عمليات تهويد مستمرة في القدس ومشاريع استيطانية لا تتوقف لمحاصرة المسجد الأقصى والبلدة القديمة وطمس هويتهما الإسلامية
عمليات تهويد مستمرة في القدس ومشاريع استيطانية لا تتوقف لمحاصرة المسجد الأقصى والبلدة القديمة وطمس هويتهما الإسلامية

الخبر: القدس - معا - أصدرت المحكمة العليا "الإسرائيلية" أمراً احترازياً طالبت فيه الحكومة "الإسرائيلية" القائمة على مشروع القطار الهوائي/التلفريك بتوضيحات حول مبررات إقامة المشروع في محيط البلدة القديمة بالقدس، وأمهلت المحكمة العليا الحكومة حتى الثاني والعشرين من شهر نيسان القادم من أجل تقديم التوضيحات حول مشروع "القطار الهوائي" وكانت لجنة البنى التحتية "الإسرائيلية" قد صادقت عام 2019 على مخطط القطار الهوائي في القدس.

0:00 0:00
السرعة:
February 25, 2021

عمليات تهويد مستمرة في القدس ومشاريع استيطانية لا تتوقف لمحاصرة المسجد الأقصى والبلدة القديمة وطمس هويتهما الإسلامية

عمليات تهويد مستمرة في القدس ومشاريع استيطانية لا تتوقف
لمحاصرة المسجد الأقصى والبلدة القديمة وطمس هويتهما الإسلامية


الخبر:


القدس - معا - أصدرت المحكمة العليا "الإسرائيلية" أمراً احترازياً طالبت فيه الحكومة "الإسرائيلية" القائمة على مشروع القطار الهوائي/التلفريك بتوضيحات حول مبررات إقامة المشروع في محيط البلدة القديمة بالقدس، وأمهلت المحكمة العليا الحكومة حتى الثاني والعشرين من شهر نيسان القادم من أجل تقديم التوضيحات حول مشروع "القطار الهوائي" وكانت لجنة البنى التحتية "الإسرائيلية" قد صادقت عام 2019 على مخطط القطار الهوائي في القدس.


وأوضح المحامي سامي إرشيد لمركز معلومات وادي حلوة - القدس أنه أكد خلال جلسة عقدت منتصف العام الماضي ومن خلال الالتماسات التي قدمها باسم أهالي سلوان وتجار البلدة القديمة أن المشروع لا يُعد مشروعاً سياحياً ولا يخدم أهالي سلوان والقدس القديمة، إنما هو لخدمة الوجود الاستيطاني في حي وادي حلوة، وتسهيل الحركة والوصول إلى مراكز جمعية العاد، كما أكد في الجلسة أن المشروع يمس بالبلدة القديمة وتاريخها والمنظر العام في المنطقة، وكذلك سيؤدي المشروع إلى مصادرة أراضٍ مملوكة للأهالي وهدم منازل، كما يمس خصوصية السكان بمرور السلال من فوقها.


التعليق:


تتعرض مدينة القدس لعملية تهويد لا تتوقف وخاصة في البلدة القديمة وفي المناطق القريبة من المسجد الأقصى وذلك في محاولة لطمس معالمها الدينية الإسلامية وفصلها عن عمقها وتاريخها الإسلامي، وإحدى هذه المحاولات والمشاريع السرطانية الخبيثة مشروع "القطار الهوائي" المشتق من "المشروع الهيكلي الخاص المحيط بالقدس القديمة" والذي بدأ كيان يهود العمل عليه قبل حوالي عشر سنوات. وقبل حوالي عامين قامت ما تسمى بـ"سلطة تطوير القدس" بإطلاق وإعلان مشروع القطار الهوائي في محيط البلدة القديمة بالشراكة مع بلدية القدس ووزارتي المواصلات والسياحة حيث تعتبر السلطات في كيان يهود بأن هذا المشروع هو ضمن "المشاريع القومية الوطنية للمواصلات ونقل السياح إلى البلدة القديمة".


ويحاول أهل القدس العزل الدفاع عن القدس والمسجد الأقصى وعرقلة تلك المشاريع الاستيطانية بتقديم الالتماسات للمحكمة العليا التي بدورها تحاول الظهور بمظهر القانون، والتمثيل أمام العالم أن كيان يهود الغاصب هو دولة قانون فيها محاكم تمنع الاعتداء على الممتلكات، وهي في حقيقتها جزء من كيان غاصب من حيث وجوده، ودورها هو محاولة تغليف المشاريع الاستيطانية بغلاف قانوني من خلال ما يسمى بطلب توضيحات ومبررات من الحكومة! والتي بالعادة تأتي بالمبررات اللازمة لهدم بيوت أهل فلسطين ومصادرة أراضيهم وتهويد الأرض المباركة وتدنيس القدس والمسجد الأقصى.


إن هذا المشروع الاستيطاني هو واحد من عشرات المشاريع التهويدية التي تتعرض لها مدينة القدس وبلدتها القديمة والمسجد الأقصى، وهذا يوجب على المسلمين في البلاد الإسلامية أن يدركوا عظم الخطر المحدق بالمسجد الأقصى وبأهل فلسطين وبقضية فلسطين، وأن كيان يهود يعمل على قدم وساق لالتهام ما تبقى من الأرض ولطمس المعالم الإسلامية والهوية الحضارية الإسلامية للأرض المباركة، وأن أهل فلسطين يبذلون جهدهم للدفاع عن أرضهم ومنع تهويدها ولكنهم عزل مغلوب على أمرهم لا قوة لهم، وهو ما يوجب على أمة الإسلام وجيوشها المجهزة بالعدة والعتاد أن يتحركوا لاقتلاع كيان يهود من جذوره، وإنقاذ القدس والمسجد الأقصى والأرض المباركة وأهل فلسطين من شروره.


كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
د. إبراهيم التميمي
عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في الأرض المباركة فلسطين

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان