أمريكا تحذر لبنان: لا مكان لحزب إيران في الحكومة الجديدة
أمريكا تحذر لبنان: لا مكان لحزب إيران في الحكومة الجديدة

الخبر:   قالت خمسة مصادر مطلعة إن واشنطن تضغط على كبار المسؤولين اللبنانيين لمنع حزب إيران أو حلفائه من ترشيح وزير المالية لعضوية الحكومة، وذلك تكريساً لواقع جديد في لبنان بعد حرب كيان يهود عليه وللحد من نفوذ الحزب في البلاد، وأن هذا الضغط يشمل اتصالات أمريكية مع رئيس لبنان الذي دعمته أمريكا وكذلك رئيس الوزراء المكلف. (آر تي، 2025/1/31)

0:00 0:00
السرعة:
February 01, 2025

أمريكا تحذر لبنان: لا مكان لحزب إيران في الحكومة الجديدة

أمريكا تحذر لبنان: لا مكان لحزب إيران في الحكومة الجديدة

الخبر:

قالت خمسة مصادر مطلعة إن واشنطن تضغط على كبار المسؤولين اللبنانيين لمنع حزب إيران أو حلفائه من ترشيح وزير المالية لعضوية الحكومة، وذلك تكريساً لواقع جديد في لبنان بعد حرب كيان يهود عليه وللحد من نفوذ الحزب في البلاد، وأن هذا الضغط يشمل اتصالات أمريكية مع رئيس لبنان الذي دعمته أمريكا وكذلك رئيس الوزراء المكلف. (آر تي، 2025/1/31)

التعليق:

من أخطر التطورات الناتجة عن عملية طوفان الأقصى بعد 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023 أن منطقة الشرق الأوسط برمتها قد أضحت مفتوحة على كل الاحتمالات، فبعد أن انهارت صورة جيش يهود وظهر أنه جيش ضعيف، وظهرت المقاومة في غزة تقاتل بصلابةٍ عجزت عنها دول، فإن الخطر الشديد قد صار يلف مستقبل كيان يهود رغم كل ما يسمع في الإعلام من جعجعات تهدف للتغطية على كل ذلك.

وفي ظرف الصمود الأسطوري للمقاومة في غزة فإن كيان يهود قد حاول تجديد صورة الردع لديه عبر ضرب محور المقاومة، فكادت ضرباته لحزب إيران في لبنان أن تنهيه بعد مقتل الصفوف الأولى من القيادة، وكان هذا بسبب نخر الجواسيس داخل محور إيران، ولما شاهد العالم ضعف القوة الإيرانية في ردها الباهت على هجمات كيان يهود مع أنها تمتلك قوة كبيرة فقد هلل كيان يهود باستعادة صورة الردع، لكن لما انهار النظام السوري بشكل مريع فقد استشرفت الأمة النصر ورأت الأمة التجليات العملية لقوله تعالى: ﴿قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشَاءُ وَتَنْزِعُ الْمُلْكَ مِمَّنْ تَشَاءُ وَتُعِزُّ مَنْ تَشَاءُ وَتُذِلُّ مَنْ تَشَاءُ﴾.

فقد أصبحت المنطقة مفتوحة أمام التغيير بشكل لم يكن أبداً منذ قرن من الزمان، وقد رأى الغرب ذلك فامتلأ رعباً خاصة وأن حرب طوفان الأقصى قد ملأت الأمة عزيمةً على طلب التمكين وتوحيد البلاد الإسلامية في دولةٍ واحدةٍ وهزيمة كيان يهود وكنسه من فلسطين. ولعل ما نشاهده اليوم من زيارة تتلوها زيارة وتعقبها بعد ذلك زيارة أخرى لسوريا من المسؤولين الأجانب لهي دليل على أن الغرب أصبح يقاتل في آخر خنادقه للحفاظ على نفوذه في المنطقة وحتى لا تفلت الأمور كلياً من بين يديه.

في هذا الظرف جاء للحكم في أمريكا رئيس قديم جديد هو دونالد ترامب، وهذا الرئيس يجاهر بما يريد، وفي سياق ما ذكر آنفاً فإن أمريكا تضغط على لبنان لمنع حزب إيران من التدخل في الحكومة الجديدة، وذلك من باب إشعار كيان يهود بشيء من الطمأنينة التي فقدها في حرب سماها هو حرباً وجوديةً لأنه يرى بأم عينيه الدرجة العالية للخطر القادم من المسلمين.

وفي هذه الطلبات الأمريكية خير كثير للمسلمين، إذ إنها تسقط آخر ستر كان يستتر به هؤلاء الحكام العملاء، فيظهرون كما لم يظهروا من قبل بخياناتهم وأنهم مجرد أداة بيد أمريكا، وليس لهم علاقةً بشعوبهم، ومثل ذلك ما صرح به رئيس أمريكا علناً بأن الأردن ومصر ستقبلان باقتراحه لتهجير الفلسطينيين من غزة، فهو واثق من ذلك لأنه يعلم درجة خيانتهم وأنهم يقولون له غير ما ينقله عنهم إعلامهم، وهكذا حتى لا يبقى أي عذر للأمة، حتى الشريحة المنتفعة من الحكم في بلادنا، فتنهض الأمة نهضة رجل واحد تمسك بحلاقيم هؤلاء الحكام، فتعلنها وبشكل مدوٍ، دولة إسلامية توحد كافة بلاد المسلمين، دولة الخلافة على منهاج النبوة.

وهذه الدولة اليوم هي أقرب للحقيقة والواقع من طرفة عين، وإن أمر إعلانها سيكون صاعقةً على كيان يهود وأمريكا وأوروبا، ولكافة أعداء الإسلام، وهذا سيباغتهم كما باغتتهم أحداث سوريا، فينزع الله ملك هؤلاء المجرمين من حكامنا ويذلهم ويؤتي الملك للمخلصين المدافعين عن دينه ويعزهم في هذه الدنيا، قبل الآخرة. وإن غداً لناظره لقريب.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

بلال التميمي

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان