أمريكا تعتبر المقاومة في كشمير المحتلة "إرهابًا" والنظام في باكستان لا يزال يعتبر أمريكا شريكًا!
أمريكا تعتبر المقاومة في كشمير المحتلة "إرهابًا" والنظام في باكستان لا يزال يعتبر أمريكا شريكًا!

الخبر:   أعلنت أمريكا في 16 من آب/ أغسطس 2017م أن حزب المجاهدين منظمة (إرهابية) بقيادة إرهابية دولية، وقد ردّت وزارة الخارجية الباكستانية في خطابها الأسبوعي على هذا الإعلان بأن "تسمية الأفراد أو الجماعات الداعمة للحق الكشميري في تقرير المصير (إرهابية) أمر لا مبرر له"، وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الباكستانية (زكريا) إن باكستان ستبلغ الحكومة الأمريكية رسميًا عن قلقها.

0:00 0:00
السرعة:
August 21, 2017

أمريكا تعتبر المقاومة في كشمير المحتلة "إرهابًا" والنظام في باكستان لا يزال يعتبر أمريكا شريكًا!

أمريكا تعتبر المقاومة في كشمير المحتلة "إرهابًا"

والنظام في باكستان لا يزال يعتبر أمريكا شريكًا!

الخبر:

أعلنت أمريكا في 16 من آب/ أغسطس 2017م أن حزب المجاهدين منظمة (إرهابية) بقيادة إرهابية دولية، وقد ردّت وزارة الخارجية الباكستانية في خطابها الأسبوعي على هذا الإعلان بأن "تسمية الأفراد أو الجماعات الداعمة للحق الكشميري في تقرير المصير (إرهابية) أمر لا مبرر له"، وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الباكستانية (زكريا) إن باكستان ستبلغ الحكومة الأمريكية رسميًا عن قلقها.

التعليق:

لقد أصبح واضحًا لكل عاقل في باكستان أن أمريكا هي التي تدعم الهند ضد باكستان. منذ انقلاب الجنرال مشرف الشهير على أفغانستان بعد 11 من أيلول/سبتمبر، والذي أدى إلى توقف دعم النظام لطالبان في أفغانستان ثم دعمه لأمريكا في احتلالها لأفغانستان، منذ ذلك الحين تقوم أمريكا بتقويض مصالح باكستان في منطقتنا. لقد أكد مشرف أن نظامًا صديقًا لباكستان سيتم إيجاده في كابول، لكن ما حدث هو أن النظام في كابول ليس وحده المعادي لباكستان، بل إن أمريكا - التي تُسمي نفسها الحليف الاستراتيجي لباكستان! - قد دعت الهند إلى منافسة باكستان في أفغانستان، وسمحت لها باستخدام أفغانستان ضد باكستان. زيادة على أن الخونة في القيادة السياسية والعسكرية لم يتوقفوا يومًا عن دعم أمريكا في أفغانستان، فإنهم يقومون بعمليات عسكرية في كل المناطق القبلية وفي جميع أنحاء باكستان ضد المجاهدين الصادقين الذين يقاتلون ضد الصليبيين الأمريكيين في أفغانستان.

كما أكّد مشرف على أنه في مقابل دعم باكستان لأمريكا في أفغانستان فإن أمريكا ستدعم موقف باكستان في قضية كشمير، ولكن بدلًا من دعم الشعب المضطهد في كشمير المحتلة، أعلنت أمريكا المقاومة المشروعة فيها بأنها "إرهابية". كان النظام في باكستان قد مكّن أمريكا من خلال حظر المنظمات الإسلامية في باكستان التي تدعم المسلمين في كشمير المحتلة وزج بقيادتهم في السجون ووضع آخرين قيد الإقامة الجبرية في كانون الثاني/يناير 2017م. وقد قال المدير العام للعلاقات العامة للجيش الجنرال (آصف غفور) في 31 من كانون الثاني/يناير 2017م: "إن هذا قرار سياسي اتخذته الدولة للمصلحة الوطنية، وستضطر الكثير من المؤسسات إلى القيام بوظائفها".

لذلك فإن ما قامت به أمريكا فيما يتعلق بمسألة كشمير يحظى بدعم كامل من النظام في باكستان، وحتى عندما أعلنت أمريكا عن تصنيف حزب المجاهدين كمنظمة "إرهابية" كان جنرال القيادة المركزية الأمريكية (جوزيف فوتيل) في زيارة لباكستان والتقى بالقيادة السياسية والعسكرية الباكستانية، وبدلًا من إعلان إنهاء التعاون مع أمريكا لتجاهلها باستمرار مصالح باكستان وتقوية الهند على حساب المصلحة الباكستانية، جدّد الجنرال قمر باجوا التزامه بالتعاون مع قوات التحالف بقيادة أمريكا في أفغانستان، وفي المقابل طالب بالاعتراف بتضحيات باكستان في الحرب ضد "الإرهاب"!

لقد أثبتت سبعون عامًا من العلاقات الباكستانية الأمريكية في أكثر من مناسبة أن هذه العلاقات لا تخدم إلا مصالح أمريكا، وهي دائمًا تأتي بنتائج كارثية على باكستان كما شاهدنا ذلك في عام 1970م عندما تم تقسيم باكستان ولم تفعل أمريكا شيئًا لإيقاف ذلك. كما أن سبعين عامًا من السياسة الخارجية الباكستانية قد فشلت في تأمين مصالحنا لأنها كانت دائمًا مبنية على تصور أن علينا أن نكون تبعًا لقوة عظمى أو دولة كبيرة من أجل ضمان مصالحنا، وهذا التصور ساعد فقط ويساعد القوى العظمى أو الكبرى في تأمين مصالحها على حساب الأمة المستضعفة. لذلك حان الوقت لتغيير هذه العقلية، فضلًا عن سياسة العبودية والاعتماد على قوة كبرى من أجل إنقاذ باكستان من كارثة أخرى قد تجعل باكستان أكثر ضعفًا حتى تصبح عاجزة عن الوقوف أمام الهند، وهذا لا يمكن أن يحدث إلا بإزالة القيادة الخائنة الحالية من القيادة السياسية والعسكرية، وإلغاء الديمقراطية (حصان أمريكا الطروادة)، وإقامة الخلافة على منهاج النبوة، فالخلافة وحدها التي ستتبع أوامر الله في المنشط والمكره لرعاية شئوننا، كما قال الله q: ﴿وَلاَ تَهِنُوا وَلاَ تَحْزَنُوا وَأَنْتُمُ الأَعْلَوْنَ إِنْ كُنْتُمْ مُّؤْمِنِينَ﴾.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

شاهزاد شيخ

نائب الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية باكستان

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان