أمريكا تحمّل لبنان نزع سلاح حزب إيران أو المواجهة الحتمية!
أمريكا تحمّل لبنان نزع سلاح حزب إيران أو المواجهة الحتمية!

الخبر: تشهد الساحة اللبنانية تصعيدا دبلوماسيا أمريكا غير مسبوق، بعد أن حطت المبعوثة الأمريكية مورغان أورتاغوس في بيروت للضغط على السلطات اللبنانية لنزع سلاح حزب إيران اللبناني، في رسالة تحمل إما الانخراط في مفاوضات مباشرة أو غير مباشرة مع كيان يهود، أو مواجهة احتمالات تصعيد عسكري قد يقود إلى حرب شاملة.

0:00 0:00
السرعة:
November 08, 2025

أمريكا تحمّل لبنان نزع سلاح حزب إيران أو المواجهة الحتمية!

أمريكا تحمّل لبنان نزع سلاح حزب إيران أو المواجهة الحتمية!

الخبر:

تشهد الساحة اللبنانية تصعيدا دبلوماسيا أمريكا غير مسبوق، بعد أن حطت المبعوثة الأمريكية مورغان أورتاغوس في بيروت للضغط على السلطات اللبنانية لنزع سلاح حزب إيران اللبناني، في رسالة تحمل إما الانخراط في مفاوضات مباشرة أو غير مباشرة مع كيان يهود، أو مواجهة احتمالات تصعيد عسكري قد يقود إلى حرب شاملة.

أورتاغوس اجتمعت برئيس لبنان جوزيف عون ورئيسي الحكومة والنواب نواف سلام ونبيه بري، وطرحت عليهم إما الدخول في مفاوضات مباشرة مع تل أبيب برعاية واشنطن، أو التفاوض غير المباشر عبر لجنة الميكانيزم.

المصادر اللبنانية كشفت أن زيارة موفد أمريكا براك المرتقبة إلى بيروت ستكون الأخيرة، حيث سيبلغ المسؤولين أن أمامهم فرصة أخيرة لتنفيذ خطة نزع السلاح، وإلا سيُترك لبنان لمصيره. (سكاي نيوز عربية، بتصرف)

التعليق:

نحن المسلمين نأخذ مفاهيمنا من عقيدتنا ومصدرها الكتاب والسنة وإجماع الصحابة والقياس الشرعي، فالله سبحانه وتعالى أمرنا بإعداد ما نستطيع من قوة لإرهاب العدو، فقال: ﴿وَأَعِدُّوا لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ وَمِن رِّبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآخَرِينَ مِن دُونِهِمْ لَا تَعْلَمُونَهُمُ اللَّهُ يَعْلَمُهُمْ﴾، وأن لا نجعل مصدر تسليح جيوشنا من دول الكفر ليس فقط لأنها لا تبيع السلاح إلا بشروط مخالفه للإسلام، بل لأن ذلك يجعل للكافرين علينا سبيلا، والله سبحانه وتعالى يقول: ﴿وَلَن يَجْعَلَ اللَّهُ لِلْكَافِرِينَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ سَبِيلاً﴾، ونحن مكلفون بعد تطبيق الإسلام في الداخل بحمله إلى الخارج بالدعوة والجهاد، قال تعالى: ﴿قَاتِلُوا الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَا بِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلَا يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَلَا يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حَتَّىٰ يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَن يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ﴾.

أما الحكام الذين تسلطوا على رقاب الأمة بعد هدم دولة الخلافة سنة 1924م، فهم مجرد أدوات للكافر المستعمر، فقد رهنوا مقدرات الأمة لأعدائها رغم امتلاكها الجيوش الجرارة، التي توجب عليهم عقيدتهم الجهاد في سبيل الله والتضحية بالأموال والأنفس من أجل نيل رضوان الله والفوز بجنة عرضها السماوات والأرض، فكان هؤلاء الحكام الخونة الحاجز الذي يحول بين الجيوش ونصرة الأمة، وأقرب مثال على ذلك حرب الإبادة الجماعية التي يشنها كيان يهود على أهلنا في غزة والتي راح ضحيتها عشرات الآلاف من الشهداء والمفقودين والمصابين، فآثرت تلك الجيوش الصمت والخذلان إرضاء لهؤلاء الحكام الخونة، وكذلك الحرب التي افتعلتها أمريكا في السودان بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، والانخراط في حرب عبثية وقودها المسلمون.

والآن تريد أمريكا أن تنزع سلاح حزب إيران في لبنان بعد أن استنفدت أغراضها منه بوقوفه إلى جانب طاغية الشام الهارب وقتله لأهل الشام الثائرين، وادعائه بأنه ساند أهل غزة ضد كيان يهود بإطلاقه عدة صواريخ، فإذا كان الجيش اللبناني لا يملك الإمكانية لحصر سلاح حزب فكيف يستطيع أن يحمي دولة أو أمة أو سيادة مزعومة؟!

لذلك كان لزاما على أبناء الأمة الإسلامية من علماء وشيوخ عشائر وأهل قوة العمل مع حزب التحرير لاستئناف الحياة الإسلامية بإقامة دولة الخلافة على منهاج النبوة، التي توحد المسلمين تحت قيادة سياسية واحدة وجيش عظيم واحد، وتخلع كيان يهود من جذوره، وتعيد الثروات المنهوبة إلى أهلها، وتنهي الحروب العبثية بين المسلمين، وتنهي تدخلات الكافر المستعمر في شؤونها الداخلية، وتجعل الأمة الإسلامية مرهوبة الجانب، عزيزة بدينها، كما قال سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه "نحن قوم أعزَّنا الله بالإسلام فمهما ابتغينا العزَّة في غيره أذلَّنا الله".

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

عبد الله عبد الحميد – ولاية العراق

المزيد من القسم null

وقف إطلاق النار في غزة ستارٌ لتهيئة واقع جديد بالدم والأنقاض

وقف إطلاق النار في غزة ستارٌ لتهيئة واقع جديد بالدم والأنقاض

الخبر:

كشف تحقيق للجزيرة يعتمد على تحليل صور الأقمار الاصطناعية عن أنماط تدمير ممنهج اتبعه الاحتلال في غزة في الفترة من 10 إلى 30 تشرين الأول/أكتوبر الماضي.

وقد رصدت وكالة "سند" للتحقق الإخباري بشبكة الجزيرة عمليات النسف والهدم الهندسي والقصف الجوي الثقيل التي نفذها الاحتلال داخل القطاع منذ بدء تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار. (الجزيرة نت)

التعليق:

بعد إعلان وقف الحرب الملغوم على قطاع غزة برعاية ترامب وبالاتفاق مع بعض الدول العربية، كان جليا أنه أبرم لصالح كيان يهود. وهذا ما تبين وفقاً لتحليلات صور الأقمار الصناعية وتقارير إخبارية حديثة، أن جيش يهود قام بنسف آلاف المباني في غزة خاصة في الشجاعية وخان يونس في المناطق الواقعة تحت سيطرته وكذلك رفح، والمناطق الواقعة شرقها والتي شهدت عمليات تجريف واسعة.

إن التدمير الشامل في غزة، ليس عشوائيا بل يحمل أهدافا استراتيجية بعيدة المدى، كتدمير البيئة الحاضنة للمقاومة، فإن تفريغ غزة من بناها التحتية ومدارسها ومساكنها، يجعل من الصعب على المقاومة إعادة تنظيم نفسها أو إعادة بناء قدراتها، وهذا ردع طويل الأمد عبر تدمير الإمكانيات وفرض واقع جديد ينهك غزة ويتركها مشلولة اقتصاديا وغير صالحة للسكن، فيمهد للقبول بأي حلول سياسية أو أمنية أو حتى القبول بفكرة التهجير، لأن ترك غزة ركاما، يجعل من الصعب أن يكون الإعمار بيد أهلها وحدهم، بل ستتدخل دول ومنظمات بشروط سياسية، والاحتلال يدرك أن من يعيد الإعمار يملك القرار. فتدمير اليوم مقابل تحكم سياسي غدا!

في الواقع وصف اتفاق وقف الحرب على غزة بأنه "ملغوم" لم يكن عبثا، لأنه كان جزئيا، وتُستثنى منه أهداف عسكرية مزعومة، ما يتيح ليهود مواصلة الغارات والتدمير تحت ذرائع أمنية. وكذلك أبرمته أكبر دولة داعمة للكيان بدون ضمانات دولية قوية، ما يجعله هشا وقابلا للخرق، خاصة بغياب محاسبة دولية ما يجعل كيان يهود فوق المحاسبة.

إلى متى سنبقى أمة خانعة وخاضعة ومتفرجة على شعب مستضعف منهك وضائع ومجوع؟! وفوق كل هذا مستباح في كل وقت؟! فلنكن جميعا صلاح الدين الأيوبي، فغزة اليوم تذكر الأمة بأن صلاح الدين لم يكن فردا شجاعا فقط، بل كان قائدا في دولة تحمل مشروعا وتملك جيشا ومن خلفه أمة واحدة. ولذلك فالدعوة إلى أن نكون صلاح الدين لا تعني البطولة الفردية، بل العمل لإقامة دولة تجعل أبناء الأمة جميعا جنودا في صفٍ واحد تحت راية واحدة.

قال تعالى: ﴿وَمَا لَكُمْ لَا تُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ وَالْوِلْدَانِ﴾.

كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

منال أم عبيدة

عبد الملك الحوثي لا يتبرع من ماله ومال أبيه!

عبد الملك الحوثي لا يتبرع من ماله ومال أبيه!

الخبر:

بثت قناة اليمن صنعاء مساء الأربعاء 2025/11/12م البرنامج الإنساني "موطني"، وفي فقرة "نحن معكم" استعرض البرنامج حالة إحدى النساء التي أصيبت بمرض نادر وتحتاج للسفر إلى الهند بتكلفة 80 ألف دولار، حيث تم جمع مبلغ 70 ألف دولار من جمعيات وفاعلي خير، إلا أن مقدم البرنامج أطال في مدح المتبرع الأخير بمبلغ عشرة آلاف دولار ليتضح أنه عبد الملك الحوثي، وأشاد بدوره المتكرر في دعم الحالات الإنسانية التي تظهر في البرنامج.

التعليق:

إن الحاكم في الإسلام مسئوليته عظيمة وهي رعاية شئون الناس وذلك بالإنفاق على ما فيه مصلحتهم وتوفير كل ما فيه راحتهم، فهو في الأصل خادم لهم لا يهنأ له عيش حتى يطمئن على أحوالهم، وهذه المهمة ليست منّة ولا تفضلاً، بل إنه واجب شرعي ألزمه الإسلام به، ويعد مقصراً إذا أهمل فيه، وأوجب الإسلام على الأمة محاسبته عند التقصير، قال عليه الصلاة والسلام: «فَالْإِمَامُ رَاعٍ وَهُوَ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ»، لذلك من السطحية أن نبتهج لالتفات الحكام أو الدولة لبعض الحاجيات ونسمي ذلك عملا إنسانيا وهو في الأصل عمل رعوي واجب.

إن من أخطر المفاهيم التي رسختها الرأسمالية وحكمها في العالم هي تنصل الدولة من الرعاية وترك رعاية الناس للمؤسسات والجمعيات الخيرية التي يقوم عليها أفراد أو جماعات ويتوجه الناس إليها غالباً لمساعدتهم وقضاء حاجاتهم، وقد ظهرت فكرة الجمعيات أولاً في أوروبا إبان الحروب العالمية حيث فقدت كثير من الأسر عوائلها وأصبحت بحاجة إلى راع، والدولة بحسب النظام الرأسمالي الديمقراطي ليست راعية شؤون وإنما حامية حريات فقط، فخاف الأغنياء من ثورة الفقراء عليهم فأنشأوا هذه الجمعيات.

لقد جعل الإسلام وجود السلطان واجباً لرعاية شؤون الأمة ليحفظ لها حقوقها الشرعية ويسد حاجاتها الأساسية الستّ التي لا بد من إشباعها للأفراد والجماعة؛ فالمأكل والملبس والمسكن يجب على الدولة أن توفرها لجميع أفراد الرعية فرداً فرداً مسلمين وغير مسلمين، والأمن والتطبيب والتعليم توفرها الدولة مجاناً للجميع، جاء رجل إلى خليفة المسلمين عمر بن الخطاب رضي الله عنه ومعه زوجه وبناته الست فقال: (يا عمر هؤلاء بناتي ست وأمهن، أطعمهن واكسهن وكن لهن من الزمان جُنة) قال عمر: (وماذا إذا لم أفعل؟!) قال الأعرابي: (سأذهبن) قال عمر: (وماذا إذا ذهبت؟) قال: (عن حالهن يوم القيامة لتسألن، الواقف بين يدي الله إما إلى نار أو إلى جنة)، قال عمر: (لن تضيع هذه الأمة ما دام فيها أمثال هؤلاء).

أيها المسلمون: إن هذا ليس خيالاً بل هو الإسلام الذي جعل الرعاية واجباً على خليفة المسلمين لكل فرد من الرعية، قال رسول الله ﷺ: «فَالْإِمَامُ رَاعٍ وَهُوَ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ»، لذلك يجب علينا إعادة هذه الأحكام وجعلها موضع التطبيق، قال سبحانه وتعالى: ﴿إِنَّ اللهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ﴾ فالذي سيغير حالنا إلى العدل والرخاء هو الإسلام.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

صادق الصراري