاةَ الظالمين، أمثال الرئيس التركي أردوغان، حيث قامت قوات أمنه باعتقال عدد من شباب حزب التحرير لأنهم رفعوا راية رسول الله ﷺ ونادوا بإقامة الخلافة من جديد، ثم قامت باعتقال خمس أخوات شاركن في هذه الحملة ورفعن رايات رسول الله في عمورية حيث قام خليفة المسلمين المعتصم بالاستجابة لنداء امرأة مسلمة اعتدى عليها علج رومي، فسيّر من أجلها جيشا عرمرما وفتح عمورية وأعاد للمسلمة اعتبارها.

إن ما قام به شبيحة أردوغان لهو عار ما بعده عار، فما الذي يضير أردوغان وشبيحته أن تدعو الحرائر لإقامة الخلافة من جديد في بلد مسلم كان حاضرة الخلافة لستة قرون أو يزيد؟ أليس الأولى بهم أن يقوموا باعتقال مَن يدعون إلى الإلحاد وإلى الشذوذ الجنسي في أرض السلاطين العثمانيين العظام؟ أتخاف الخلافة يا أردوغان كما يخافها أسيادك وتحاربها كما حاربها قدوتك مصطفى كمال؟ إننا والله نستبشر في هذا العام وكلنا أمل بالله عز وجل بأن يبعث لهذه الأمة خلال هذه السنة مَن يجدد لها دينها كما قال النبي ﷺ: «إنَّ اللهَ يبعثُ لهذهِ الأمةِ على رأسِ كلِّ مائةِ سنةِ مَن يُجدِّدُ لها دينَها»، وقد مر على هدم دولة الخلافة مائة سنة، فعسى الله أن يفتح لدعوة الخلافة قلوب وعقول ضباط وجنود المسلمين فينصروها فتقوم دولة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة شامخة قوية عزيزة منيعة فتحق الحق وتزهق الباطل، إن الباطل كان زهوقا.

#أقيموا_الخلافة

#ReturnTheKhilafah

#YenidenHilafet

#خلافت_کو_قائم_کرو

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أبو هشام

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان