الزبيدي لقيط الإمارات يعلن استعداده للتطبيع مع كيان يهود
الزبيدي لقيط الإمارات يعلن استعداده للتطبيع مع كيان يهود

الخبر: نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني ورئيس المجلس الانتقالي الجنوبي عيدروس الزبيدي في تصريحات لصحيفة ذا ناشيونال: "إعلان دولة جنوب اليمن المستقلة سيمهد الطريق لإقامة علاقات مع (إسرائيل)"، ويطالب (الشركاء الدوليين) بإعطاء جنوب اليمن حق تقرير المصير وتمكينه من نيل استقلاله. (مأرب برس، 2025/9/25م).

0:00 0:00
السرعة:
September 27, 2025

الزبيدي لقيط الإمارات يعلن استعداده للتطبيع مع كيان يهود

الزبيدي لقيط الإمارات يعلن استعداده للتطبيع مع كيان يهود

الخبر:

نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني ورئيس المجلس الانتقالي الجنوبي عيدروس الزبيدي في تصريحات لصحيفة ذا ناشيونال: "إعلان دولة جنوب اليمن المستقلة سيمهد الطريق لإقامة علاقات مع (إسرائيل)"، ويطالب (الشركاء الدوليين) بإعطاء جنوب اليمن حق تقرير المصير وتمكينه من نيل استقلاله. (مأرب برس، 2025/9/25م).

التعليق:

أنشأت الإمارات المجلس الانتقالي الجنوبي في أيار/مايو 2017م بعد سيطرتها مع السعودية على معظم أجزاء اليمن تحت ذريعة محاربة الحوثيين، والتقطت آنذاك الزبيدي من شارع الحراك الجنوبي وجعلته رئيساً لهذا المجلس الذي يطالب بانفصال جنوب اليمن عن شماله، ورغم سيطرته على محافظات عدن ولحج وأبين وشبوة وساحل حضرموت والجزر (معظم مساحة جنوب اليمن) عن طريق المليشيات التي أنشأتها الإمارات مثل الحزام الأمني وقوات النخبة، ورغم أنه لم يعد في جنوب اليمن أي قيادي من الشمال في أي منصب سياسي، إلا أنه إلى اليوم لم يعلن عيدروس انفصال الجنوب، وقد أشار في الصحيفة ذاتها إلى سبب ذلك؛ وهو رفض (الشركاء الدوليين) الاعتراف بذلك الانفصال... وها هو اليوم يقدم القرابين تحت أرجل هؤلاء الشركاء عساهم يمنون عليه بدولته المزعومة!

وليست هذه المرة الأولى التي يعلن فيها الزبيدي رغبته في التطبيع مع كيان يهود، وإنما جاء الإعلان هذه المرة ودماء إخواننا في العقيدة تنزف منذ عامين في غزة، والناس في جنوب اليمن في توقيت الإعلان المشؤوم ذاته يجمعون التبرعات لهم ويتضرعون إلى الله من أجل نصرتهم، والزبيدي يعلن استعداده التطبيع مع من يذبحهم!!

إن هذا الإعلان يكشف أن هؤلاء القادة لا ينتمون إلى الأمة الإسلامية ولا يتبنون قضاياها إنما هم عبيد لمن ألبسهم الثوب الإماراتي ونقل عائلاتهم وأبناءهم إلى ترف الدنيا في أبو ظبي، فلم يعودوا يهتمون حتى بشظف العيش والمعاناة التي يعيشها أهل الجنوب خاصة وأهل اليمن عامة تحت نير الحرب وانهيار العملة وارتفاع الأسعار وانقطاع المرتبات وعدم توفر الوظائف وتدهور الخدمات والصحة والتعليم...

ويكشف هذا الإعلان البائس أن هؤلاء القادة يستجدون حلول قضايانا من الغرب الكافر ذاته الذي ينهب خيراتنا وينصّب علينا كلاباً يحرسون مصالحه في بلادنا.

ويأتي هذا الإعلان الذميم في الوقت ذاته الذي يغير طيران يهود على أهل اليمن في مناطق سيطرة الحوثيين.

إن الإسلام قد حدد لنا من هو العدو تحديدا واضحا، حيث قال جل في علاه: ﴿وَلَنْ تَرْضَى عَنْكَ الْيَهُودُ وَلَا النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ﴾، وقال تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَتَّخِذُواْ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاء بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللّهَ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ﴾، وطلب منا أن نتخذ ذلك العدو عدوا لنا، فكيف من يوالونه ويتقربون إليه ببيع مقدساتنا وأغلى ما نملك؟!

إن ما يقوم به الزبيدي هو بيع الوهم للناس مستغلا معاناتهم، ولكن الحل الشرعي لقضية الجنوب وقضية اليمن عموما لا يكون باتباع هؤلاء الرويبضات ولكن بالتكتل مع العاملين لنصرة دين الله والداعين إلى تطبيق شريعته في دولة تطرد الكافر المستعمر من بلادنا وتحقن دماءنا وتذود عنا وتدافع عن قضايانا وتحمي ثرواتنا، هذه الدولة هي دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، قال رسول الله ﷺ: «الْإِمَامُ جُنَّةٌ يُقَاتَلُ مِنْ وَرَائِهِ وَيُتَّقَى بِهِ» رواه مسلم.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

عبد العزيز الحامد – ولاية اليمن

المزيد من القسم null

وقف إطلاق النار في غزة ستارٌ لتهيئة واقع جديد بالدم والأنقاض

وقف إطلاق النار في غزة ستارٌ لتهيئة واقع جديد بالدم والأنقاض

الخبر:

كشف تحقيق للجزيرة يعتمد على تحليل صور الأقمار الاصطناعية عن أنماط تدمير ممنهج اتبعه الاحتلال في غزة في الفترة من 10 إلى 30 تشرين الأول/أكتوبر الماضي.

وقد رصدت وكالة "سند" للتحقق الإخباري بشبكة الجزيرة عمليات النسف والهدم الهندسي والقصف الجوي الثقيل التي نفذها الاحتلال داخل القطاع منذ بدء تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار. (الجزيرة نت)

التعليق:

بعد إعلان وقف الحرب الملغوم على قطاع غزة برعاية ترامب وبالاتفاق مع بعض الدول العربية، كان جليا أنه أبرم لصالح كيان يهود. وهذا ما تبين وفقاً لتحليلات صور الأقمار الصناعية وتقارير إخبارية حديثة، أن جيش يهود قام بنسف آلاف المباني في غزة خاصة في الشجاعية وخان يونس في المناطق الواقعة تحت سيطرته وكذلك رفح، والمناطق الواقعة شرقها والتي شهدت عمليات تجريف واسعة.

إن التدمير الشامل في غزة، ليس عشوائيا بل يحمل أهدافا استراتيجية بعيدة المدى، كتدمير البيئة الحاضنة للمقاومة، فإن تفريغ غزة من بناها التحتية ومدارسها ومساكنها، يجعل من الصعب على المقاومة إعادة تنظيم نفسها أو إعادة بناء قدراتها، وهذا ردع طويل الأمد عبر تدمير الإمكانيات وفرض واقع جديد ينهك غزة ويتركها مشلولة اقتصاديا وغير صالحة للسكن، فيمهد للقبول بأي حلول سياسية أو أمنية أو حتى القبول بفكرة التهجير، لأن ترك غزة ركاما، يجعل من الصعب أن يكون الإعمار بيد أهلها وحدهم، بل ستتدخل دول ومنظمات بشروط سياسية، والاحتلال يدرك أن من يعيد الإعمار يملك القرار. فتدمير اليوم مقابل تحكم سياسي غدا!

في الواقع وصف اتفاق وقف الحرب على غزة بأنه "ملغوم" لم يكن عبثا، لأنه كان جزئيا، وتُستثنى منه أهداف عسكرية مزعومة، ما يتيح ليهود مواصلة الغارات والتدمير تحت ذرائع أمنية. وكذلك أبرمته أكبر دولة داعمة للكيان بدون ضمانات دولية قوية، ما يجعله هشا وقابلا للخرق، خاصة بغياب محاسبة دولية ما يجعل كيان يهود فوق المحاسبة.

إلى متى سنبقى أمة خانعة وخاضعة ومتفرجة على شعب مستضعف منهك وضائع ومجوع؟! وفوق كل هذا مستباح في كل وقت؟! فلنكن جميعا صلاح الدين الأيوبي، فغزة اليوم تذكر الأمة بأن صلاح الدين لم يكن فردا شجاعا فقط، بل كان قائدا في دولة تحمل مشروعا وتملك جيشا ومن خلفه أمة واحدة. ولذلك فالدعوة إلى أن نكون صلاح الدين لا تعني البطولة الفردية، بل العمل لإقامة دولة تجعل أبناء الأمة جميعا جنودا في صفٍ واحد تحت راية واحدة.

قال تعالى: ﴿وَمَا لَكُمْ لَا تُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ وَالْوِلْدَانِ﴾.

كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

منال أم عبيدة

عبد الملك الحوثي لا يتبرع من ماله ومال أبيه!

عبد الملك الحوثي لا يتبرع من ماله ومال أبيه!

الخبر:

بثت قناة اليمن صنعاء مساء الأربعاء 2025/11/12م البرنامج الإنساني "موطني"، وفي فقرة "نحن معكم" استعرض البرنامج حالة إحدى النساء التي أصيبت بمرض نادر وتحتاج للسفر إلى الهند بتكلفة 80 ألف دولار، حيث تم جمع مبلغ 70 ألف دولار من جمعيات وفاعلي خير، إلا أن مقدم البرنامج أطال في مدح المتبرع الأخير بمبلغ عشرة آلاف دولار ليتضح أنه عبد الملك الحوثي، وأشاد بدوره المتكرر في دعم الحالات الإنسانية التي تظهر في البرنامج.

التعليق:

إن الحاكم في الإسلام مسئوليته عظيمة وهي رعاية شئون الناس وذلك بالإنفاق على ما فيه مصلحتهم وتوفير كل ما فيه راحتهم، فهو في الأصل خادم لهم لا يهنأ له عيش حتى يطمئن على أحوالهم، وهذه المهمة ليست منّة ولا تفضلاً، بل إنه واجب شرعي ألزمه الإسلام به، ويعد مقصراً إذا أهمل فيه، وأوجب الإسلام على الأمة محاسبته عند التقصير، قال عليه الصلاة والسلام: «فَالْإِمَامُ رَاعٍ وَهُوَ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ»، لذلك من السطحية أن نبتهج لالتفات الحكام أو الدولة لبعض الحاجيات ونسمي ذلك عملا إنسانيا وهو في الأصل عمل رعوي واجب.

إن من أخطر المفاهيم التي رسختها الرأسمالية وحكمها في العالم هي تنصل الدولة من الرعاية وترك رعاية الناس للمؤسسات والجمعيات الخيرية التي يقوم عليها أفراد أو جماعات ويتوجه الناس إليها غالباً لمساعدتهم وقضاء حاجاتهم، وقد ظهرت فكرة الجمعيات أولاً في أوروبا إبان الحروب العالمية حيث فقدت كثير من الأسر عوائلها وأصبحت بحاجة إلى راع، والدولة بحسب النظام الرأسمالي الديمقراطي ليست راعية شؤون وإنما حامية حريات فقط، فخاف الأغنياء من ثورة الفقراء عليهم فأنشأوا هذه الجمعيات.

لقد جعل الإسلام وجود السلطان واجباً لرعاية شؤون الأمة ليحفظ لها حقوقها الشرعية ويسد حاجاتها الأساسية الستّ التي لا بد من إشباعها للأفراد والجماعة؛ فالمأكل والملبس والمسكن يجب على الدولة أن توفرها لجميع أفراد الرعية فرداً فرداً مسلمين وغير مسلمين، والأمن والتطبيب والتعليم توفرها الدولة مجاناً للجميع، جاء رجل إلى خليفة المسلمين عمر بن الخطاب رضي الله عنه ومعه زوجه وبناته الست فقال: (يا عمر هؤلاء بناتي ست وأمهن، أطعمهن واكسهن وكن لهن من الزمان جُنة) قال عمر: (وماذا إذا لم أفعل؟!) قال الأعرابي: (سأذهبن) قال عمر: (وماذا إذا ذهبت؟) قال: (عن حالهن يوم القيامة لتسألن، الواقف بين يدي الله إما إلى نار أو إلى جنة)، قال عمر: (لن تضيع هذه الأمة ما دام فيها أمثال هؤلاء).

أيها المسلمون: إن هذا ليس خيالاً بل هو الإسلام الذي جعل الرعاية واجباً على خليفة المسلمين لكل فرد من الرعية، قال رسول الله ﷺ: «فَالْإِمَامُ رَاعٍ وَهُوَ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ»، لذلك يجب علينا إعادة هذه الأحكام وجعلها موضع التطبيق، قال سبحانه وتعالى: ﴿إِنَّ اللهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ﴾ فالذي سيغير حالنا إلى العدل والرخاء هو الإسلام.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

صادق الصراري