أمريكا تزج بعملائها وأعوانها لوأد ثورة الشام
أمريكا تزج بعملائها وأعوانها لوأد ثورة الشام

الخبر: تحت عنوان (صحيفة روسية: مصر تتعاون عسكريا مع النظام السوري "دفاعا عن مصالحها") كتب موقع هافينغتون بوست يبدو أن العلاقات السورية المصرية تشهد تطوراً إيجابياً في الفترة الأخيرة، خاصة بعدما جاء الدعم العسكري بين البلدين ليعزز التقارب بينهما.

0:00 0:00
السرعة:
December 01, 2016

أمريكا تزج بعملائها وأعوانها لوأد ثورة الشام

أمريكا تزج بعملائها وأعوانها لوأد ثورة الشام

الخبر:

تحت عنوان (صحيفة روسية: مصر تتعاون عسكريا مع النظام السوري "دفاعا عن مصالحها") كتب موقع هافينغتون بوست

يبدو أن العلاقات السورية المصرية تشهد تطوراً إيجابياً في الفترة الأخيرة، خاصة بعدما جاء الدعم العسكري بين البلدين ليعزز التقارب بينهما.

تقول صحيفة إيزفيستنايا الروسية إن مصادر معروفة أكدت لها وجود قوات عسكرية مصرية على الأراضي السورية، حيث يعدّ الدعم العسكري إجراء غير مسبوق يثبت المنحى الإيجابي الذي اتخذته هذه العلاقة.

وقالت الصحيفة إن المصادر التي تنتمي للجيش الروسي أكدت لها أن الجيش المصري يساهم فيما أسمته "مقاومة الإرهاب جنباً إلى جنب مع القوات السورية داخل الأراضي السورية، وقد أرسلت السلطات المصرية قوات عسكرية وطائرات دعماً للجيش السوري".

وفقاً للصحيفة تعد هذه المعلومات مؤكدة وصحيحة، فالجميع يدرك أن المشاركة في الصراع السوري يؤثر على تطور صيرورة الأحداث فيما يخص الأوضاع السياسية والعسكرية في سوريا وفي منطقة الشرق الأوسط.

ولا يمكن إنكار وجود قوات عسكرية أجنبية على الأراضي السورية، خاصة من تلك البلدان التي تحكمها مصالح إقليمية وجيوسياسية في المنطقة على غرار مصر...

التعليق:

بعد أن كشف الكفر ورأسه أمريكا عن حقيقته وحقده وكرهه لكل المسلمين ولعقيدتهم ودينهم في ثورة الشام المباركة التي انطلقت بنداء هي لله هي لله، فعُسكرت الثورة وحُرفت بدعم تركي وعربي، ودخلت إيران وحزبها ومليشياتها وأذنابها لوأد الثورة فقتلت ودمرت وأسندت نظام الإجرام، ولما رأت أمريكا أن كل ذلك لم يفت في عضد الثائرين؛ استعانت بدولة الإجرام والحقد روسيا بوتين المجرم، فقتل ودمر وشرد وشرب من دماء الأبرياء والأطفال من أهل الشام المسلمين، ورافق ذلك مكر الليل والنهار في الجانب السياسي باصطناع قيادات وعقد مؤتمرات ومؤامرات لحرف الثورة، وربط الفصائل وقادتها بالدعم المالي والوهم العسكري التسليحي، ثم دخلت تركيا وكشفت عن دورها الخبيث بعد حصار حلب، وتخذيلها وسحبها لبعض المرتبطين بها من الفصائل المقاتلة للشمال على الحدود السورية التركية وبتنسيق واتفاق مع روسيا ومَن وراءها من المجرمين بحجة محاربة (الإرهاب) والأكراد.

وبعد قرار مصر بالتصويت لصالح مشروع القرار الروسي في مجلس الأمن، ثم زيارة علي مملوك لمصر، وزيارة وفد مصري لنظام الإجرام، يأتي هذا الإعلان عن مشاركة طليعة من القوات المصرية (طيارين) بحجة محاربة (الإرهاب)، وقد صرح قائد الانقلاب السيسي عن دعمه "للجيش السوري" (التابع لبشار) وأقرّ أن ذلك يعدّ من أهم أولوياته.

المؤامرات والقتل والتجويع والضغط السياسي يشتد على كل جبهات الثورة والثوار في الشام، وكل ذلك لم يثنِ أهل الشام ليتنازلوا عن ثورتهم، وأخطر ما يمكن أن يتعرضوا له لن يأتي من الخارج (النظام وأعوانه ومن يسندونه بأمر أمريكا)، وإنما من الداخل؛ بضعضعة صفوف المجاهدين، وبالقتال الداخلي بينهم، وبتخلي بعضهم عن جبهات القتال والمواجهة، ونصرة بعضهم بعضاً لقاء حفنات من دعم موهوم، فتذهب ريحهم وتزداد خسائرهم، فالحذر الحذر من كل المخذلين والمتخاذلين؛ من الأصدقاء المزعومين قبل الأعداء المعروفين، فقد رأيتم بأم أعينكم صبر أهل الشام وأهل حلب بالذات، على التدمير والقتل والحرق والجوع، ولم يطلبوا النصر إلا من الله العلي العظيم، فلا تضيعوا صبرهم وتضحياتهم بخذلانكم لهم، واتقوا يوما تقفون فيه بين يدي الخالق الديان فماذا سيكون جوابكم: خفنا من الموت!!، من الجوع!!.. من التشريد!!. ألم تروا ما حل بمن قبلكم!، فالموت والجوع والتشريد قضاء الله سبحانه وتعالى والصبر عليه والثبات في ميادين القتال والمواجهة يلقي الوهن والخوف والهزيمة في قلوب أعدائكم، ألم تروا أن النظام قارب على السقوط فأسندته أمريكا بإيران وحزبها في لبنان ثم أسندته بروسيا ثم تركيا ثم مصر، ثم بالقادم من عملائها، وما ذلك إلا لأن أمريكا على قناعة تامة أنها لم تكسر إرادة الأمة في الشام وإرادة أهل الشام، وهذا ما أقض مضاجعهم وأذهب النوم من عيونهم وأشعل الشيب في رأس أوباما.

اللهم ثبت أهلنا في الشام وارفع الظلم والعدوان عنهم وأيدهم بنصرك، واجمع صفوف المجاهدين ووحد كلمتهم على نصرة دينك وإعلاء راية الحق، راية لا إله إلا الله محمد رسول الله.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

حاتم أبو عجمية – الأردن

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان