اليمن السعيد غريق بمستنقع الآلام والأحزان والهرج والمرج!
اليمن السعيد غريق بمستنقع الآلام والأحزان والهرج والمرج!

الخبر:   1- أعلن المتحدث باسم القوات المشتركة لحكومة الرئيس عبد ربه منصور هادي في الساحل الغربي من اليمن أن الحوثيين استهدفوا البنى التحتية في الميناء بثلاثة صواريخ وست طائرات مسيرة، بعد دقائق معدودة من زيارة وفد حكومي من وزارة النقل إلى الميناء التجاري لتدشين العمل فيه. (روسيا اليوم 2021/9/11). ...

0:00 0:00
السرعة:
September 15, 2021

اليمن السعيد غريق بمستنقع الآلام والأحزان والهرج والمرج!

اليمن السعيد غريق بمستنقع الآلام والأحزان والهرج والمرج!

الخبر:

1- أعلن المتحدث باسم القوات المشتركة لحكومة الرئيس عبد ربه منصور هادي في الساحل الغربي من اليمن أن الحوثيين استهدفوا البنى التحتية في الميناء بثلاثة صواريخ وست طائرات مسيرة، بعد دقائق معدودة من زيارة وفد حكومي من وزارة النقل إلى الميناء التجاري لتدشين العمل فيه. (روسيا اليوم 2021/9/11).

2- لاقت حادثة اعتقال ومقتل مغترب يمني شاب عائد من الولايات المتحدة الأمريكية على يد جنود موالين للمجلس الانتقالي الجنوبي ردود أفعال غاضبة، دوليا ومحليا وشعبيا وكان الشاب عبد الملك السنباني عائداً من الولايات المتحدة الأمريكية عبر مطار عدن الدولي، وهو في طريقه إلى صنعاء عبر منطقة طور الباحة، غرب لحج، اعتقله جنود من اللواء التاسع صاعقة التابع للانتقالي، أمس الخميس. (موقع المشاهد 2021/9/10)

3- بسبب خلاف على قطعة أرض، اندلعت مواجهات واشتباكات في مدينة تعز أدت إلى سقوط ضحايا، وصل عددهم إلى 10 ما بين قتيل وجريح. المواجهات اندلعت بين عصابة مسلحة يقودها ماجد الأعرج، أحد ضباط "اللواء 170 دفاع جوي"، ونائب مدير قسم شرطة "بير باشا"، عصام الحرق وإخوانه، بسبب خلاف على أرضية انتهت بمقتل الرجلين وآخرين. رجال تقتل وترمى في الشوارع، وبيوت تنهب، وتصفيات داخل المنازل، تكشف عن فداحة ما تتعرّض له المدينة من عنف مفرط من قِبل قيادات وأطراف محسوبة على الدّولة. (قناة بلقيس).

التعليق:

إن المتابع للأحداث في اليمن على مدار الساعة سيصدم من هول المصائب والكوارث والمحن والإحن التي ترتكب بحق أهل اليمن، فتارة:

-       تسمع وترى غارات التحالف المجرم،

-      وتارة تلمس إجرام الحوثيين حينا باعتقال أبرياء أو نهب أموال أو تحشيد للناس لقتال إخوانهم أو تسيير صواريخ وطائرات مسيرة على رؤوس أبناء اليمن...

-       وفي الجهة الأخرى فإن الحكومة التي تدعي الشرعية تنهب الأموال في مأرب وتتمتع بخيرات النفط والغاز وتحشد هي الأخرى لقتال المسلمين باسم الدين.

-       وأما في حضرموت فالناس يكتوون من ظلم السلطة هناك وتقصيرها في توفير الخدمات الأساسية للناس.

-      وأما في مناطق المجلس الانتقالي ربيب الإمارات المجرمة فحدث ولا حرج، فالمناطقية المقيتة يقتاتون منها فيستحلون حقوق الناس ويهدرون دماءهم فلا يفرقون بين من سرق ثرواتهم من أزلام الهالك المجرم علي صالح وبين الناس الذين تجمعهم بهم رابطة العقيدة.

-      وأما في تعز وسط اليمن فالقوات الأمنية أصبحت مصدراً للخوف والقتل والنهب فهم آلة مسلطة على رقاب الناس، فلا يمر يوم إلا وشرهم يسطر في شوارع المدينة وأزقتها فقيادات حزب الإصلاح تثبت كل يوم فشلها وإجرامها وانحطاطها مثلها مثل قيادات حزب المؤتمر والحوثيين والانتقالي وكل من يشارك مع هذه الفئات المتسلطة العميلة للغرب على رقاب الناس في اليمن.

هذه لمحة بسيطة على هذا الواقع المزري الذي تمر به اليمن من قتل وانعدام الخدمات الأساسية من تعليم وتطبيب وأمن ومأكل وملبس ومسكن فقد أصبح هذا البلد غير صالح للعيش في ظل هؤلاء الحكام المجرمين الأقزام، فمصائبهم لا تبقي ولا تذر، فبهذا دخلت الأحزان كل بيت وظهر الهرج، أي كثرة القتل، وبرز المرج، وهو كثرة الفتن، وظهور أمور تلبس على الناس دينهم، قال تعالى: ﴿فَهُمْ فِي أَمْرٍ مَّرِيجٍ﴾ أي في ضلال، فعمل المتصارعين العملاء على تضليل الناس باسم الدين فاستحلوا الدماء والأعراض والأموال وحشدوا الناس على الباطل والحرام.

بعد وصف الواقع يجب أن نعرف ما هو سبب هذا الداء. إن السبب هو أن هؤلاء الحكام في شمال اليمن وجنوبه وشرقه وغربه عملاء للغرب الكافر يتصارعون فيما بينهم لخدمة الكفار والصراع هو بين أمريكا وبريطانيا وأدواتهما الإقليمية؛ السعودية وإيران عملاء أمريكا، والإمارات عميلة الإنجليز، فهؤلاء الحكام لا يحتكمون للإسلام فهم علمانيون ومصلحيون ومنتفعون لا يهمهم إلا إشباع غرائزهم كالحيوانات بل هم أضل، وإن الحل الجذري هو كنسهم من على كراسي الحكم وإعطاء النصرة لحزب التحرير. نقولها بكل صراحة لأن حزب التحرير لديه الحل الجذري المنبثق من العقيدة الإسلامية ولديه المتبنى الواضح لشكل الدولة وأجهزتها والناحية الرعوية ولديه التصور الصافي لعلاقة الدولة الإسلامية بغيرها من الدول وقد بنى شبابه كرجال دولة، ومن لا يعرف حزب التحرير عليه التواصل مع شبابه ليعرف أكثر عن دعوته ومن لم يجد أحداً ممن حوله يدخل موقعه على شبكة الإنترنت ويقرأ أدبياته ويطلب الجلوس مع شبابه.

ونبشر الأمة بأن هذه الأزمات هي فترة المخاض التي تمر بها الأمة، قال تعالى: ﴿فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْراً إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْراً﴾. وقال تعالى: ﴿وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنْفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ * الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ * أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ﴾. وقد طلب الله منا العمل الجاد المجد لتغيير هذا الواقع. قال تعالى: ﴿وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ﴾، وذكر ربنا سبحانه وتعالى أن دولة الحق ستزيل دويلات الباطل. قال تعالى: ﴿وَيُحِقُّ اللَّهُ الْحَقَّ بِكَلِمَاتِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُجْرِمُونَ﴾.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

الأستاذ عبد الهادي حيدر – ولاية اليمن

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان