أممنوع تحريك الجيوش وممنوع الدعوة لتحريك الجيوش؟!
أممنوع تحريك الجيوش وممنوع الدعوة لتحريك الجيوش؟!

الخبر:   أحداث الأرض المباركة - 15 أيار 2021.

0:00 0:00
السرعة:
May 16, 2021

أممنوع تحريك الجيوش وممنوع الدعوة لتحريك الجيوش؟!

أممنوع تحريك الجيوش وممنوع الدعوة لتحريك الجيوش؟!

الخبر:

أحداث الأرض المباركة - 15 أيار 2021.

التعليق:

إن من مصاب الأمة هو تضليلها عن التفكير الصحيح في علاج مشاكلها، ليصير ديدنها التفكير في علاج المشاكل لتسكينها أو إعادة إنتاجها، وها نحن اليوم في مشهد متكرر يتجلى لنا هذا المصاب بأوضح صوره.

ففي خضم أحداث الأرض المباركة يُصار إلى الحديث عن كل شيء؛ إسلامية أرض فلسطين، والصبر وثوابه عند الله، وجهاد الأفراد والفصائل وأجر الشهداء، والدعاء بالثبات والنصر، والدعم المالي، ومكر يهود وشرورهم، وجريمة التطبيع والمطبعين... وهذا كله حق.

ولكن لماذا الصمت عن العلاج الشرعي العملي: تحرك الجيوش للجهاد تحت قيادة مخلصة؟!

هل جهاد الجيوش ليس من الإسلام؟!

لماذا لا يتوجه الخطاب إلى الجيوش؟ أمام هذا السؤال أجوبة عدة:

الحكام لا يقبلون بتحريك الجيوش فنحن لهم تبع.

الجيوش خرجت من دائرة الإسلام فلم يعد ينفع معهم نداء الإيمان.

أمريكا لا تسمح بخرق الشرعة الدولية المزعومة، ونحن نسمع ونطيع.

الحدود الوطنية مقدسة فلا نعتديها.

فهل يقبل مسلم، والعياذ بالله، بهذه الأجوبة مفترقة أو مجتمعة؟

ألا يتحدث المسلم مع نفسه عن كيفية علاج قضية فلسطين العلاج الجذري؟ وهل يعجز أو يخشى المسلم من تحديث نفسه وغيره بأن أقصى قدرة للحركات المجاهدة هي إيلام العدو ومقاومته والصبر على ذلك، وأن فلسطين لا ينقذها إلا جيوش بطائرات مقاتلة، ومدرعات، وبوارج، وصواريخ؟

يقبل البعض دعوة فتية وشباب فلسطين لمقاومة يهود بالحجارة وبأسلحة محلية الصنع، ولكن ممنوع دعوة الجيوش لقتال الكيان الغاصب! ما لكم كيف تحكمون؟

تتحرك القوات السعودية للحرب في اليمن، ويعبر الجيش التركي الحدود للقتال في أفغانستان تحت راية الناتو، ويعبر الجيشان المصري والسوري لقتال قوات نظام صدام حسين في الكويت... أما فلسطين فلا وألف لا! ما لكم كيف تفكرون؟!

كما لا ينقضي العجب من أقوام أمضوا السنين في حفظ المتون الفقهية، كيف تغيب عنهم أبجديات أحكام الجهاد ورد العدوان؟ أليس الحكم الشرعي في مثل حالة فلسطين هو وجوب الجهاد؟ لماذا الحديث عن الدعاء والتبرعات والأدوية، وعن كل شيء، إلا الجهاد الذي تمارسه الجيوش المدربة والمسلحة بشتى أنواع العتاد؟!

إن الحقيقة الشرعية الصارخة هي أن فلسطين بلد مسلم اغتصبه الكفار وأقاموا عليه كياناً. واسترجاع فلسطين كاملة يحتاج لجهاد جيوش تحت إمرة دولة خلافة على منهاج النبوة، تحكم بالإسلام وتنتصر لقضايا المسلمين، قال الرسول الكريم ﷺ: «إِنَّمَا الْإِمَامُ جُنَّةٌ يُقَاتَلُ مِنْ وَرَائِهِ وَيُتَّقَى بِهِ».

وكما كانت الدعوة للخلافة مثاراً للتندر والسخرية ردحاً من الزمن إلا أنها صارت اليوم مطلباً وعنواناً للنهضة والتغيير، فكذلك الدعوة لتحريك الجيوش لنصرة قضايا الأمة؛ يجب أن تظل حاضرة على الدوام، قال تعالى: ﴿وَأَعِدُّوا لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ وَمِن رِّبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآخَرِينَ مِن دُونِهِمْ لَا تَعْلَمُونَهُمُ اللَّهُ يَعْلَمُهُمْ﴾، وقال عز من قائل: ﴿وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ ثَقِفْتُمُوهُمْ وَأَخْرِجُوهُم مِّنْ حَيْثُ أَخْرَجُوكُمْ﴾.

نعم، دون ذلك صعوبات عدة، لعل أبرزها الدولة الوطنية التي أسرت عقول كثير من المسلمين وقلوبهم. ولا سبيل إلا بكسر هذا القيد الاستعماري ونبذه من العقول والقلوب.

إن شعار "الأقصى يستصرخ الجيوش" هو في حقيقته عنوان يسهم في توجيه الخطاب الصحيح إلى وجهته الصحيحة، والأهم أنه يسهم في إعادة التفكير بشكل صحيح، وحريٌّ به أن يكون شعار كل مسلم يحب أن يرى الأقصى وما حوله من الأرض المباركة محرراً من دنس الكيان الغاصب.

في النهاية أقول، أيا جيوش المسلمين: ألكم عيون لا تبصرون بها؟ أم لكم آذان لا تسمعون بها؟ أم على قلوب أقفالها؟!

الخير فيكم لا ينعدم، توكلوا على الله وكونوا مع أمتكم. ليست الشجاعة والبطولة نياشين وتيجاناً ذهبية، بل هي ما ترونه وتسمعونه في الأرض المباركة، من الأطفال قبل الرجال.

الذي يقاوم يهود اليوم فصائل وأفراد من المسلمين، فكيف سيكون مشهد الكرة الأرضية حينما تدخلون المعركة في فلسطين؟ ستنخلع قلوب المسلمين من الفرح، وستنخلع قلوب يهود من الرعب.

قال تعالى: ﴿أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا يَخَافُونَ لَوْمَةَ لَائِمٍ﴾ فلماذا أنتم خارج معادلة الصراع مع الكفار الغاصبين؟!

#الأقصى_يستصرخ_الجيوش

#Aqsa_calls_armies

#OrdularAksaya

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

م. أسامة الثويني – دائرة الإعلام / الكويت

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان