الوضع شرق حلب "كارثي" وفرار عشرات الآلاف (مترجم)
الوضع شرق حلب "كارثي" وفرار عشرات الآلاف (مترجم)

الخبر: عبّر المدنيون في المناطق التي يسيطر عليها الثوار شرق حلب عن يأسهم من البقاء أحياءً في ظل استمرار القتال بين الحكومة والمعارضة ووصوله عميقًا إلى نصف المدينة الذي يتواجدون فيه. وقال الدفاع المدني السوري، وهو عبارة عن مجموعة من المتطوعين تُعرف أيضًا باسم ذوي الخوذات البيضاء، بأن ما لا يقل عن 45 شخصا معظمهم من النساء والأطفال قُتلوا وجُرح أكثر من 50 في منطقة جب القبة جراء قصف مدفعي للنظام استهدف الفارين من الصراء هناك.

0:00 0:00
السرعة:
December 06, 2016

الوضع شرق حلب "كارثي" وفرار عشرات الآلاف (مترجم)

الوضع شرق حلب "كارثي" وفرار عشرات الآلاف

(مترجم)

الخبر:

عبّر المدنيون في المناطق التي يسيطر عليها الثوار شرق حلب عن يأسهم من البقاء أحياءً في ظل استمرار القتال بين الحكومة والمعارضة ووصوله عميقًا إلى نصف المدينة الذي يتواجدون فيه.

وقال الدفاع المدني السوري، وهو عبارة عن مجموعة من المتطوعين تُعرف أيضًا باسم ذوي الخوذات البيضاء، بأن ما لا يقل عن 45 شخصا معظمهم من النساء والأطفال قُتلوا وجُرح أكثر من 50 في منطقة جب القبة جراء قصف مدفعي للنظام استهدف الفارين من الصراء هناك.

وقال الصليب الأحمر، العامل على الأرض في تلك المنطقة، بأن 20 ألف مدني على الأقل فرّوا من منازلهم خلال 72 ساعة الماضية مع نجاح بعضهم من الوصول إلى ملاجئ في النصف الغربي من المدينة الذي يسيطر عليه النظام. البعض الآخر بحسب ما نقل الصليب الأحمر، تراجعوا إلى أحياء أخرى شرق المدينة. (المصدر: قناة الجزيرة الإخبارية، 30 تشرين الثاني/نوفمبر 2016).

التعليق:

إن روسيا وإيران وبشار بأوامر من أمريكا ينتهجون إشعال محرقة شرسة في حلب، أما العالم فلم يعد يرى الجثث المشوهة والمقطعة، ولم يعد يسمع صرخات الألم، ولم يعد يهتم بدموع النساء والأطفال الأبرياء.

الغرب ينتظر ما يعتقد أنه سيكون نهاية "الإسلاميين" في سوريا. كان الأمر في بدايته ربيعًا عربيًا لكنه سار في اتجاه خاطئ شديد الخطأ بالنسبة لهم. فعوضًا عن أن تكون النتيجة ثورة علمانية ليبرالية، خرج المسلمون يطالبون بالإسلام. ولذلك سمحوا لبشار وروسيا وإيران بالعمل على محو المسلمين المخلصين من الوجود آملين في أن يكونوا قادرين بعدها على وضع دمية يرضون عنها.

سياسة التفريق والتقسيم هي طريقة يحاولون بها إضعافنا، فيسمون المعارضة "معتدلة" و"متطرفة"، وقد أسعدهم ما يقوم به تنظيم الدولة من قتال ضد المجاهدين، وقدموا "المساعدات" للبعض وسلحوا البعض الآخر.

أما العالم الإسلامي فإنه ليس معدوم القيادة. ألا يمتلك قادتنا الشجاعة لحماية أمة محمد عليه الصلاة والسلام؟ فإن عدموا الشجاعة فهل يعجزون عن رفع الصوت بل حتى الهمس باحتجاج على هذا الواقع؟

لدينا جيوش جرارة، أليس كذلك؟ في تركيا ومصر والأردن والسعودية؟ ألن يطلقوا القذائف تلو القذائف للدفاع عن المؤمنين المخلصين في سوريا؟ ألن يغرقوا حاملة الطائرات الروسية التي لا حق لها في غزو بلاد المسلمين وبحارهم؟ كل هذه البنادق والميداليات والأحذية الملمعة ولم تطلق ولا رصاصة واحدة على بشار وجيشه عديمي الإنسانية. ولم تسقط قنبلة أو برميلاً واحداً على رأس بشار الأسد!!

إن الحكام الحقيقيين والجيوش الحقيقية الذين يتقون الله وحده لن يقبلوا بنزول دمعة واحدة جديدة من عيون الأطفال، بل سيهبّون للدفاع عن أولئك الذين ذبحوا ليس لشيء إلا أنهم آمنوا وأحبوا الله تعالى ورسوله r وجعلوا ذلك فوق حياتهم وحياة أحبائهم.

دولة الإسلام الحقيقية كانت لتحرر الشام وتقضي على بشار وتغيث المسلمين وتعيشهم في رغد وراحة واطمئنان.

﴿وَمَا لَكُمْ لَا تُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ وَالْوِلْدَانِ الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْ هَٰذِهِ الْقَرْيَةِ الظَّالِمِ أَهْلُهَا وَاجْعَل لَّنَا مِن لَّدُنكَ وَلِيًّا وَاجْعَل لَّنَا مِن لَّدُنكَ نَصِيرًا

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد حمزة

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان