اليهودي المجرم كريموف ماضٍ في عدائه للإسلام والمسلمين
اليهودي المجرم كريموف ماضٍ في عدائه للإسلام والمسلمين

أصدر حزب التحرير في أوزبيكستان، في الخامس عشر من محرم 1437هـ، الموافق 28/10/2015م، نشرة بعنوان "جرائم جديدة لنظام كريموف في أوزبيكستان".

0:00 0:00
السرعة:
November 02, 2015

اليهودي المجرم كريموف ماضٍ في عدائه للإسلام والمسلمين

اليهودي المجرم كريموف ماضٍ في عدائه للإسلام والمسلمين

الخبر:

أصدر حزب التحرير في أوزبيكستان، في الخامس عشر من محرم 1437هـ، الموافق 28/10/2015م، نشرة بعنوان "جرائم جديدة لنظام كريموف في أوزبيكستان".

التعليق:

استعرض الحزب في النشرة بعضا من جرائم كريموف التي ارتكبها سابقا، وما زال يرتكب الكثير منها، مبينا بداية أن انتخاب اليهودي المجرم كريموف رئيساً لأوزبيكستان في شهر آذار من العام الجاري لم يكن أمراً مفاجئاً، وأن كثيراً من الخبراء ووسائل إعلام دولية ومحلية مختلفة قد تحدثوا عن تفاصيل هذه الانتخابات وبينوا أن انتخابه لفترة رئاسية أخرى يعد مخالفة واضحة للدستور الذي يتبناه هو نفسه.

وأوضحت النشرة أنه رغم ذلك فإن العالم كله سكت عن هذه المخالفات، بل وبارك ديمقراطية نظام كريموف! وتابع تجاهله لجرائم نظام كريموف الكثيرة ومنها: إطلاق النار على سكان أنديجان المدنيين، التصفية الجسدية للمعارضين والمخالفين فكرياً، منع لبس الخمار وإطلاق اللحى ولبس الطاقية، منع موظفي الدولة من الصلاة، منع صغار السن من دخول المساجد، منع الإفطارات الجماعية في رمضان، وكذلك الجرائم التي يمارسها النظام الأوزبيكي في السجون والمعتقلات.

ثم تحدثت النشرة عن رسالة من المعتقلين في أحد سجون أوزبيكستان تظهر وحشية نظام كريموف في التعامل معهم كونهم مسلمين يعملون لتحكيم شرع الله، وذكرت النشرة نص الرسالة ومما جاء فيها: أن النظام قام بدس معتقلين محسوبين على الدولة وينفذون للحكومة أوامرها ويقومون بالأعمال القذرة نيابة عنها، فأخذ هؤلاء السجناء وتحت تغطية إدارة السجن باستفزاز المعارضين للدولة وعذبوهم وأهانوهم وسخروا منهم، ونفذوا في حقهم أعمالاً تفضي عادة إلى الموت.

كما أن هؤلاء المعتقلين التابعين للدولة يعمدون إلى كسر إرادة أعضاء حزب التحرير الثابتين وخصوصاً العضو كازاكوفا أحمد جان من مدينة أنديجان حيث كسروا أرجله... ثم لما جاء أقاربه لزيارته، طلب المعتقلون التابعون للدولة منه أن يُطلّق زوجته، فرفض ذلك رفضاً قاطعاً، وبعد أن واجههم بهذا الرد الحازم قاموا بمساعدة إدارة السجن ببقر بطنه بالسكين.

وأكدت النشرة أن "النظام الداخلي لهذا السجن يسيطر عليه المعتقلون التابعون للدولة، ويقومون بأعمال وحشية بحق المعتقلين لأسباب دينية بحسب المادة رقم 159، وخصوصاً بحق المعتقلين من أعضاء حزب التحرير، حيث يضعونهم في غرفة منعزلة يتعرضون فيها إلى أشد أنواع التعذيب والإذلال... وتُكسر أيديهم وأرجلهم بوحشية فائقة. ولا يكتفي هؤلاء بذلك بل يدخلون بكل وقاحة إلى الغرف التي يلتقي فيها السجناء بأقاربهم عندما يُسمح لهم بزيارتهم فيشوشون عليهم ويؤذونهم... وهذا كله يجري بعلم من إدارة السجن التي تتستر عليهم".

ثم ذكّرت النشرة "بأنه يوجد في سجون أوزبيكستان أكثر من ستة آلاف عضو من حزب التحرير وكثير منهم يقبع فيها منذ عام 1999م أي ما يزيد على 16 عاماً، ومع أن مدد محكوميتهم قد انقضت فإن الدولة في أوزبيكستان تمدد اعتقالهم بشكل غير قانوني مرة ثانية وثالثة ورابعة... وهذا ليس محصوراً في الرجال، فالنساء المسلمات يلاقين في سجون كريموف المصير نفسه."

واختتمت النشرة بالقول "ونحن بدورنا نعلن للعالم بأسره بأن هذه الجرائم لن تمر دون عقاب في الدنيا إن شاء الله، ولعذاب الآخرة أشد وأبقى... كما أن هذه الجرائم لن توقف حزب التحرير عن المضي في دعوته إلى إعادة الإسلام إلى معترك الحياة صابراً ثابتاً رافعاً رأسه، موقناً بقرب نصر الله وإعزاز دينه، قال الله تعالى في كتابه العظيم: ﴿يُرِيدُونَ أَنْ يُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللَّهُ إِلَّا أَنْ يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ﴾.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد عبد الملك

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان