أمريكا... ألم يشبع حقدك من دمائنا؟! كيري طالب المعارضة في اجتماع باريس بالاستسلام
أمريكا... ألم يشبع حقدك من دمائنا؟! كيري طالب المعارضة في اجتماع باريس بالاستسلام

الخبر: علمت «القبس» من مصادر رسمية رفيعة المستوى كانت قد حضرت جزءاً من الاجتماع الذي جرى يوم السبت الماضي في باريس على مستوى وزراء الخارجيّة بخصوص الوضع في حلب وعموم سوريا، أنّ ما قاله وزير الخارجية الأمريكي جون كيري خلال الاجتماع «كان يرقى حتماً إلى مطالبة المعارضة السورية السياسية والمسلّحة بالاستسلام التام لروسيا وإيران وبشار الأسد». وقال المصدر في تصريحات خاصة لـ القبس أنّ كيري طالب خلال الاجتماع بإخراج كل المقاتلين من حلب، وبدفع المعارضة السورية للذهاب إلى طاولة المفاوضات في جنيف دون أي قيد أو شرط، مؤكداً في الوقت نفسه على عدم وجود ضمانات لهم في أي شيء.

0:00 0:00
السرعة:
December 17, 2016

أمريكا... ألم يشبع حقدك من دمائنا؟! كيري طالب المعارضة في اجتماع باريس بالاستسلام

أمريكا... ألم يشبع حقدك من دمائنا؟!

كيري طالب المعارضة في اجتماع باريس بالاستسلام

الخبر:

علمت «القبس» من مصادر رسمية رفيعة المستوى كانت قد حضرت جزءاً من الاجتماع الذي جرى يوم السبت الماضي في باريس على مستوى وزراء الخارجيّة بخصوص الوضع في حلب وعموم سوريا، أنّ ما قاله وزير الخارجية الأمريكي جون كيري خلال الاجتماع «كان يرقى حتماً إلى مطالبة المعارضة السورية السياسية والمسلّحة بالاستسلام التام لروسيا وإيران وبشار الأسد».


وقال المصدر في تصريحات خاصة لـ القبس أنّ كيري طالب خلال الاجتماع بإخراج كل المقاتلين من حلب، وبدفع المعارضة السورية للذهاب إلى طاولة المفاوضات في جنيف دون أي قيد أو شرط، مؤكداً في الوقت نفسه على عدم وجود ضمانات لهم في أي شيء.

ويضيف المصدر أنّ المشاركين أصيبوا بنوع من الصدمة عندما تساءلوا عن الخيارات الممكن اعتمادها للضغط على الأسد وحلفائه، فأجاب كيري دون مواربة «رئيسي - أي الرئيس أوباما - قرر الذهاب إلى الحرب لمقاتلة «داعش» فقط، وليس لدينا أي غطاء قانوني لضرب الأسد»، ملقياً باللوم على المعارضة السورية لفشل وقف إطلاق النار الذي تمّ التوصل إليه سابقاً مع روسيا، ومشيراً إلى أنّ مطالبتها بتنفيذ القرارات الأمميّة والاتفاقات الدولية - التي صاغها الأمريكيون والروس والتي تتضمن وقف القصف وإدخال المساعدات الإنسانية -، بمنزلة شروط مسبقة للتفاوض، وأنّ عليها التخلي عن ذلك.

وفي سياق متّصل، أكّد دبلوماسي أوروبي كان قد حضر الاجتماع - ورفض نشر اسمه نظراً لحساسيّة الموضوع - لـ القبس المعلومات التي ذكرت أعلاه، مضيفا بأنّ «كيري طلب من الدول الحاضرة إجبار المعارضة المتبقيّة في حلب على الخروج، وأنّ هذه هي الطريقة الوحيدة لإقناع الروس بأنّ جبهة النصرة - جبهة فتح الشام - قد خرجت بالفعل من حلب، وإلا فإنه سيتم تدمير ما تبقى من المدينة وسيموتون هناك».

ويتابع المصدر الذي بدا مستاءً على ما يبدو من تصرفات الإدارة الأمريكية في الملف السوري: «عندما لم يجد كيري تجاوباً مع طرحه، قام بالتهديد بأنه في حال رفض المعارضة لهذا الأمر، سيقوم هو شخصياً بإبلاغ الرئيس أوباما بذلك لقطع ما تبقى من دعم لها، مشدداً على أنّه لا ضمانات للمعارضة السورية في أي شيء، وأنّه يجب على المعارضة السياسية أيضاً الذهاب إلى جنيف».


ويضيف: «لقد بدا كيري منفصلاً عن الواقع عندما اعتبر في الاجتماع أنّ ذهاب المعارضة - دون شروط أو ضمانات - إلى جنيف للتفاوض هو الورقة الأخيرة المتوافرة للضغط على الأسد، وأنّ لافروف وعده بأن يحضر الأسد إلى طاولة المفاوضات، وأنّ بوتين كان قد قال له أيضاً بأنّه سيساعد على تحقيق بعض الأمور من بينها ضمانه لإجراء انتخابات نزيهة في سوريا! مشيراً إلى أنّ هذا الطرح هو الحل الوحيد المنطقي المتوافر حالياً بحسب كيري».

ويؤكد المصدر نفسه أنّ كيري لم يكتف بذلك فقط، بل قال للحضور إنّهم إذا كانوا سينتظرون إدارة (الرئيس المنتخب دونالد) ترامب لرؤية تغيير ما فإنّهم سيخسرون كل شيء، ولن يكون هناك لا حلب ولا إدلب ولا غيرهما من المناطق، وأنّه لن يكون بالإمكان حينها أن يضمن لهم حصول انتخابات نزيهة. (القبس الكويتية، 13 كانون الأول 2016)

التعليق:

وصل الخبر الصحفي أعلاه إلى مسامع الخارجية الأمريكية، التي لم ينف متحدثها الرسمي (جون كيربي) فيما بعد صحة ما ورد في التقرير http://alqabas.com/333246/.

ونقول ما كنّا نقوله ونردده منذ بداية الثورة في سوريا، بل وقبل الثورة بكثير، أن أمريكا هي رأس الكفر، وأنها هي من تحمل كبر حرب الإسلام والمسلمين، والبقية إما مُسخَّرون أو مستفيدون.

نعم، هذا هو الواقع بكل صراحة ووضوح. وعدم إدراك الأمة حقيقة عدوها؛ من هو ولماذا يحاربها، يجعلها من حيث لا تدري تصوّب نظرها فقط نحو الأتباع والأشياع وسقط المتاع، بل ولربما توجه بعض أبنائها نحو أمريكا يطلب منها العون!

نعم، أمريكا هي العدو ويجب على الأمة معاملتها على هذا الأساس. ومن ذلك مثلاً، إبطال الاتفاقية الأمنية معها في الكويت، وإخراجها من قواعد تركيا العسكرية؛ إنجرليك وغيرها، وإخراجها من قاعدة العديد في قطر، وإنهاء وجود أسطولها الخامس في البحرين، وقطع العلاقات الدبلوماسية معها، وعدم السماح لها بدس أنفها في قضية سوريا وسائر قضايا المسلمين، ورفض مشاريعها ومؤتمراتها ومؤامراتها في جنيف والرياض وإسطنبول وقرارات "مجلس أمنها"، وغير ذلك كثير من الأعمال التي تناسب التعامل مع الأعداء.

وليكن شعار الأمة في اعتصاماتها ومظاهراتها ومقالاتها وتغريداتها "أمريكا... ألم يشبع حقدك من دمائنا؟!"

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

م. أسامة الثويني – دائرة الإعلام / الكويت

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان