الطريق إلى "عصف أوروبا" ليس من خلال فتح أبواب للاجئين إنما من خلال إقامة دولة الخلافة الراشدة (مترجم)
الطريق إلى "عصف أوروبا" ليس من خلال فتح أبواب للاجئين إنما من خلال إقامة دولة الخلافة الراشدة (مترجم)

الخبر: أعرب وزير الشؤون الداخلية سليمان سويلو عن احتجاجه لأوروبا بهذه الكلمات "... أوروبا، أنا أقول لكِ هذا، هل لديكِ هذا النوع من الشجاعة...؟ إذا كنت ترغبين، يمكننا فتح الطريق أمام 15 ألف مهاجر الذين نبقيهم بعيدا عنك كل شهر ونتركك في حيرة، وعلينا أن نذكركم مرة أخرى أنه لا يمكنكم إنشاء لعبة في هذه المنطقة رغما عن تركيا". (وكالات الأخبار)

0:00 0:00
السرعة:
March 21, 2017

الطريق إلى "عصف أوروبا" ليس من خلال فتح أبواب للاجئين إنما من خلال إقامة دولة الخلافة الراشدة (مترجم)

الطريق إلى "عصف أوروبا" ليس من خلال فتح أبواب للاجئين

إنما من خلال إقامة دولة الخلافة الراشدة

(مترجم)

الخبر:

أعرب وزير الشؤون الداخلية سليمان سويلو عن احتجاجه لأوروبا بهذه الكلمات "... أوروبا، أنا أقول لكِ هذا، هل لديكِ هذا النوع من الشجاعة...؟ إذا كنت ترغبين، يمكننا فتح الطريق أمام 15 ألف مهاجر الذين نبقيهم بعيدا عنك كل شهر ونتركك في حيرة، وعلينا أن نذكركم مرة أخرى أنه لا يمكنكم إنشاء لعبة في هذه المنطقة رغما عن تركيا". (وكالات الأخبار)

التعليق:

بعد إلغاء ألمانيا برامج ممثلي الحكومة، اتخذت هولندا خطوة أخرى وألغت تصريح طيران وزير الشؤون الخارجية مولود تشاويش أوغلو. قبل هذا الإلغاء أدلى تشاويش أوغلو بهذا التصريح: "إذا ألغت هولندا رحلتي التي تهدد بها، إذا فعلوا مثل هذا الشيء، عقوباتنا ضد هولندا الاقتصادية والسياسية ستكون ثقيلة جدا... وهذا سوف يولد نتائج خطيرة جدا..." هولندا ألغت تصريح الطيران وبعد ذلك ألغت رحلة وزيرة الأسرة والسياسات الاجتماعية فاطمة بيتول سايان كايا. ومنع السفير التركي من لقاء الوزيرة كايا، وأعلن عن حظر التجول في المنطقة مع أوامر معطاة للشرطة، حيث إن أبناء تركيا الذين أرادوا رؤية الوزيرة تم التعامل معهم بعنف.

في حين إن كل أحداث هذه الأيام مرت والسلطات التي وعدت بالعقوبات التي من شأنها أن تولد نتائج خطيرة، للأسف، نسيت ما قالت مرة أخرى. حتى إننا سمعنا تصريحات لمسؤولين في الحكومية تدحض أقوالهم السابقة. حيث فند وزير الاقتصاد التركي نهاد زيبيكشي وزيره وترك أولئك الذين يتوقعون بعض الخطوات الملموسة في حيرة بهذه الكلمات: "أقول هذا بوضوح، علاقاتنا الاقتصادية والتجارية مع أي بلد بما في ذلك هولندا - ليست على الطاولة في هذا الوقت".

فهل لم يتم عمل شيء؟ بطبيعة الحال، تم بعض الشيء. حيث أدان كل من أصحاب النفوذ والرسميين ما تم القيام به، أمام الكاميرات. وقد قدمت شكوى إلى الاتحاد الأوروبي. السفير الهولندي الذي كان بالفعل في هولندا فضل البقاء فترة أطول في بلاده. مجموعة تحالف تركيا وهولندا في البرلمان تم إحباطها. بروتوكول "المدينة الشقيقة" بين إسطنبول وروتردام تم إلغاؤه. وكما أن رئيس الوزراء والرئيس تحدوا وزأروا وصرخوا على أوروبا في كل فرصة في عملية الاستفتاء هذه لكن لم يفعلوا شيئا. أظهر أخيرا وزير الشؤون الداخلية معارضته عن طريق اقتراح إرسال المهاجرين لجعلهم حائرين!

وعلق رئيس وزراء هولندا مارك روت على هذه الردود من قبل الحكومة بما يلي: "ليس سيئا" اعتبار الاتحاد الأوروبي الشكوى ووجد أنه من المناسب نصح تركيا، بعد كل ما حدث.

أظهر مرة أخرى غطرسة بلد صغير يحتوي حتى على عدد سكان أقل من إسطنبول، وعداء الغرب للإسلام والمسلمين، وكيف أننا عاجزون. الطريق إلى إنقاذ تركيا من هذا العجز لا يكمن في جعل تركيا عضوا في الاتحاد الأوروبي بل لن يكون ممكنا إلا من خلال جعلها قائدة للأمة الإسلامية. الحكومات التي انتظرت على أبواب أوروبا لم تر بأن الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي قامت بحروب ضد المسلمين وقتلتهم، وأنها استغلت أراضي المسلمين، وأن بعضهم ما زال يقاتل ضد المسلمين. قبلوا العار والإذلال والمماطلة والاستغلال. الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي والعمل معهم يعني، أن تصبحوا معاهدين لهم وتقبلوهم حلفاء لكم. هذه جريمة كبرى في الإسلام وإثم عظيم. الله سبحانه وتعالى يقول: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَتَّخِذُواْ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاء بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللّهَ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ﴾ [المائدة: 51]

تحدي أوروبا، وجعلها في حيرة وتعليمها درسا، لا يمكن القيام به مع هذه الخطوات الضعيفة التي تأخذها. يمكن أن يتم ذلك فقط من خلال التخلي عن القيم الأوروبية؛ الديمقراطية، والعلمانية وحقوق الإنسان ودساتير العصور الوسطى والقوانين التي تواصلون الحديث عنها. ومن خلال العودة إلى الحياة الإسلامية التي هي وحي من الله. ترك أوروبا في حيرة، والذي يشكل تحديا لأوروبا هو فتح أوروبا الذي لا يمكن أن يتم إلا عن طريق إقامة دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، التي ترضي الله وبها يحمل الإسلام إلى العالم، تماما كما فعل أجدادنا. فبذلك، ليس فقط ألمانيا وهولندا بل أوروبا كلها ستكون في حيرة، وسترتعد فرائصها، وإن شاء الله وبإذنه سبحانه، كما بشر رسول الله r سيتم فتح روما رأس أوروبا.

﴿لِمِثْلِ هَذَا فَلْيَعْمَلْ الْعَامِلُونَ﴾ [الصافات: 61]

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

موسى باي أوغلو

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان