التخلي عن شبر من أرض فلسطين حرام
التخلي عن شبر من أرض فلسطين حرام

الخبر: أصدرت سلطات الكيان الصهيوني 16 إشعاراً بالمصادرة خلال الأيام الثلاثة الماضية لمصادرة مئات الدونمات من الأراضي الفلسطينية لصالح مشاريع البنية التحتية للمستوطنات اليهودية في الضفة الغربية المحتلة. (يني شفق)

0:00 0:00
السرعة:
November 11, 2019

التخلي عن شبر من أرض فلسطين حرام

التخلي عن شبر من أرض فلسطين حرام
(مترجم)


الخبر:


أصدرت سلطات الكيان الصهيوني 16 إشعاراً بالمصادرة خلال الأيام الثلاثة الماضية لمصادرة مئات الدونمات من الأراضي الفلسطينية لصالح مشاريع البنية التحتية للمستوطنات اليهودية في الضفة الغربية المحتلة. (يني شفق)


التعليق:


الأرض المباركة (فلسطين) أرض إسلامية، فتحها الصحابة الكرام، ورويت بدماء المسلمين الزكية، وملكيتها ثابتة للمسلمين حتى يوم القيامة، وأرضها مباركة. القدس لها مكانة واضحة في الشريعة. والتخلي عن أي جزء من القدس، سواء أكان صغيرا أو كبيرا، كثيرا أو قليلا، هو خيانة لله ورسوله والمؤمنين. قال سبحانه وتعالى: ﴿سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلا مِنْ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ﴾ [الإسراء - 1]


يصف رسول الله r قدسية القدس بقوله: «لا تُشَّدُ الرحالُ إلا إلى ثلاثةِ مساجد المسجدُ الحرام والمسجد الأقصى ومسجدي هذا» (البخاري، مسلم)


من المفهوم من هذا النص أن أرض فلسطين ليست عادية، بل قد أعلن الله سبحانه وتعالى قدسيتها. وبالتالي، لا يجوز بأي حال من الأحوال لكيان يهود، الذي اغتصب فلسطين، الاستيلاء على الأراضي التي تخص المسلمين واحتلالها. ومع ذلك، فاليوم، يحتل كيان يهود كامل أراضينا المقدسة بسبب خيانة حكام المسلمين. إن القدس لم تتعرض لمثل هذا الوضع خلال التاريخ. للأسف، فإن هذا الواقع الكئيب والمحزن لن يتغير ما لم ينه الحكام خيانتهم.


اليوم، الحل الوحيد للأرض المباركة (فلسطين) هو تحريرها من يهود الغاصبين، وإعادتها إلى أصحابها الحقيقيين، المسلمين. يكمن الحل الوحيد في استعادة الهوية الحقيقية للأرض المقدسة. ومع ذلك، فإن تحقيق هذا الحل يتطلب وجود حكام يحشدون جيوشهم من أجل القضاء على كيان يهود، بدلاً من قادة يزعمون أنهم يحملون لواء القدس، لكنهم لا يفعلون شيئاً سوى التحدث بكلمات فارغة وذرف دموع التماسيح على القدس!


في الواقع، فإن الإجراء الذي يجب اتخاذه اليوم لإنقاذ فلسطين من الاحتلال هو تعبئة جيوش المسلمين ضد كيان يهود الغاصب. علاوة على ذلك؛ من وجهة نظر الشريعة، فإن الفرض هو الحفاظ على الوضع الطبيعي بيننا وبين كيان يهود، وهو حالة الحرب حتى يتم القضاء عليه واقتلاعه من الأراضي المقدسة. وبعبارة أخرى الجهاد لتحرير فلسطين من الاحتلال. وا حسرتاه! ﴿لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ﴾ [العنكبوت: 41]


للأسف، لا يوجد اليوم قائد جيد بين حكام المسلمين، قائد على استعداد لتعبئة جيوشه لإنقاذ شرف فلسطين. إذن، ما نوع القادة الموجودين؟


هناك قائد، يقول "نحن بحاجة إلى كيان يهود في الشرق الأوسط"


هناك قادة، يناقضون كلامهم، ويزيدون حجم التجارة مع كيان يهود.


هناك قائد يتفاوض ويقيم صداقة مع قتلة المسلمين.


هناك قادة، يجلسون مكتوفي الأيدي، فقط يصدرون الإدانات، في حين إن الإدانة هي فقط عمل العاجزين...


الحل الأساسي الوحيد لتحرير الأرض المباركة (فلسطين) من الاحتلال وسلطان الكفار وإعادة قيمتها للمسلمين هو إقامة دولة الخلافة الراشدة.


دولة الخلافة الراشدة بلا شك هي التي ستحرر وتحمي فلسطين، وكل المسلمين، بإذن الله. قال رسول الله r: «إِنَّمَا الإمَامُ جُنَّةٌ يُقَاتَلُ مِنْ وَرَائِهِ وَيُتَّقَى بِهِ». (مسلم)


لا يمكن تحرير جميع البلاد الإسلامية، ولا سيما فلسطين، وإعادتها إلى المسلمين إلا من خلال إقامة دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة.


كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
عبد الله إمام أوغلو

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان