أمريكا تحظر أسلحتها عن الإمارات، وتقتلنا بها في غزة، وفي السودان!
أمريكا تحظر أسلحتها عن الإمارات، وتقتلنا بها في غزة، وفي السودان!

الخبر:   كشفت عضو الكونغرس الأمريكي سارة جاكوبس في لقاء مع BBC أن هناك تقارير موثوقة أكدتها لجنة الخبراء بالأمم المتحدة عن عمليات تناوب مكثفة لطائرات شحن قادمة من الإمارات إلى شرق تشاد تحمل أسلحة ومعدات طبية لقوات الدعم السريع، وأضافت: لذلك قمت بتقديم تشريع يحظر دولة الإمارات العربية من تلقي بعض الأسلحة الأمريكية لدعم قوات الدعم السريع...

0:00 0:00
السرعة:
July 23, 2024

أمريكا تحظر أسلحتها عن الإمارات، وتقتلنا بها في غزة، وفي السودان!

أمريكا تحظر أسلحتها عن الإمارات، وتقتلنا بها في غزة، وفي السودان!

الخبر:

كشفت عضو الكونغرس الأمريكي سارة جاكوبس في لقاء مع BBC أن هناك تقارير موثوقة أكدتها لجنة الخبراء بالأمم المتحدة عن عمليات تناوب مكثفة لطائرات شحن قادمة من الإمارات إلى شرق تشاد تحمل أسلحة ومعدات طبية لقوات الدعم السريع، وأضافت: لذلك قمت بتقديم تشريع يحظر دولة الإمارات العربية من تلقي بعض الأسلحة الأمريكية لدعم قوات الدعم السريع...

التعليق:

موسى هلال القائد القبلي في دارفور هو ابن عم حميدتي، وقد استولى على جبل عامر وقامت الحكومة السودانية بأخذ الجبل منه وسلمته لغريمه التقليدي وابن عمه حميدتي، بل تم سجنه وإذلاله لسنين. وفي لقاء معه يقول موسى هلال لقد عرض علي السي آي إيه العمل مع أمريكا مقابل 16 مليون دولار فرفضت، وعرضوا الأمر نفسه على حميدتي فقبل!

إن محمد حمدان دقلو كانت أمريكا منذ سنوات تجهزه لهذا الدور الخبيث لتدمير السودان وتركيع شعبه وإذلاله للوصول إلى مخططاتها القذرة؛ بداية بتقتيل وتشريد أهل دارفور ونزع السلاح بالقوة من الناس والقبائل وبصناعة الإمبراطورية المالية الهائلة للدعم السريع والتسليح الذي يوازي قوة دولة كاملة وبالمشاركة في حرب اليمن وإذلال أهله والتدرب على قتل الناس وترويعهم، وانتهاء بهذه الحرب التي تجاوزت السنة بثلاثة أشهر وما زالت تطحن في السودان وأهله.

أما المخططات فهي التقسيم ونهب الثروات، وهي واضحة وجلية.

إن التسليح تقوم به أمريكا بالوكالة؛ فهي لا تبيع مباشرة للحركات إنما من خلال عملائها في المنطقة، بل إن أمريكا تعلم خارطة توزيع السلاح فتعطي سلاحها لمن تريد وتمنعه عمن لا تريد أن يقوى؛ من أجل تنفيذ جرائمها الاستعمارية في المنطقة الإسلامية والعالم ككل.

إن الأسلحة النوعية خطيرة في كسب المعارك وحسمها ومنها الأسلحة النوعية للدعم السريع التي يستحيل أن يمتلكها إلا بأمر أمريكا. قاتلهم الله ودمر الله عليهم حضارتهم عما قريب.

إبان حرب المجاهدين والأفغان ضد الروس احتاج المجاهدون لسلاح نوعي صغير وهو بندقية معينة، فقامت أمريكا بإعطاء البندقية للسعودية وبدورها قامت بتسليمها للمجاهدين لهزيمة الاتحاد السوفييتي وقد كان.

والآن الذي قلب السودان رأسا على عقب هي أمريكا؛ فهي التي تدعم قوات الدعم السريع من خلف الكواليس وهيأت لها استخبارات وأمن من النظام السابق باعوا دينهم بعرض من الدنيا قليل، ووفرت لهم كل التقنيات الحديثة من أقمار صناعية ودراسة الواقع والعملاء والمرتزقة وغيرهم حتى تصل بالسودان إلى حد المجاعة بعد الموت والاغتصاب الممنهج والتدمير المنظم. ومن الأعاجيب أن أمريكا إلى الآن تعترف بقوات الدعم السريع رغم حل البرهان لها ورغم إقالة قائدها ورغم جرائمهم التي تفطر القلوب. نعم بل من أول يوم حكمت أمريكا بأن هذه الحرب لن تتوقف إلا بالتفاوض، فهذه خطتها. فقد قال مدير المخابرات الوطنية الأمريكي مخاطبا الكونغرس في بداية حرب السودان إن هذه الحرب ستطول.

هذه هي أمريكا المجرمة الظالمة؛ تطيل أمد الحرب حتى تفقد الناس رشدهم إن تبقى لهم رشد ولتفقدهم صبرهم ورباطة جأشهم.

إن السلاح مهم للإنسان لكي يدافع عن نفسه، فكيف بالمؤمن الذي أوجب الإسلام عليه الجهاد في سبيل الله؟

أمريكا تمنعنا من تملك النووي أما هم ويهود فحلال عليهم! يمنعوننا من تملك السلاح حتى ندافع فقط عن أنفسنا ولكنهم يحلونه حتى لأطفالهم، فسلاحهم هو الذي يقتل الشيوخ والنساء والأطفال في غزة. قاتلهم الله أنى يؤفكون!

إن الخونة سيجعل الله تعالى لهم عقابا شديدا سواء أكانوا في الداخل أو كيانات أو أحزاباً أو دويلات كالإمارات وغيرها... أما المستعمرون فإن لهم أياما ستنسيهم وساوس الشيطان عندما نقيم دولتنا؛ الخلافة الراشدة على منهاج النبوة قريباً بإذن الله فتزلزل عروشهم وتزيل ملكهم.

لا بد أن تتسلح الأمة ولا بد أن يتسلح الجيش ليرفع راية الحق، ولا يجوز التفاوض مع مجرمي الدعم حتى لو خرجوا من بيوت الناس كما طلب البرهان، فإن ذلك خيانة لله ورسوله وللمؤمنين وللمظلومين. ومن هذه الخيانة الجلوس في منبر ترعاه أمريكا في جدة أو في غيرها. فأمريكا هي التي أوقدت الحرب وترعاها وتزيد أوار نارها وهي التي تريد جني ثمارها الذي هو عندنا شوك ودماء سفكت وأعراض انتهكت وأموال سلبت وناس هجرت. ألا قاتل الله الظالمين.

اللهم اجمع أمتنا على كلمة سواء، على خليفة يقودنا بهدي كتابك وسنة نبيك ﷺ.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

عبد الله أبو العز – ولاية السودان

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان