الترحيب بالتقارير والقرارات الأممية الخاصة بفلسطين سذاجة وتفريط وتثبيت لكيان يهود!
الترحيب بالتقارير والقرارات الأممية الخاصة بفلسطين سذاجة وتفريط وتثبيت لكيان يهود!

الخبر: خلص تقرير أممي جديد، الأربعاء 30 آب/أغسطس 2023، إلى أن الاحتلال يقوم بانتهاكات جسيمة ضد الفلسطينيين في مناطق الضفة الغربية المحتلة، مشيراً إلى أن ما يقوم به هو تعدٍّ واضح على جميع القوانين والمواثيق الدولية، داعياً حكومة الاحتلال إلى الانسحاب الفوري وغير المشروط من الضفة الغربية.

0:00 0:00
السرعة:
September 01, 2023

الترحيب بالتقارير والقرارات الأممية الخاصة بفلسطين سذاجة وتفريط وتثبيت لكيان يهود!

الترحيب بالتقارير والقرارات الأممية الخاصة بفلسطين سذاجة وتفريط وتثبيت لكيان يهود!

الخبر:

خلص تقرير أممي جديد، الأربعاء 30 آب/أغسطس 2023، إلى أن الاحتلال يقوم بانتهاكات جسيمة ضد الفلسطينيين في مناطق الضفة الغربية المحتلة، مشيراً إلى أن ما يقوم به هو تعدٍّ واضح على جميع القوانين والمواثيق الدولية، داعياً حكومة الاحتلال إلى الانسحاب الفوري وغير المشروط من الضفة الغربية.

التقرير الذي صدر بتكليف من "لجنة الأمم المتحدة المعنية بممارسة الشعب الفلسطيني لحقوقه غير القابلة للتصرف"، قال "إن الاحتلال انتهك العديد من معايير القانون الدولي للوفاء بشروط اعتبار الاحتلال غير قانوني، بما في ذلك التحرك لضم أجزاء من الأراضي المحتلة، وانتهاك حقوق الشعب المحتل، وممارسة الفصل العنصري".

أما المراقب الدائم لفلسطين في الأمم المتحدة، رياض منصور، فقد رحب بالتقرير، معتبراً أنه "حجة قانونية قوية للغاية ومدروسة بشكل مكثف حول شرعية الاحتلال"، وأضاف منصور أن التقرير "حجة قانونية قوية للغاية، يساعد الفلسطينيين في التوجه إلى محكمة العدل الدولية من أجل التحرر من نظام الاحتلال الشرير". (عربي بوست)

كما رحبت حركة حماس بالتقرير الأممي الذي صدر أمس الأربعاء عن لجنة الأمم المتحدة المعنيّة بممارسة الشعب الفلسطيني لحقوقه غير القابلة للتصرف، وثمنت حماس دعوة التقرير لحكومة الاحتلال، للانسحاب الفوري من الضفة الغربية، مجددةً مطالبتها للمجتمع الدولي والأمم المتحدة بالتحرك الفوري لترجمة هذه التقارير إلى أفعال.

وطالبت حركة حماس في بيانها، الأمم المتحدة ومؤسسات المجتمع الدولي باتخاذ الإجراءات كافة للجم الاحتلال وكف يده عن الشعب الفلسطيني الأعزل، وضمان محاسبة قادته ومستوطنيه، على جرائمهم المستمرة. (قناة الغد)

التعليق:

إن الترحيب بالقرارات والتقارير الدولية تثبيت لكيان يهود وشرعنة لوجوده على جل الأرض المباركة، فالتقارير والقرارات الدولية تقوم على أساس أحقية كيان يهود في الوجود والتعامل مع بقية القضايا التي نتجت عن وجوده كقضايا إنسانية يمكن حلها في إطار الرؤية الاستعمارية الأمريكية للحل المتمثلة بحل الدولتين الذي يعطي جل الأرض المباركة ليهود مقابل كيان أمني هزيل وظيفته حماية كيان يهود والتنكيل بأهل فلسطين ويسمى زورا دولة! وخطورة الترحيب بمثل هذه التقارير والقرارات تكمن في نقاط أهمها:

1. أنه يجعلها مرجعية في حل قضية الأرض المباركة، وهذا يعني التنازل عن جلها ليهود لأن هذه القرارات تعتبر كيان يهود شرعيا على ما احتل عام ٤٨، والأصل أن تكون المرجعية الأحكام الشرعية التي جعلت الأرض المباركة كلها ملكا للأمة الإسلامية وبالتالي لا حق لكيان يهود في الوجود أصلا على سنتيمتر واحد من الأرض المباركة ويجب على الأمة تحريرها كاملة واقتلاع كيان يهود من جذوره.

2. إن التعاطي مع قضية فلسطين على أنها قضية إنسانية ومشاكل نتجت عن الاحتلال وقضية فصل عنصري يحصر حلها في معالجة القضايا الإنسانية بإزالة بعض الحواجز هنا وهناك أو تسهيل التنقل وإعطاء بعض الحقوق المدنية وجعل ذلك جوهر الصراع، وبذلك تخرج القضية من واقعها الحقيقي وأنها قضية أمة إسلامية احتلت أرضها ومقدساتها ويجب عليها تحريرها كما حررها صلاح الدين من قبل.

3. إن مطالبة الأمم المتحدة وما يسمى بالمجتمع الدولي الذي أنشأ كيان يهود ودعمه وشرعن وجوده بالعمل على لجمه ودفعه للانسحاب من الضفة الغربية، ناهيك عن كونها سذاجة سياسية فإنها تجعل الأمم المتحدة والدول الغربية عدوة الإسلام والمسلمين الجهة المتصرفة والمسؤولة عن قضايا المسلمين وعلى رأسها قضية احتلال الأرض المباركة ومسرى الرسول ﷺ، فهل ينتظر من أعداء الأمة الإسلامية المستعمرين العمل على تحرير الأرض والمقدسات؟! فالجهة الشرعية المسؤولة عن فلسطين والقدس هي الأمة الإسلامية التي يجب أن يتوجه لها التوجه الحقيقي ومطالبتها بالعمل الفوري على تحرير فلسطين.

4. إن النظام الدولي الذي تقود أمريكا قراراته وتقاريره هو عدو للأمة الإسلامية ولا يجوز بأي حال من الأحوال أن يكون المرجعية والحكم في قضاياها ولا أن يتخذ الجهة التي يتطلع لها لحل قضية مصيرية من قضايا الأمة، فهذا النظام يدعم أوكرانيا بالسلاح والعتاد والمال في حربها مع روسيا، فهل سيقوم بقتال كيان يهود ودعم المقاتلين بالسلاح والعتاد كما يفعل في أوكرانيا؟! طبعا لا، بل سيثبت وجوده على جل الأرض المباركة عبر حل الدولتين وتتساوق معه في ذلك كل الأنظمة العميلة القائمة في بلادنا ولسان حالها وتصريحاتها تنطق بما تريده أمريكا؛ لأوكرانيا كامل التراب وكل الأسلحة والعتاد والدعم المالي ولفلسطين حل الدولتين ومجموعة من قرارات وهمية وتقارير لا تسمن ولا تغني من جوع.

إن الحل لقضية الأرض المباركة معروف ومجسد تاريخيا، فكما حررها صلاح الدين من قبل يجب على الأمة وجيوشها تحريرها واقتلاع كيان يهود منها، والتعاطي مع قرارات وتقارير الأمم المتحدة والترحيب بها حالة المفرطين المرتهنين للغرب التابعين له والمهزومين والسذج الذين لا يثقون بنصر الله وقرب استعادة هذه الأمة العظيمة إرادتها السياسية وسلطانها المسلوب بإقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة التي ستحرر الأرض المباركة وتحمل الإسلام رسالة نور وعدل ليعيد صياغة النظام الدولي وقوانينه وقراراته على أساس شرع الله.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

الدكتور مصعب أبو عرقوب

عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في الأرض المباركة (فلسطين)

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان