أمريكا تعلن عن تسليم دفعة من المساعدات العسكرية لأوكرانيا
الخبر:
قالت السفارة الأمريكية في كييف إن الدفعة الأولى من المساعدات العسكرية الأمريكية الجديدة وصلت إلى أوكرانيا.
وبحسب بيان السفارة على تويتر: "الشحنة الأولى من المساعدات التي قرر الرئيس جو بايدن مؤخرا إرسالها إلى أوكرانيا وصلت ليلا.
وتشمل هذه الشحنة حوالي 200 ألف رطل (90.7 طن) من الأسلحة الفتاكة، بما في ذلك ذخيرة للمدافعين عن خط المواجهة الأوكراني".
التعليق:
إن المبادئ والأنظمة الفاسدة لا تقوم ولا تحيا على الهدوء والاستقرار وإنما تحيا هذه الأنظمة وتنمو على الحروب والقتال وإيجاد الفوضى في الدول والمناطق المستقرة، فالمبدأ الرأسمالي وأنظمته فوضوية لذا لا بد من خلق الحروب واصطناعها وإيجاد القلاقل كي تبقى الدول العظمى متنفذة في العالم، وها هي أمريكا تصب على النار الوقود بين روسيا وأوكرانيا، لذا لا بد من التنبه إلى بعض الأمور:
1- إن أمريكا التي تتزعم المبدأ الرأسمالي وتقوده وتعمل على تطبيق أنظمته في العالم، تعمل على استفزاز روسيا وتريد توريطها في حروب وإضعافها والهيمنة عليها ولا تريد لأي دولة منافستها، وتريد أن تبقي دول العالم تبعا لها ولقراراتها وقوانينها التي تصطنعها تبعا للأزمات فهي تدعم أوكرانيا بالسلاح ولوازم الحرب جهارا نهارا، فأمريكا بهذا الصنيع تبقي المنطقة في حالة غليان وحالة حرب، وإن أمريكا تجبر أوروبا على السير خلفها، وإذا كانت أوروبا بحاجة إلى الغاز المسال من روسيا فإن أمريكا تعمل على توريد الغاز من قطر أو من أي مكان آخر عوضا عن الغاز الروسي، وإن أمريكا هي من يقطف ثمار نتائج الحرب بغض النظر عن المنتصر، فالحرب بعيدة عن أراضيها وشعبها فلا يعنيها من يحيا ومن يموت فلا خسائر مادية لها.
2- روسيا تستحق أن تبقى ذليلة هزيلة وهي لا تقوى على مواجهة أمريكا على أمل أن المفاوضات ستجني لها شيئا وهي لا زالت تنتظر الرد الأمريكي على رسائلها. روسيا هذه خاضت حروباً عدة تلهث خلف أمريكا في الشيشان وأفغانستان وسوريا وتخرج في كل مرة من الحروب خاوية الوفاض بل تجر خلفها أذيال الهزيمة، فروسيا هذه تستحق أن تغزوها أمريكا في عقر دارها كي تعلم أن أمريكا لا تحصي لها معروفا فهي تستحق أن يلقى بها في هاوية الحروب.
3- الرئيس الأوكراني الذي قبل الخيانة والعمالة وركب في قطار الخونة كي يكون تبعا وعميلا لأمريكا فهو يستحق أن يلف على رقبته حبل المشنقة، فهو لم يتعلم من سابقيه الذين رمتهم أمريكا كالكلاب التي انتهى عملها مثل مبارك مصر... فهو إذا رأى المساعدات الأمريكية وصلت إليه فهذا لا يعني أنه المنتصر وليعلم هذا الخائن أن الحرب على أرضه وأن التدمير تدمير لبلده وقبل أن يدافع جيشه عن بلده تكون قد دمرت بنيته التحتية قبل أن يرد على الضربة الأولى.
4- على الشعب الأوكراني أن يعي على ما يدور حوله من أحداث ومقدمات للحرب وليعلم أنه هو الضحية الأولى في هذه الحرب وبما أن أغلبية الشعب في أوكرانيا هم مسلمون، فمن منطلق الرأسمالية أو الديمقراطية لو قتل أغلبية الشعب وهدمت بيوتهم ودمرت بنيته التحتية فإن من أوقد فتيل الحرب ليس بخسران وعلى قولهم بما أنهم مسلمون فهم يستحقون الموت!
فلا بد للشعب الأوكراني أولا التخلص من قيادته السياسية العميلة لأمريكا واستبدال قيادة رشيدة مخلصة بها.
وقبل الختام فإن حزب التحرير الرائد الذي لا يكذب أهله يعي على هذه الأحداث، وإننا لكم أيها المسلمون في أوكرانيا لناصحون، فعليكم بالإسلام وتطبيق الإسلام والتخلص من الخونة العملاء لأمريكا ولغير أمريكا، وإن الخلافة هي المخلص الوحيد لكم ولجميع المسلمين ولجميع البشرية على هذه الأرض.
وفي الختام إن العالم لا زال يكتوي بنار الظلم الرأسمالي والحروب المشتعلة هنا وهناك، فهي من ثمار تطبيق الرأسمالية وخونة الحكام وعمالتهم وبُعدهم عن الإسلام وحربهم للإسلام والمسلمين، وإننا في حزب التحرير نبشر العالم أجمع أننا سنخلصهم من هذا الظلم بالعمل على إقامة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة.
﴿أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللَّهَ عَلَى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ﴾
كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
محمد سليم – الأرض المباركة (فلسطين)