الولايات المتحدة تضاعف جهودها لتقويض برنامج الصواريخ الباليستية الباكستانية المتقدمة للغاية
الولايات المتحدة تضاعف جهودها لتقويض برنامج الصواريخ الباليستية الباكستانية المتقدمة للغاية

الخبر:   في 27 من كانون الأول/ديسمبر 2023م، أعلن الجناح الإعلامي للقوات المسلحة الباكستانية (ISPR) أن "باكستان أجرت اليوم بنجاح اختبار إطلاق لصاروخ (فتح-2)، وهو سلاح مزود بإلكترونيات طيران وأنظمة ملاحة متقدمة وله مسار طيران فريد، وقادر على ضرب أهداف بدقة لمسافة تصل إلى 400 كيلومتر".

0:00 0:00
السرعة:
January 06, 2024

الولايات المتحدة تضاعف جهودها لتقويض برنامج الصواريخ الباليستية الباكستانية المتقدمة للغاية

الولايات المتحدة تضاعف جهودها لتقويض برنامج الصواريخ الباليستية الباكستانية المتقدمة للغاية

الخبر:

في 27 من كانون الأول/ديسمبر 2023م، أعلن الجناح الإعلامي للقوات المسلحة الباكستانية (ISPR) أن "باكستان أجرت اليوم بنجاح اختبار إطلاق لصاروخ (فتح-2)، وهو سلاح مزود بإلكترونيات طيران وأنظمة ملاحة متقدمة وله مسار طيران فريد، وقادر على ضرب أهداف بدقة لمسافة تصل إلى 400 كيلومتر".

التعليق:

في 20 من تشرين الأول/أكتوبر 2023، وقبل هذا الإطلاق، قالت وزارة الخارجية في بيان صحفي لها بعنوان "الولايات المتحدة تفرض عقوبات على كيانات ساهمت بنشر الصواريخ البالستية" أنها "تدرج اليوم ثلاثة كيانات، مقرها الصين، على قائمة العقوبات، والتي عملت على توريد المواد المستخدمة في صناعة الصواريخ لبرنامج الصواريخ الباليستية الباكستاني، وذلك بموجب الأمر التنفيذي رقم (13382) الذي يستهدف ناشري أسلحة الدمار الشامل وسبل تسليمها".

إن هذه العقوبات تستهدف فعلياً برنامج الصواريخ الباليستية الباكستاني، فمنذ فجر العصر النووي، وبعد الحرب العالمية الثانية، حرصت أمريكا على السيطرة على التكنولوجيا النووية وتكنولوجيا الصواريخ الباليستية؛ حفاظاً على ريادتها العالمية، ومع ذلك لم تتمكن من وقف انتشار الأسلحة النووية بين القوى الكبرى، لذلك لجأت إلى استحداث معاهدات وتدابير متعددة للتحكم في التكنولوجيا النووية بمشاركة القوى النووية الكبرى، منها معاهدة الحد من انتشار الأسلحة النووية، والوكالة الدولية للطاقة الذرية، والمناطق الإقليمية الخالية من الأسلحة النووية، والنُظم التكنولوجية ذات الاستخدام المزدوج مثل (MTCR) و(NSG)، ومجموعة أستراليا، واتفاق فاسينار... بالإضافة إلى تدابير الرقابة على الصادرات الأمريكية، ونظام العقوبات لمنع استخدام التكنولوجيا النووية للأغراض العسكرية.

لقد دخلت باكستان عالم التكنولوجيا النووية المتقدمة، وقامت بتطوير أسلحتها النووية وبرنامجها للصواريخ الباليستية، مستغلةً الثغرات في نظام الحد من الانتشار النووي، وسلاسل التوريد ذات الاستخدام المزدوج، وعندما فشلت الولايات المتحدة في وقف التقدم الباكستاني نحو تحقيق قدرة ردع جديرة بالثقة، لجأت إلى التهديد والعقوبات. والعقوبات الأحادية التي أعلنتها الولايات المتحدة مؤخراً ليست أول جهد أمريكي لاحتوائه، ولن يكون الأخير بالتأكيد.

خلال التسعينات، فرضت الولايات المتحدة عقوبات على باكستان بموجب تعديل بريسلر، كما لجأت إلى التجسس والتخريب ضد البرنامج النووي والباليستي الباكستاني، ووفقاً للمقاول الأمريكي السابق والمبلغ عن المخالفات إدوارد سنودن، فقد كشفت وثائق الميزانية السرية للغاية، والتي أطلق عليها اسم "الميزانية السوداء"، عن تركيز شديد على البرنامج النووي الباكستاني، وفي 2 من أيلول/سبتمبر 2013م، نشرت صحيفة واشنطن بوست مقالاً بعنوان "ملفات المخابرات الأمريكية السرية للغاية تكشف إلى أي مدى يصل انعدام الثقة في باكستان"، والذي جاء فيه أن "ملخصاً من 178 صفحة للعمليات السرية للاستخبارات الأمريكية باسم "الميزانية السوداء" وضّح كيف كثّفت الولايات المتحدة مراقبة أسلحة باكستان النووية، وتركيزها الخاص على مواقع للأسلحة البيولوجية والكيميائية فيها، لمحاولة تقييم مدى ولاء عناصر مكافحة الإرهاب الباكستانيين الذين تجندهم وكالة الاستخبارات المركزية". بالإضافة إلى ذلك، في 30 من أيار/مايو 2019م، حكم الجيش الباكستاني على ضابط بالجيش بالإعدام، وعلى آخر بالسجن المشدد لمدة 14 عاماً، بتهمة التجسس وتسريب معلومات حساسة إلى وكالات تجسس أجنبية، كما حُكم على طبيب مدني بعقوبة الإعدام.

بالنسبة للولايات المتحدة، فإن محادثات الاستقرار الاستراتيجي الثنائية - التي تتم في الغالب سراً - تشكّل آليةً مهمة أخرى لتحديد خطط باكستان فيما يتعلق بالمسائل النووية، وللضغط عليها، وقد كشف البيان الصحفي الصادر عن وزارة الخارجية الأمريكية بتاريخ 17 أيار/مايو 2016م بعنوان "الجولة الثامنة من المحادثات الباكستانية الأمريكية حول قضايا الأمن والاستقرار الاستراتيجي ومنع الانتشار النووي"، كشف عن مخاوفِ الولايات المتحدة بشأن التطورات النووية الباكستانية، وورد فيه: "ضرورة التبادل المثمر لوجهات النظر حول القضايا ذات الاهتمام المتبادل، والتي تشمل مراقبة الصادرات الاستراتيجية، ومنع انتشار الأسلحة النووية، والاستقرار والأمن الإقليميين".

من الجدير بالذكر عدم وجود قراءات رسمية متاحة لما بعد عام 2016م، لكن المخاوف الأمريكية التي بقيت منذ 2016م وحتى يومنا، تتعلق بما يلي:

1- نشر الصاروخ الباليستي بعيد المدى (شاهين 3).

2- اختبار نظام الصواريخ متعددة الأهداف، من نوع (MIRV)، والمُسمّى (أبابيل).

3- نشر منظومة (نصر) الصاروخية قصيرة المدى، القادرة على حمل الأسلحة النووية التكتيكية.

4- إنتاج المواد الانشطارية اللازمة لصنع عدد كبير من الرؤوس النووية.

هذه المقدرات لا تمكن باكستان من هزيمة الهند - التابع الجديد لأمريكا في جنوب آسيا - فحسب، بل تمنحها كذلك قدرة عالية على استهداف كيان يهود، والقواعد الأمريكية في الشرق الأوسط وآسيا الوسطى، فصواريخ (شاهين -3) و(أبابيل MIRV) بإمكانها اختراق أي دفاع صاروخي باليستي قد تستخدمه الولايات المتحدة.

ما يهمّ الولايات المتحدة هو فقط إلحاق الضرر بقدرات الردع الباكستاني، وبالتالي خلق حالة من عدم الاستقرار الاستراتيجي لديها، وفي الوقت نفسه تقوم أمريكا بتقوية الهند وتسليحها، من خلال تبادل التكنولوجيا المتقدمة، لذلك فإن إضعاف برنامج الصواريخ الباكستاني يصبّ في المصلحة الاستراتيجية لأمريكا، كونها تريد للهند أن تصبح حقاً "صمام الأمان" في منطقة المحيطين الهندي والهادئ.

يجب على القادة المخلصين في القوات المسلحة الباكستانية قطع كافة العلاقات مع الولايات المتحدة، بما فيها محادثات الاستقرار الاستراتيجية، والاعتماد على الله وحده، واستخدام قوة الردع الهائلة لصالح المسلمين، بحشد جيشهم الكبير تحت حماية الدرع النووي، وقيادة جيوش المسلمين إلى النصر في القدس وغزة وكشمير، بل يتحتم عليهم إنقاذ البشرية من براثن الرأسمالية القمعية، ونشر رسالة الإسلام في جميع أنحاء العالم.

أيها الضباط في القوات المسلحة الباكستانية! أعطوا النصرة لحزب التحرير لإقامة الخلافة على منهاج النبوة، الذي سيقوم باتخاذ الخطوات اللازمة ليستعيد الإسلام مكانته في ريادة العالم، كما كان لقرون. قال الله سبحانه وتعالى: ﴿الَّذِينَ يَتَّخِذُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاءَ مِن دُونِ الْمُؤْمِنِينَ أَيَبْتَغُونَ عِندَهُمُ الْعِزَّةَ فَإِنَّ الْعِزَّةَ لِلَّهِ جَمِيعاً﴾.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد سلجوق – ولاية باكستان

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان