الثرثرة لا تخفي الحقائق يا فيصل القاسم! هي الخلافة رغم كيد الخائنين
الثرثرة لا تخفي الحقائق يا فيصل القاسم! هي الخلافة رغم كيد الخائنين

علق إعلامي الجزيرة فيصل القاسم عقب مظاهرة نظمها المسلمون في ألمانيا تنديدا بإبادة أهلهم بغزة ورفعوا لافتات تعبر عن وجهه نظرهم في الحياة تجاه قضاياهم ومن تلك اللافتات لافتة "الخلافة هي الحل"، علق بعدها فيصل القاسم عبر تدوينة على صفحته: "يحلم بعودة الخلافة لكنه يفضل العيش في أوروبا". وتزامن هذا مع إعلان السلطات الألمانية إجراء مراجعة جنائية لمثل هذه الشعارات (السعي لتجريمها بحسب القانون الألماني).

0:00 0:00
السرعة:
May 09, 2024

الثرثرة لا تخفي الحقائق يا فيصل القاسم! هي الخلافة رغم كيد الخائنين

الثرثرة لا تخفي الحقائق يا فيصل القاسم! هي الخلافة رغم كيد الخائنين

الخبر:

علق إعلامي الجزيرة فيصل القاسم عقب مظاهرة نظمها المسلمون في ألمانيا تنديدا بإبادة أهلهم بغزة ورفعوا لافتات تعبر عن وجهة نظرهم في الحياة تجاه قضاياهم ومن تلك اللافتات لافتة "الخلافة هي الحل"، علق بعدها فيصل القاسم عبر تدوينة على صفحته: "يحلم بعودة الخلافة لكنه يفضل العيش في أوروبا". وتزامن هذا مع إعلان السلطات الألمانية إجراء مراجعة جنائية لمثل هذه الشعارات (السعي لتجريمها بحسب القانون الألماني).

التعليق:

ويستمر غويلم الجزيرة في أداء المهمة القذرة المنوطة به؛ تجديف وتضليل وغمز ولمز عبر تدويناته وتغريداته وبرامجه، هي الوظيفة الاستعمارية والدور الوظيفي في خدمة الاستعمار.

يا فيصل القاسم: ما كان إكثارك من التغريد ليصنع لك لحناً!

يا فيصل: نعلم يقينا أنك تعلم أننا نعلم أنك وتلك القناة التي سوقتك في سوق النخاسة والعهر السياسي، قد اختير لكما مذهبكما ومنهجكما سلفا، وحسم الخيار غربيا، علمانية فكرية كافرة فاجرة واستعمار سياسي مقيت، وما كنت فيها إلا بوقا وتغريداتك رجع صدى، وما أنت إلا صورة وصوت لأغراض وأهداف سيدك، وليس من تلك الأغراض الأمانة وصدق الكلمة، بل يبغيك سيدك حبلا صوتيا رخيصا وقلما مسموما مأجورا، لنقل وكتابة المخطوط والمخطط له سلفا منذ أمد بعيد من الدوائر الغربية لسيدك خدمة لاستعماره.

نعلم يقينا أنك تعلم أننا نعلم أنك جزء من مشروع استعماري غربي أكبر منك، وما كنت فيه إلا قِنّاً مأجورا، فمتى سئلت الفتنة أتيتها وما تلبثت بها إلا يسيرا، تضليل وتحريف وتجديف وقلب للحقائق وتمييع للمواقف وتزييف للوعي وإفساد للذوق، ثم ما كنت في كل هذا إلا أداة ووسيلة رخيصة لدس الدسائس من طرف خفي لإقصاء الإسلام العظيم عن دائرة الفكر والسياسة والرأي وتزهيد الناس فيه.

نعلم يقينا أنك وأشباهك من الأدوات الرخيصة تعلم كما نعلم أنك تخوض حربا بالوكالة على الإسلام وتُوَرِّي بغيرها، تبغي نقض قواعد الإسلام التي هي السد الأمنع دون الهيمنة والاستلاب الفكري والسياسي للغرب الكافر المستعمر سيدك.

فما كانت تدويناتك ونياحك ونعيقك في ذلك "الاتجاه المعاكس" على قناة العهر السياسي "الجزيرة"، إلا مناقضة ومعاكسة لتطلعات الأمة في التحرر من قبضة الغرب الكافر المستعمر على أساس إسلامها العظيم وخلافتها الراشدة.

لغويلم الجزيرة نقولها قولا واحدا: لقد مر على هذا الإسلام العظيم ما يربو على 1445 عاما من أعمار البشر، تحطمت فيها رؤوس شياطين الجن والإنس على صخر حصن يقينه المنيع وإيمان أهله الراسخ، أم ترى قزما مثلك مُنْجِزٌ ما عجز عنه مشركو العرب الأقحاح أصحاب اللسان والبيان، أو زنادقة الزمن الأول على علو كعبهم لغة وثقافة، أو فلاسفة المستشرقين في جهدهم وعنائهم التثقف بالإسلام للكيد له!

ولكنه الزمن الرديء وإفلاس غربه، سقطت في يد سيدك وما تبقى في يده إلا سقط المتاع من أشباهك!

فاستمر في اجترار ما سبقك إليه مستشرقو الغرب الأعاجم، وكأني بالغويلم ما خبر أن سيده أفلس، وأن الإسلام يعلو ولا يعلى عليه، وأن الزمان قد دار دورته وأن ساعة فناء غربه قد أزفت وأن فحمة ليل حضارة الغرب قد آن لفجر الإسلام أن يحرقها بنوره ولشمس خلافته أن تمحوها إلى الأبد.

ولكنها سحنة من سفه العملاء المغفلين أن يفلق الواحد رأسه في مناطحة الجبل الأشم، وطبع خسة ملازم لرخص وحقارة العمالة، لشاعرنا قول فيه:

إذا غلب الشقاء على سفيه *** تنطع في مخالفة الفقيه

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

مناجي محمد

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان