أمريكا تواصل وجودها الطويل وإثارتها للصراعات في المنطقة (مترجم)
أمريكا تواصل وجودها الطويل وإثارتها للصراعات في المنطقة (مترجم)

 الخبر:   قال جون كامبل أمام الكونغرس، وهو القائد الأعلى للقوات الاستعمارية في أفغانستان، في جلسة استماع، إن الحكومة الأفغانية تسيطر فقط على 70٪ من أفغانستان. فقد قال في يوم الثلاثاء أمام لجنة عسكرية تابعة للكونغرس إن طالبان وتنظيم الدولة وشبكة حقاني هم أعداء ويشكلون خطرًا حقيقيًا على أفغانستان وأمريكا والمجتمع الدولي، وإن هناك 8 مناطق تقع تمامًا تحت سيطرة طالبان، وأن 94 منطقة أخرى تتعرض لتهديديها المباشر.

0:00 0:00
السرعة:
February 06, 2016

أمريكا تواصل وجودها الطويل وإثارتها للصراعات في المنطقة (مترجم)

أمريكا تواصل وجودها الطويل وإثارتها للصراعات في المنطقة

(مترجم)

الخبر:

قال جون كامبل أمام الكونغرس، وهو القائد الأعلى للقوات الاستعمارية في أفغانستان، في جلسة استماع، إن الحكومة الأفغانية تسيطر فقط على 70٪ من أفغانستان. فقد قال في يوم الثلاثاء أمام لجنة عسكرية تابعة للكونغرس إن طالبان وتنظيم الدولة وشبكة حقاني هم أعداء ويشكلون خطرًا حقيقيًا على أفغانستان وأمريكا والمجتمع الدولي، وإن هناك 8 مناطق تقع تمامًا تحت سيطرة طالبان، وأن 94 منطقة أخرى تتعرض لتهديديها المباشر.

التعليق:

يركز القائد العسكري الأعلى للقوات الاستعمارية، وهو على وشك الانتهاء من مهمته في أفغانستان، يركز على مثل هذه الأخطار من أجل إقناع إدارة أوباما أن تكون مستعدة للإبقاء على عدد كبير من قواتها العسكرية في أفغانستان. وفي موقف مشابه، وقبل يوم واحد فقط أعلنت الحكومة الأفغانية عن اشتراكها في تحالف دولي ضد تنظيم الدولة. وفي جلسة للتحالف المذكور في روما في إيطاليا، أعلن جون كيري، وزير الخارجية الأمريكي، عن تأييد كبير لهذا القرار من جانب الحكومة الأفغانية.

إن المستعمرين يقررون بأنفسهم بقاء أو مغادرة القوات المستعمرة، وعدد القوات المستعمرة غير معروف حتى للحكومة العميلة في أفغانستان. وحتى يتمكن أوباما من الاستجابة للدعوات الداخلية ويقنع الرأي العام، فقد أعلن عن تقليص عدد القوات العسكرية من 9800 إلى 5500 بحلول كانون الثاني/يناير من العام القادم. ولكن كل هذه الجهود الأمريكية هي لتضليل الرأي العام في الوقت الذي اتخذت فيه أمريكا قرارًا حاسما باستغلال موقع أفغانستان الجيوسياسي من أجل الحصول على مكاسب متعددة سياسية واستراتيجية واستعمارية.

وتحاول أمريكا دائمًا تمهيد الطريق لوجود عسكري دائم لها في أفغانستان، مع الأخذ بعين الاعتبار الحقائق المتغيرة على الأرض. وقد أعربوا عن هذه النوايا الاستعمارية أحيانًا بأنفسهم. فعلى سبيل المثال، عبر عن ذلك ماك تورنبيري، وهو عضو في الكونغرس عن ولاية تكساس، يوم الاثنين الماضي، بقوله: "اعتقدت دومًا بخطأ تحديد موعد للانسحاب العسكري من أفغانستان". وأضاف بجرأة: "لا أحد يستطيع أن يقول إن المهمة العسكرية في أفغانستان تحتاج إلى 5 أعوام أخرى، أو 10 أو حتى 50 عامًا".

ومنذ بداية السنة المالية الأمريكية، وفي موعد التغيير في القيادة العسكرية للقوات الاستعمارية في أفغانستان، كان هناك اتجاه متزايد لإظهار أن الوضع يزداد سوءاً في أفغانستان، وتحضيرًا لتخصيص موارد مالية هائلة للقتال في أفغانستان. لذلك، فقد قال الجنرال كامبل في 2 شباط/فبراير في مقابلة مع البي بي سي: "إذا لم تكن هناك رغبة قوية للسلام في الشهرين المقبلين، فإن السنة القادمة ستكون دموية بشكل أكبر مما كان عليه الوضع في العام الماضي". وفي الوقت نفسه، طالب أشتون كارتر، وزير الدفاع، بميزانية تبلغ أربعة أضعاف الميزانية العسكرية للبلاد. فقد صرح للصحفيين يوم الأربعاء في مؤتمر صحفي في العاصمة واشنطن بقوله: "يجب أن تكون أمريكا مستعدة لتدخل روسي متزايد في أوروبا الشرقية وخاصة في أوكرانيا". وأضاف: "يجب أن يفهم العدو أنه إذا كان يخطط للهجوم، فإنه سيُهزم بشدة". وبالمثل فقد طلبت وزارة الدفاع الأمريكية كذلك مضاعفة ميزانيتها في الحرب ضد تنظيم الدولة. وبالإضافة إلى ذلك، فإن أوباما وغيره من المسؤولين الأمريكيين الكبار يؤكدون بشكل دائم على أن الحرب ضد تنظيم الدولة ستستغرق عشرات السنين حتى يتمكنوا من القضاء على عقيدته الفارغة/المفلسة والتي يقصدون بها الإسلام والمسلمين.

ومؤخراً قال الجنرال جون نيكلسون، القائد العسكري الذي اختاره أوباما قائدًا للقوات الأمريكية الاستعمارية في أفغانستان، إن الوضع في أفغانستان يزداد سوءاً وإن قوات الأمن الوطنية الأفغانية تحتاج إلى سنوات حتى تكون قادرة على الحفاظ على الأمن في أفغانستان. ولذلك، فإنه قد أكد للجنة الخدمة العسكرية التابعة للكونغرس أنه من أجل تحقيق الاستقرار في أفغانستان، فإنه سيقوم ببحث كامل حول عدد القوات العسكرية التي يجب الاحتفاظ بها في أفغانستان.

وقد قال جون ماك كين، عضو الكونغرس من الحزب الجمهوري، في جلسة لجنة الخدمات العسكرية التابعة للكونغرس:

"الانسحاب الفوري والعواقب التي ترتبت على ذلك في العراق أثبتت أن الحرب لا تنتهي لمجرد أن سياسياً يريد إنهاءها".

وأضاف: "لا يمكن للسياسيين تحديد جدول زمني لانسحاب عسكري من مهمة القضاء على الأنشطة الإرهابية من أفغانستان والمناطق المحيطة بها". وما يثير الاستغراب هو رد جون نيكلسون على تفسير جون ماك كين، فقد قال: "أنا أفهم قولك ولكن هذه هي أفغانستان. في أفغانستان الصراعات بشكل أو بآخر ستبقى دائمًا مستمرة".

وبالاعتماد على هذه التصريحات، فإنه يتضح للجميع بأن أمريكا ما زالت تخطط للاحتفاظ بوجود عسكري ضخم واستمرار للحرب في أفغانستان والمنطقة. والآن يتضح للجميع بأن اتفاق كرزاي الاستراتيجي مع أمريكا واتفاقية أشرف غاني الأمنية الخيانية لم تجلب الرخاء، وإنما قد أصبح الواقع يزداد سوءا. والآن أيضًا، فإن محادثات السلام مع المقاومة المحلية، والسعي الحثيث لمجلس السلم الأفغاني، وجهود مجموعة الرباعية (أمريكا والصين وباكستان وأفغانستان)، أو جهود السلام التي تقوم بها منظمة الباجواش، هذه الجهود جميعها إنما هي لتضليل الرأي العام وإعطاء أملٍ زائفٍ للناس، ولكن مساعيها قد فشلت. وإذا تمكنوا من خديعة طالبان لعقد اتفاقية سلام مع النظام العميل، فإن الواقع لن يكون أفضل لأن تنظيم الدولة في شرق أفغانستان والميليشيات التي تقاتله هم بالفعل على استعداد من أجل الإبقاء على تدهور الأوضاع حتى تتخذ أمريكا من ذلك سببًا لإضفاء الشرعية على وجود قوات الكافر المستعمر على المدى الطويل في أفغانستان.

ولذلك فإن المسلمين في المنطقة والمجاهدين وجماعات المقاومة والعاملين في القوات الحكومية يجب عليهم العمل جميعًا في المنطقة من أجل إقامة دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة وذلك بالإضافة إلى عملهم في مقاومة قوات الكافر المستعمر، ويجب عليهم الانضمام إلى حزب التحرير من أجل إيجاد صراع سياسي يحبط كل المؤامرات الثقافية والفكرية، وبدلًا من المساهمة في تفرق واختلاف صفوف المسلمين في المنطقة، لا بد من العمل لإقامة الخلافة الحقة على منهاج النبي محمد eمن خلال التوحد وطلب النصرة من جيوش المسلمين. وعندها سيواجه الكفار الصليبيون المستعمرون في حربهم ضد التطرف والإرهاب هزيمة نكراء تكون عبرة للعالم أجمع.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

سيف الدين مستنير

رئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية أفغانستان

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان