عملية "نبع السلام" التركية جريمة وتواطؤ دولي على المسلمين
عملية "نبع السلام" التركية جريمة وتواطؤ دولي على المسلمين

الخبر:   عملية "نبع السلام".. القوات التركية تتوغل باتجاه تل أبيض وارتفاع أعداد القتلى والنازحينيتزامن ذلك مع إعلان وزارة الدفاع التركية عن ارتفاع عدد القتلى في صفوف القوات الكردية إلى 342 منذ بداية عملية "نبع السلام" الأربعاء. في المقابل، اعترفت قوات سوريا الديمقراطية بمقتل 29 عنصرا تابعا لها منذ بدء العملية العسكرية التركية، كما أكدت مقتل تسعة مدنيين جراء القصف التركي.

0:00 0:00
السرعة:
October 12, 2019

عملية "نبع السلام" التركية جريمة وتواطؤ دولي على المسلمين

عملية "نبع السلام" التركية جريمة وتواطؤ دولي على المسلمين

الخبر:

عملية "نبع السلام".. القوات التركية تتوغل باتجاه تل أبيض وارتفاع أعداد القتلى والنازحين


يتزامن ذلك مع إعلان وزارة الدفاع التركية عن ارتفاع عدد القتلى في صفوف القوات الكردية إلى 342 منذ بداية عملية "نبع السلام" الأربعاء.

في المقابل، اعترفت قوات سوريا الديمقراطية بمقتل 29 عنصرا تابعا لها منذ بدء العملية العسكرية التركية، كما أكدت مقتل تسعة مدنيين جراء القصف التركي.

وكانت القوات التركية وقوات المعارضة السورية المسلحة قد وصلت في وقت سابق إلى عمق ثمانية كيلومترات داخل سوريا، كما سيطرت على 15 قرية في محيط تل أبيض ورأس العين.

إنسانيا، أكدت الأمم المتحدة أن العمليات العسكرية المستمرة في الشمال السوري لليوم الثالث على التوالي تسببت في نزوح نحو 100 ألف شخص من منازلهم. (الجزيرة – وكالات)

التعليق:

إنه لمن المحزن حقا أن يقاتل المسلمون بعضهم بعضا خدمة لأعدائهم متناسين قول الرسول r: «إذا التقى المسلمان بسيفيهما فالقاتل والمقتول في النار» قيل: يا رسول الله، هذا القاتل، فما شأن المقتول؟ قال: «لأنه كان حريصاً على قتل صاحبه».

ومن المحزن أيضا أن يؤيد بعض المسلمين أردوغان فيما يرتكبه من جرائم بحق الأكراد، فإذا منع الله يدك من الانغماس في دماء المسلمين فلماذا تغمس لسانك وقلبك به؟! إن من يرضى بالمنكر كمن يشارك فيه يناله نفس الإثم ونفس العقاب...

ومن المحزن حقا أن يتكرر وقوع بعض المسلمين من الحركات والكيانات في الخطأ القاتل مرتين وثلاثة وأكثر من ذلك.

فقد وقع الأكراد منذ القدم في الخطأ نفسه ولكنهم لم يتعلموا من أخطائهم وظلوا مجرد ألعوبة في يد الدول تلعب بهم كيف شاءت تحقيقا لمصالح تلك الدول ورغباتها، فمنذ سقوط الدولة العثمانية وهم يطلبون العون من الدول الكافرة، فتعدهم وتمنيهم ولا تعدهم ولا تمنيهم إلا غرورا، كما حصل في استعانتهم ببريطانيا التي منّتهم بالحصول على حكم ذاتي ومستقل في مؤتمر لوزان ثم تخلت عنهم، ثم استخدمتهم بريطانيا في الضغط على العراق ومهاجمة النظام الجمهوري الذي قضى على الملكية التابعة لبريطانيا ثم تخلت عنهم عام 1975.

ثم استخدمتهم أمريكا في حرب تنظيم الدولة ثم تخلت عنهم لتركيا تعمل فيهم قتلا وتدميرا.

إن من يطلب العزة من الأنظمة الكافرة لا يزداد إلا ذلا، ومن طلب النصر منهم لا يزال في هزيمة مستمرة.

هدد الأكراد بإطلاق سراح أسرى تنظيم الدولة إذا تخلت عنهم أمريكا وهاجمتهم تركيا، وفعلا أطلقت سراحهم.

يبدو أن قادة الأكراد متواطئون مع الدول مثل الحكام في تواطئهم مع الأعداء ضد شعوبهم، ففي الوقت الذي تهاجمهم فيه تركيا وتتخلى عنهم أمريكا إلا أنهم لا يقاتلون بالأسلحة الثقيلة التي زودتهم بها أمريكا وإنما يقاتلون بأسلحة خفيفة، فهل يدل ذلك على أن خونة الكرد متفقون على ضربة الأتراك لإعادتهم إلى النظام السوري من ناحية، وإطلاق عناصر تنظيم الدولة لإخافة الأوروبيين من ناحية أخرى؟

فقد استعدت موسكو لفتح الطريق أمام قوات سوريا الديمقراطية الكردية للحوار والعودة إلى حضن الأسد.

كما صرح الرئيس الإيراني قائلا: على القوات الأمريكية أن تغادر المنطقة وعلى القوات الكردية أن تكون إلى جانب الجيش السوري.

أما تنظيم الدولة فقد عرضت أمريكا على أوروبا استقبال مواطنيها منهم إلا أن أوروبا رفضت استقبالهم، فكان لا بد من عملية لإطلاق سراحهم لتهديد أوروبا أو استخدامهم في مناطق أخرى.

كما تسعى تركيا إلى إعادة اللاجئين السوريين البالغ عددهم 3 ملايين و600 ألف بحيث يكونون حاجزا بين تركيا والأكراد في مساحة عمقها 30 كيلومترا وامتدادها 460 كيلومترا.

وقد تمت هذه المعركة بتواطؤ دولي فقد أطلعت تركيا كلا من أمريكا وروسيا وبريطانيا وألمانيا وفرنسا وإيطاليا وحلف شمال الأطلسي والأمين العام للأمم المتحدة على العملية يوم الأربعاء، في حين رفضت دول عدة عربية وأوروبية العملية.

إنه لمن المحزن أيضا أن تتخلى الفصائل السورية عن الهدف الذي خرجوا من أجله وهو إسقاط النظام المجرم وتطبيق شرع الله ليتحولوا إلى جنود مرتزقة للنظام التركي الذي سلحهم ومولهم ليكونوا تحت تصرفه لقتال المسلمين.

لقد كان النصر قريبا منهم في بداية الثورة عندما خرجوا مخلصين لله عز وجل ولكنهم لم يثبتوا أمام الامتحان فسقطوا في وحل المال السياسي القذر فأبعد عنهم النصر وأذلهم أمام النظام وطواغيت الأرض خلفه.

فإلى الله المشتكى

اللهم أر المسلمين الحق حقا وارزقهم اتباعه وأرهم الباطل باطلا وارزقهم اجتنابه. اللهم آمين

كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

نجاح السباتين – ولاية الأردن

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان