أمريكا لا تحل مشكلة مسلمي تركستان الشرقية (مترجم)
أمريكا لا تحل مشكلة مسلمي تركستان الشرقية (مترجم)

الخبر:   1 شباط/فبراير 2019، ريا للأخبار، وقعت شركة "Frontier Services Group" المملوكة لمؤسس بلاك ووتر إيريك برينس اتفاقية مبدئية مع الحكومة الصينية لبناء مركز تدريب في منطقة الحكم الذاتي شينجيانغ - إيغور كما ذكرت Hongkong Free Press. نشرت الشركة المتخصصة في تقديم خدمات في مجال الأمن في الأماكن المعقدة والخطيرة في 22 كانون الثاني/يناير، على موقعها خبر توقيعها الاتفاق مع إدارة مدينة كاشغار حول إيجاد وتقديم خدمات المركز. إلا أن هذا التصريح لفت نظر وسائل الإعلام وتم حذف بعض فقرات الاتفاق من الموقع والتي يمكن الحصول عليها عن طريق مواقع البحث.

0:00 0:00
السرعة:
February 06, 2019

أمريكا لا تحل مشكلة مسلمي تركستان الشرقية (مترجم)

أمريكا لا تحل مشكلة مسلمي تركستان الشرقية

(مترجم)

الخبر:

1 شباط/فبراير 2019، ريا للأخبار، وقعت شركة "Frontier Services Group" المملوكة لمؤسس بلاك ووتر إيريك برينس اتفاقية مبدئية مع الحكومة الصينية لبناء مركز تدريب في منطقة الحكم الذاتي شينجيانغ - إيغور كما ذكرت Hongkong Free Press.

نشرت الشركة المتخصصة في تقديم خدمات في مجال الأمن في الأماكن المعقدة والخطيرة في 22 كانون الثاني/يناير، على موقعها خبر توقيعها الاتفاق مع إدارة مدينة كاشغار حول إيجاد وتقديم خدمات المركز. إلا أن هذا التصريح لفت نظر وسائل الإعلام وتم حذف بعض فقرات الاتفاق من الموقع والتي يمكن الحصول عليها عن طريق مواقع البحث.

التعليق:

كتبت الصحافة عن علاقة مؤسس بلاك ووتر إريك برينس بالصين في 2014م وفي آذار 2017م أكدت هذه المعلومة الدولة الصينية في إصدار خوانتسو شيباو فقد ذكرت بأن شركة (FSG) التي يترأسها إريك برينس وغاو تشجنيشون ينوون افتتاح قاعدة للتدريب في 2017م في منطقة الحكم الذاتي شينجيانغ - إيغور في الصين، وفي 2018م في برفينتسي يونينان.

وهكذا فإن المعلومة بأن الأمريكي إريك برينس المعروف بأعمال بلاك ووتر الوحشية في العراق يوقع اتفاقية حول بناء وتأهيل مركز للتأهيل في منطقة الحكم الذاتي شينجيانغ - إيغور ليست جديدة. وفي الوقت نفسه رأينا في الإعلام أخباراً حول نظر أمريكا في فرض عقوبات على الصين بسبب الاضطهاد الذي يتعرض له المسلمون الإيغور في منطقة الحكم الذاتي سينتسزيان - إيغور. مع ملاحظة أن الإجراءات بحق الشركات الصينية العاملة في بناء المخيمات وصنع أنظمة المراقبة في تلك المنطقة، وجاء الكلام حول شركة Hikvision وشركة Dahua Technology خصوصاً.

ذكرت نيويورك تايمز بأنه تم في منطقة الحكم الذاتي سينتسزيان - إيغور تنظيم مخيمات خاصة لإعادة تربية المسلمين حيث تقوم حكومة الصين باحتقارهم وتجبرهم على تعلم اللغة الصينية وسماع محاضرات وترديد النشيد الذي يعظم الحزب الشيوعي وكتابة مقالات حول انتقاد النفس. هدف هذه الأعمال هو انتزاع أي انتماء للإسلام بحسب الصحيفة الأمريكية.

لا تناقض بين هذه المعلومات، لأن الأساس الذي قامت عليه الرأسمالية هو المنفعة. وقوف أمريكا إلى جانب مسلمي شينجيانغ لا تفهم على أنها نظرة إنسانية أو قيم إنسانية، بل نشر لعقيدتها الفاسدة عن طريق الدفاع عن حقوق الإنسان، كما وقفت إلى جانب المنشقين عن الاتحاد السوفييتي أثناء الحرب الباردة بينهما. وكذلك يمكن الحصول على مرابح من خلال اضطهاد المسلمين في بلدان أخرى عن طريق بعض المتخصصين أمثال إيريك برينس وهو أمر يتفق تماماً مع الرأسمالية.

معاناة مسلمي تركستان الشرقية بسبب سياسة الصين بدأت منذ فترة بعيدة قبل أن تقرر واشنطن الضغط على بكين ضمن المعارضة الجيوسياسية. وهذا بدأ في 1863م، وعلى إثر حرب الصين الشيوعية في تشرين الأول/أكتوبر 1949م حيث وضع مسلمو تركستان الشرقية تحت احتلال الصين وضموا إليها بالكامل. وبعدها صارت الأراضي الإسلامية التي احتلتها الصين تعرف بمنطقة الحكم الذاتي شينجيانغ - إيغور ومن حينها صار سكانها يعانون وحقوقهم تتكلم اليوم عنها أمريكا وحلفاؤها لحماية الديمقراطية.

يتبين من كل ذلك، بأن أمريكا وهي تدافع عن حقوق الإنسان فإنها تفكر فقط في مصالحها الدنيوية سواء أكان ذلك في تصريح المدافعين عن حقوق الإنسان أو أي جهات وأشخاص آخرين وإن ظهرت أحيانا مشاعر تجاه المسلمين المدنيين. ولكن في المحصلة فإن الكفار يدعون فقط لاتباعهم. قال الله تعالى: ﴿وَلَن تَرضَىٰ عَنكَ ٱليهُودُ وَلَا ٱلنَّصَٰرَىٰ حَتَّىٰ تَتَّبِعَ مِلَّتَهُم قُل إِنَّ هُدَى ٱللَّهِ هُوَ ٱلهُدَىٰ وَلَئِنِ ٱتَّبَعتَ أَهوَاءَهُم بَعدَ ٱلَّذِي جَاءَكَ مِنَ ٱلعِلمِ مَا لَكَ مِنَ ٱللَّهِ مِن وَلِيّ وَلَا نَصِيرٍ﴾.

يمكن وقف تعذيب شيوخ وأطفال ونساء تركستان الشرقية عن طريق عمل الأمة الجاد لإعادة الدولة الإسلامية إلى الوجود وهي من ستعطي الجواب المناسب للصين على وحشيتها بحق المسلمين. الخليفة، وليس الغرب، من يعتبر درعاً يقاتل من ورائه ويحمي المسلمين، قال رسول الله r: «وَإِنَّمَا الإِمَامُ جُنَّةٌ يُقَاتَلُ مِنْ وَرَائِهِ وَيُتَّقَى بِهِ». رواه البخاري.

الخلافة الراشدة على منهاج النبوة هي وحدها التي ستعيد لمسلمي تركستان الشرقية حقهم في الالتزام بدينهم كما يطلب ذلك الشرع، وترهب كل من تسول له نفسه أن يتعرض لأرواحهم أو أعراضهم أو أي حق من حقوقهم.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

سليمان إبراهيموف

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان