التمويل الأجنبي جاسوسية وعمالة في قوانين الغرب الذي يمول جواسيسه وعملاءه في بلادنا دون رقيب أو حسيب!
التمويل الأجنبي جاسوسية وعمالة في قوانين الغرب الذي يمول جواسيسه وعملاءه في بلادنا دون رقيب أو حسيب!

الخبر:   انتشرت انتقادات واسعة لقرار وزارة العدل الروسية إدراج قناة دوجد التلفزيونية المستقلة في قائمة "العملاء الأجانب"، فيما دافع الكرملين عن القرار. وبعد ثلاثة أيام على إضافة قناة "دوجد" (المطر) إلى قائمة العملاء الأجانب، قال الناطق باسم الكرملين ديمتري بيسكوف إن وزارة العدل لم تنسّق مع الكرملين، لكنه دافع عن إدراج قناة دوجد في قائمة العملاء الأجانب، وأكد أن "وزارة العدل في هذه الحالة تؤدي مهماتها"، وزاد: "كل شيء واضح تماما هنا، لا يمكن لوزارة العدل استثناء وسيلة إعلامية من تنفيذ القانون الذي يجب أن يطبق على جميع وسائل الإعلام". ...

0:00 0:00
السرعة:
September 01, 2021

التمويل الأجنبي جاسوسية وعمالة في قوانين الغرب الذي يمول جواسيسه وعملاءه في بلادنا دون رقيب أو حسيب!

التمويل الأجنبي جاسوسية وعمالة في قوانين الغرب

الذي يمول جواسيسه وعملاءه في بلادنا دون رقيب أو حسيب!

الخبر:

انتشرت انتقادات واسعة لقرار وزارة العدل الروسية إدراج قناة دوجد التلفزيونية المستقلة في قائمة "العملاء الأجانب"، فيما دافع الكرملين عن القرار.

وبعد ثلاثة أيام على إضافة قناة "دوجد" (المطر) إلى قائمة العملاء الأجانب، قال الناطق باسم الكرملين ديمتري بيسكوف إن وزارة العدل لم تنسّق مع الكرملين، لكنه دافع عن إدراج قناة دوجد في قائمة العملاء الأجانب، وأكد أن "وزارة العدل في هذه الحالة تؤدي مهماتها"، وزاد: "كل شيء واضح تماما هنا، لا يمكن لوزارة العدل استثناء وسيلة إعلامية من تنفيذ القانون الذي يجب أن يطبق على جميع وسائل الإعلام".

وفي محاولة للتخفيف من وقع القرار الذي طال عشرات وسائل الإعلام في السنة الأخيرة، قال بيسكوف إن "تنفيذ أحكام هذا القانون (العملاء الأجانب) لا يؤدي إلى إغلاق وسائل الإعلام، وإنما يفرض ببساطة التزامات إضافية عليها".

وتعليقاً على الانتقادات للقرار، نظرا لأن قناة دوجد لا تنكر حصولها على أموال من الاتحاد الأوروبي بمقتضى عقود نظامية لتمويل بعض البرامج، ليس من ضمنها برامج سياسية، قال بيسكوف: "لا يهم ما هي البرامج المحددة الممولة من الخارج، ولا يمكن تقسيم بثّ القناة التلفزيونية إلى سياسي وغير سياسي. من المستحيل القيام بذلك، ولا يوجد مثل هذا التقسيم في القانون". (العربي الجديد)

التعليق:

تدرك الدول المستقلة خطورة التمويل الخارجي على بنية الدولة وتعتبر ذلك تدخلا سافرا في الدولة يسعى لزعزعة كيانها السياسي وسلبها إرادتها واستقلال قرارها، فليس أقل من توصيف من يتلقى التمويل بأنه عميل أجنبي كما تقرر قوانين الدولة الروسية وكذلك الولايات المتحدة عبر قانون تسجيل الوكلاء الأجانب في الولايات المتحدة، أو (FARA)، القائم منذ عام 1938!!

فالدول الحقيقية لا تضلل شعوبها ولا تقف مكتوفة الأيدي أمام تدخل الغرباء في منظومتها الإعلامية أو السياسية أو الاجتماعية وتقف بصرامة وحزم أمام أي تدخل عبر التمويل لأي نشاط، فقد أجبرت أمريكا قناة الدعاية الروسية "آر تي" في تشرين الثاني/نوفمبر ٢٠١٧ على تسجيل ذراعها الأمريكية، "تي آند آر برودكشن"، بموجب قانون تسجيل الوكلاء الأجانب (FARA)، والوكيل الأجنبي هي تسمية أقرب إلى جاسوس.

وعلى الجانب الآخر فإن تدخلات الغرب وعلى رأسه أمريكا في بلادنا الإسلامية لا تستدعي من الأنظمة العميلة للغرب أية إجراءات! ولا توصم بالعمالة أو الجاسوسية، فبلادنا مستباحة بالتدخلات الغربية في كل صغيرة وكبيرة لتطال الإعلام والبرامج الموجهة لتكريس الثقافة الغربية وسلخ الناس عن معتقداتهم وثوابتهم وتشكيكهم في دينهم، ويتدخل التمويل الغربي البغيض في المناهج التدريسية والنشاطات اللامنهجية لإنشاء جيل مسخ منسلخ عن ثقافة الأمة يرى في الغرب وقيمه المادية الوحشية مثالا ونموذجا يحتذى!

ويتسرب التمويل الأجنبي إلى الكوادر الأكاديمية والبحثية والمهنية والصناعية والتجارية لصناعة منظومة تكرس التبعية الفكرية والثقافية والاقتصادية للمستعمر الغربي الذي يرسم السياسات ويضع الخطط لضمان استمرار حكمه وتسلطه على الأمة الإسلامية، ويحدث ذلك كله دون رقيب أو حسيب بل بدعم وتأييد من الأنظمة العميلة للغرب في بلادنا.

ويتغلغل التمويل الغربي القذر ليطال السياسة والسياسيين والأحزاب لصناعة طبقة عميلة للغرب تنفذ خططه لحماية مصالحه في بلادنا وتكريس شَرذمة الأمة ومنع وحدتها في دولة الخلافة على منهاج النبوة.

إن هذا التدخل السافر في شؤون الأمة الإسلامية والمصنف بالعمالة والجاسوسية في أعراف الدول وقوانينها لا يوقفه إلا دولة حقيقية مستندة إلى ثقافة الأمة وسلطانها الحقيقي، وهذه الدولة المستقلة بقرارها وسيادتها لا يمكن أن تكون إلا دولة الخلافة على منهاج النبوة التي تقتلع بشكل نهائي كل نفوذ المستعمرين في بلادنا وتقطع كل يد تمتد محاولة التدخل في شؤون الأمة، وتحاكم كل عميل خائن للأمة تمتد يده للتمويل الغربي الفاسد والقذر.

إن التخلص من العمالة للغرب وجواسيسه ومنفذي برامجه السياسية والإعلامية والاقتصادية والثقافية لا يكون إلا باقتلاع الحكام الخونة الذين مكنوا له ذلك التغلغل في بلادنا، وإقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة لتستعيد الأمة سيادتها وسلطانها المسلوب.

آن لأهل القوة وقادة الجند المخلصين أن ينحازوا لأمتهم فيقتلعوا الحكام الخونة وينهوا عصر الجواسيس ويكنسوا وكلاء الاستعمار من بلادنا ويقيموا الخلافة على منهاج النبوة، فذلك واجبهم أمام الله ثم أمام أمتهم التي ذاقت الأمرين في ظل تغلغل الجواسيس في بلادنا.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

الدكتور مصعب أبو عرقوب

عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في الأرض المباركة (فلسطين)

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان