أمريكا تنتعل عملاءها في باكستان وغيرها في حروبها وعند الخطر لا تقيم لهم وزنا ولا تقدر لهم موقفا!
أمريكا تنتعل عملاءها في باكستان وغيرها في حروبها وعند الخطر لا تقيم لهم وزنا ولا تقدر لهم موقفا!

دافع وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو، عن الضربة الهندية في جارتها باكستان، التي تعد حليفا للولايات المتحدة، في موقف قد يكون مفاجئا لإسلام أباد. وامتدح بومبيو الضربات الهندية داخل الأراضي الباكستانية، في إقليم كشمير، المتنازع عليه، واصفا إياها بأنها "عملية ضد الإرهاب"، رغم أن الهند اخترقت الأجواء الباكستانية. (عربي 24)

0:00 0:00
السرعة:
March 01, 2019

أمريكا تنتعل عملاءها في باكستان وغيرها في حروبها وعند الخطر لا تقيم لهم وزنا ولا تقدر لهم موقفا!

أمريكا تنتعل عملاءها في باكستان وغيرها في حروبها

وعند الخطر لا تقيم لهم وزنا ولا تقدر لهم موقفا!

الخبر:

دافع وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو، عن الضربة الهندية في جارتها باكستان، التي تعد حليفا للولايات المتحدة، في موقف قد يكون مفاجئا لإسلام أباد. وامتدح بومبيو الضربات الهندية داخل الأراضي الباكستانية، في إقليم كشمير، المتنازع عليه، واصفا إياها بأنها "عملية ضد الإرهاب"، رغم أن الهند اخترقت الأجواء الباكستانية. (عربي 24)

التعليق:

بالرغم من كل الخدمات التي قدمها حكام باكستان لعدوة الأمة أمريكا من خلال توظيف جيش باكستان المسلم في حروبها المعلنة على الأمة الإسلامية في أفغانستان، وبالرغم من الخسائر الاقتصادية التي تكبدتها باكستان وما زالت في تلك الحرب القذرة، والتي كشفت دراسة للمصرف المركزي الباكستاني للعام 2016 أن مشاركة إسلام أباد في الحرب على (الإرهاب) قد كلفتها 118 مليار دولار خلال 15 عاما، أي ما يعادل أكثر من ثلث إجمالي الناتج المحلي، وكتبت المؤسسة في تقريرها: "إن النمو الاقتصادي وكذلك تنمية القطاع (الاجتماعي) تضررا بقسوة من الحوادث المرتبطة (بالإرهاب)"...

وبالرغم من استخدام جنود باكستان المسلمين كحطب لحروب أمريكا التي تسعى من خلالها إلى السيطرة على بلاد المسلمين ومحاولة منع إقامة دولة الخلافة على منهاج النبوة، وبالرغم من كل القرابين التي قدمها حكام باكستان العملاء لأمريكا فأفقروا البلاد وضيعوا العباد... بالرغم من كل ذلك لم تحفظ لهم أمريكا شيئا من ماء وجههم ولم تقف معهم ولو حتى معنويا، بل امتدح وزير خارجيتها الضربات الهندية لبلادهم في إذلال متعمد لقوة نووية وجيش عظيم.

إن ما قدمه عملاء أمريكا في باكستان وغيرها من خدمات لعدوة الأمة أمريكا على حساب مقدرات الأمة ودماء أبنائها بات واضحا جليا واعترف به أركان النظام الباكستاني، فقد صرح رئيس وزراء باكستان مدافعا عن خدماته التي قدمها لأمريكا في معرض رده على تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التي اتهم فيها إسلام آباد بأنها لا تقدم "شيئا بتاتا" لأمريكا... صرح معترفا ودون خجل بكمّ التبعات الكارثية على الأمة جراء الخدمات التي قدمها لأمريكا في حربها على الأمة بقوله: "باكستان منيت بـ75 ألف إصابة في هذه الحرب فيما تعرض الاقتصاد لخسارة أكثر من 123 مليار دولار والمساعدة الأمريكية الضئيلة بلغت 20 مليار دولار". وتابع رئيس وزراء باكستان الخائن لأمته قائلا: "مناطقنا القبلية دمرت وملايين الأشخاص هجروا من منازلهم.. وقد أثرت الحرب بشكل كبير على حياة الباكستانيين العاديين". ولم تردع تلك الخسائر حكام باكستان عن خيانتهم ولم تجعلهم يعيدون التفكير في حجم الكارثة التي أوقعوها بالأمة بل زادوا في الخنوع لأسيادهم في الغرب وزاد حرصهم على تقديم المزيد من الخدمات لأعداء الأمة وقتلتها، فقد أكد خان على أن باكستان تواصل تأمين خطوط الإمداد لأمريكا للوصول إلى أفغانستان قائلا "هل يستطيع السيد ترامب أن يسمي حليفا آخر قدم مثل هذه التضحيات؟" (روسيا اليوم)

لقد آن لقادة الجند والضباط في جيش باكستان العظيم وغيره من جيوش المسلمين أمام إجرام الحكام وخيانتهم للأمة وإهدار دمائها وثرواتها تحت أقدام العلج الأمريكي، آنَ أنْ يتحركوا من فورهم لخلع هؤلاء الحكام الخونة الذين أذلوا جيوش الأمة وجندها الأبطال، وآن لهم أن يوجهوا كل جهودهم لإقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة فيعيدوا للأمة مجدها ومقدساتها وأرضها وثروتها ويعيدوا للجيوش رهبتها وعزتها التي فقدتها في ظل حكام خونة مارقين.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

الدكتور مصعب أبو عرقوب

عضو المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير في الأرض المباركة فلسطين

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان