أمريكا تعوّم المجرمين والفاسدين في لبنان وسوريا
أمريكا تعوّم المجرمين والفاسدين في لبنان وسوريا

  الخبر:   أعلن مسؤول لبناني عن قيام وفد وزاري من حكومة بلاده بزيارة دمشق بهدف تمهيد الطريق لخطة تدعمها الولايات المتحدة لتخفيف أزمة الكهرباء في لبنان عن طريق استجرار الطاقة الكهربائية من الأردن عبر سوريا.

0:00 0:00
السرعة:
September 13, 2021

أمريكا تعوّم المجرمين والفاسدين في لبنان وسوريا

أمريكا تعوّم المجرمين والفاسدين في لبنان وسوريا

الخبر:

أعلن مسؤول لبناني عن قيام وفد وزاري من حكومة بلاده بزيارة دمشق بهدف تمهيد الطريق لخطة تدعمها الولايات المتحدة لتخفيف أزمة الكهرباء في لبنان عن طريق استجرار الطاقة الكهربائية من الأردن عبر سوريا.

التعليق:

خلال زيارة وفد من الكونجرس الأمريكي برئاسة كريس مورفي، رئيس اللجنة الفرعية للعلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ، بدأت التحضيرات السياسية لزيارة وفد من الحكومة اللبنانية حكومة دمشق.

وقبل زيارة الوفد الأمريكي للبنان بأسابيع قليلة كان هناك تصريح لافت للرئيس الأمريكي جوزيف بايدن عقب إعلانه قرار انسحاب الجيش الأمريكي من أفغانستان حيث قال: "هناك الآن تهديدات أخطر بالنسبة للولايات المتحدة في العالم. القاعدة وداعش انتشرا، وهناك خطر أكبر بكثير على الولايات المتحدة يأتي من سوريا ومن شرق أفريقيا". وكذلك كان هناك تصريح لزعيم حزب إيران في لبنان أعلن فيه انطلاق أول سفينة محملة بالمشتقات النفطية من إيران نحو لبنان. وبعد ساعات من هذا التصريح أعلنت السفيرة الأمريكية دورثي شيا وبحجة عدم حاجة لبنان للنفط الإيراني، أعلنت عن مساعدة لبنان للحصول على الطاقة الكهربائية من الأردن عبر سوريا وتسهيل نقل الغاز المصري عبر الأردن وسوريا وصولاً إلى شمال لبنان.

ثم كانت زيارة وفد الكونجرس الأمريكي لبيروت والتي لحقتها مباشرة زيارة الوفد اللبناني إلى سوريا ثم اجتماع وزراء الطاقة لكل من لبنان والأردن ومصر وسوريا في العاصمة الأردنية عمان "اتفق وزراء الطاقة في مصر، وسوريا، والأردن، ولبنان على تقديم خطة عمل وجدول زمني لتنفيذ نقل الغاز المصري إلى لبنان الذي يرزح تحت أزمة اقتصادية وكهربائية خانقة". (سي إن إن بالعربية). وهكذا تقوم أمريكا في محاولة لتعويم نظام أسد عبر البوابة اللبنانية وبحجة دعم لبنان عربيا بدل إيران. علما أن أنابيب الغاز مدمرة وتحتاج إلى وقت لكي تصبح صالحة لضخ الغاز؛ ما يعني أن الموضوع ليس في الأساس دعما للبنان بل هو أمر آخر.

ولم تكتف أمريكا في انقلابها على قانونها - قانون قيصر - عبر السماح، إذا لم نقل إعطاء التوجيهات لعملائها في المنطقة لدعم نظام أسد. بل رمى رئيس وفد الكونجرس كريس مورفي تصريحات عدة في مقابلة مع محطة محلية في لبنان. حيث قال بخصوص حزب إيران إنه "جزء من التركيبة اللبنانية وعلى السعودية أن تتقبل الأمر وتساعد لبنان". وأما بخصوص الطبقة السياسية الفاسدة التي يلعنها أهل البلد صباحا ومساءً قال مورفي: "على المدى القصير لا خيار لدينا سوى أن نثق بأن النخب السياسية القائمة ستكون قادرة على إنقاذ لبنان من الأزمة وسيتم تشكيل حكومة وسيكون فيها العديد من الأسماء المألوفة حيث سيتعين عليهم بدء عملية الإصلاح" وزاد: "جئنا إلى لبنان حاملين رسالة قوية حول أهمية الانتخابات المقبلة في العام 2022 للبنان حيث ستتاح الفرصة للناخبين لانتخاب قيادة جديدة وبعض الوجوه الجديدة ولكن فقط إذا حصلت الانتخابات في الوقت المحدد وإذا كانت آمنة". وهكذا يكون المفوض السامي كريس مورفي قد أعطى رسالة دعم لعملائه الفاسدين في لبنان كما أعطى لهم صك براءة من تهم الفساد الموجهة ضدهم وأيضا جدد لهم في الانتخابات النيابية القادمة لكن مع "بعض الوجوه الجديدة" كما قال!

هذا هو ديدن المستعمر؛ فهو عدو لأهل البلاد وعدو لكل عملية تحرر منه. إن أمريكا ومنذ عقد وهي تحاول إنقاذ بشار ولم تنجح في ذلك حتى الآن. ففي بداية سنة 2011 وعقب سقوط نظام بن علي في تونس قابلت صحيفة وول ستريت جورنال الرئيس السوري حيث صرح بأن ما حصل في تونس ويحصل في مصر - آنذاك - لن يحصل في سوريا لأن أهل سوريا يحبونه! ولحق تصريحَه تصريحٌ آخر لوزيرة الخارجية الأمريكية في حينه هيلاري كلينتون حيث قالت بأن بشار أسد رجل إصلاحي! ثم كانت الثورة وكان انهيار نظامه العفن! فليس كل ما تتمناه أمريكا تدركه، وكما تم دحرها من أفغانستان، بإذن الله سيتم دحرها هي وعملاؤها وروسيا من سوريا لكن دون اتفاق وضمانات هذه المرة.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

عبد اللطيف داعوق

نائب رئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية لبنان

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان