أمريكا تسعى لتتويج كيان يهود ملكا على بلاد العرب والمسلمين!
أمريكا تسعى لتتويج كيان يهود ملكا على بلاد العرب والمسلمين!

الخبر:   قال وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن، الخميس، إن هناك "تقدما جيدا" بشأن تطبيع العلاقات بين السعودية وكيان يهود، وتابع: "أعتقد أننا نقترب من النقطة التي سنتوصل فيها إلى اتفاقات بشأن التطبيع السعودي (الإسرائيلي)"، وقال أيضاً إنه "لا يمكنه وضع إطار زمني لذلك". وأوضحت الولايات المتحدة ليهود أنه ليس هناك عودة إلى ما قبل 7 تشرين الأول/أكتوبر، حيث اعتقد يهود أنهم يستطيعون التوصل إلى اتفاق مع السعوديين دون إحراز تقدم كبير بشأن الدولة الفلسطينية. ...

0:00 0:00
السرعة:
March 25, 2024

أمريكا تسعى لتتويج كيان يهود ملكا على بلاد العرب والمسلمين!

أمريكا تسعى لتتويج كيان يهود ملكا على بلاد العرب والمسلمين!

الخبر:

قال وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن، الخميس، إن هناك "تقدما جيدا" بشأن تطبيع العلاقات بين السعودية وكيان يهود، وتابع: "أعتقد أننا نقترب من النقطة التي سنتوصل فيها إلى اتفاقات بشأن التطبيع السعودي (الإسرائيلي)"، وقال أيضاً إنه "لا يمكنه وضع إطار زمني لذلك". وأوضحت الولايات المتحدة ليهود أنه ليس هناك عودة إلى ما قبل 7 تشرين الأول/أكتوبر، حيث اعتقد يهود أنهم يستطيعون التوصل إلى اتفاق مع السعوديين دون إحراز تقدم كبير بشأن الدولة الفلسطينية. وكان وزير الخارجية الأمريكي أكد، في رحلاته الأخيرة إلى المنطقة، على أنه يتعين على حكومة كيان يهود اتخاذ قرارات "صعبة"، والتحرك نحو حل الدولتين إذا كانت تريد تحقيق هذا التطبيع مع السعودية وإذا كانت تريد دعم جيرانها العرب للأمن وإعادة الإعمار في غزة. (CNN – بتصرف بسيط)

التعليق:

صحيح أن كيان يهود لم يحقق الأهداف المعلنة التي وضعها لحملته الصليبية على غزة وعموم فلسطين، ولكنه حقق أكثر من ذلك بكثير بشكل مختلف، فكيان يهود بجيشه الجبان لم يتمكن من القضاء على المقاومة القضاء المبرم، ولكنه نجح في القضاء على البنية التحتية والفوقية للقطاع، وإصابة المقاومة ما أصاب الناس من قتل وإبادة وهدم، وصحيح أن كيان يهود لم يتمكن من إطلاق سراح الأسرى الذين تم أسرهم في السابع من تشرين الأول/أكتوبر، ولكن في المقابل قام بأسر أكثر من خمسة عشر ألفاً من الضفة الغربية، وأكثر من ذلك من غزة، على افتراض أن كيان يهود جاد في عزمه تحرير أسراه، وليس استخدامهم كذريعة للقيام بمجازر تقشعر منها الأبدان، وقد كان بيّناً من الهجمات الشرسة ليهود، وسياسة الأرض المحروقة، أنهم لن يتمكنوا من إرجاع أسراهم، أحياءً على الأقل، وهذا ما كان يصفه قادة الحملة الصليبية بالتكاليف الباهظة. وأما بالنسبة لإعادة الوضع الأمني إلى ما كان عليه قبل السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023، فقد قضى كيان يهود على أي سبيل لذلك، وباتت جميع الأطراف المتآمرة تستعد لإيجاد كيان منزوع السلاح تماماً تحت سيطرة سلطة عباس ودول الجوار والقوات الدولية.

بغطاء أمريكي كامل لمجازر كيان يهود، تمكّنت أمريكا من تسويق الكيان ككيان مارق فوق كل قانون وعرف ومبدأ، فمدته أمريكا بجميع أسباب التمرد على كل الأعراف والقيم البشرية دون محاسبة، وأطلقت يديه للبطش تحت سمع ونظر الأمة الإسلامية بأنظمتها وجيوشها وشعوبها، وفرضت على الأنظمة العميلة القائمة في بلاد المسلمين السكوت على تلك الجرائم وتكبيل أيدي جيوش المسلمين وتكميم أفواه عامة الناس من مجرد الإنكار على مجازر يهود، وبالنسبة للمجتمع الدولي، أصبح كيان يهود "بنفس أمريكي" يعتبر كل من لا يسانده في جرائمه مُعادٍ للسامية حتى لو كان من حلفائه وأولياء نعمته، فقد هاجم وزير خارجية الكيان يسرائيل كاتس يوم السبت 23 آذار/مارس 2024م الأمينَ العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، بعد تصريحاته بشأن ضرورة تسهيل دخول المساعدات إلى قطاع غزة، حيث ردّ كاتس على الأمين العام الذي انتقد الأزمة الإنسانية في غزة أثناء زيارته لمعبر رفح السبت، بالزعم بأن الأمم المتحدة أصبحت "هيئة معادية للسامية ومعادية لـ(إسرائيل)".

بعد أن حقق كيان يهود أكثر مما كان يحلم به من قتل وتدمير وتشريد بغطاء دولي وإقليمي وعربي وأبعد من ذلك، واستمرار التطبيع الذي كان دائراً مع الخونة من حكام العرب والعجم قبل أحداث السابع من تشرين الأول/أكتوبر، دون التأثر بالمجازر التي أعقبت ذلك التاريخ، بل وأكثر من ذلك، ها هي أمريكا تكافئ كيان يهود على جرائمه بمدّ جسور التطبيع للكيان مع دولة بني سعود في قلب بلاد المسلمين! بعد كل هذا يحلو للبعض الادعاء بأن كيان يهود لم يحقق ما كان يخطط له، وأنه سيخرج مهزوما من المعركة، متجاهلين كل ما تقدم من إنجازات حققها الكيان على الأرض سياسياً وإقليمياً، وهذه الأصوات إما أنها لم تحسن قراءة الواقع من جميع جوانبه، فابتهجت ببعض الإنجازات الصغيرة هنا وهناك وضخمتها، أو أصوات تريد تخدير الأمة وتضليل الرأي العام، حتى لا تصل الأمة ومعها الرأي العام العالمي إلى مرحلة الانفجار.

يبدو أنه لم يتبقَ لأمريكا سوى تتويج كيان يهود ملكاً على الجامعة العربية والجامعة الإسلامية، كما كانت القبائل في المدينة المنورة تنسج لتتويج عبد الله بن أبي بن سلول ملكاً عليها في المدينة قبل أن يسبقهم نبي الله محمد ﷺ، وما لم تتحرك الأمة وتسقط حكامها الخونة وتنصّب الخليفة الراشد الذي يوحدها في ظل الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فإن أمريكا ستسبقها في تتويج الكيان زعيماً على الأمة من العرب والعجم، وسيعلن نتنياهو نصره المؤزر على الأمة الإسلامية. يجب على الأمة تدارك أمرها قبل فوات الأوان، وعدم الانخداع بالأوهام التي تنسجها وسائل الإعلام التي تخدم أمريكا ويهود بشكل مباشر أو غير مباشر، بقصد أو غير قصد.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

بلال المهاجر – ولاية باكستان

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان