أمريكا وأعوانها وأوباشها تخنق ثورة الشام
أمريكا وأعوانها وأوباشها تخنق ثورة الشام

الخبر: أعلنت تركيا وروسيا التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار بصورة شاملة في كافة الأراضي السورية، بين النظام السوري والمعارضة المسلحة يبدأ من منتصف هذه الليلة. وأكدت المعارضة السورية توقيع اتفاق وقف إطلاق النار، وقالت إنه يشمل كافة الأراضي السورية، كما أن النظام أكد عبر وكالة الأنباء الرسمية "سانا" توقيع الاتفاق. وقالت وزارة الخارجية التركية عقب الإعلان عن الاتفاق، إن التنظيمات التي اعتبرها مجلس الأمن الدولي "منظمات إرهابية" لا يشملها وقف إطلاق النار، وتركيا وروسيا الاتحادية تضمنان الاتفاق. .....

0:00 0:00
السرعة:
December 30, 2016

أمريكا وأعوانها وأوباشها تخنق ثورة الشام

أمريكا وأعوانها وأوباشها تخنق ثورة الشام

الخبر:

أعلنت تركيا وروسيا التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار بصورة شاملة في كافة الأراضي السورية، بين النظام السوري والمعارضة المسلحة يبدأ من منتصف هذه الليلة.

وأكدت المعارضة السورية توقيع اتفاق وقف إطلاق النار، وقالت إنه يشمل كافة الأراضي السورية، كما أن النظام أكد عبر وكالة الأنباء الرسمية "سانا" توقيع الاتفاق.

وقالت وزارة الخارجية التركية عقب الإعلان عن الاتفاق، إن التنظيمات التي اعتبرها مجلس الأمن الدولي "منظمات إرهابية" لا يشملها وقف إطلاق النار، وتركيا وروسيا الاتحادية تضمنان الاتفاق.

كما أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن الاتفاق سيبدأ من منتصف هذه الليلة، وأن موسكو وأنقرة هما الضامنتان للاتفاق.

وأشار بوتين إلى أنه "تم توقيع ثلاث وثائق الأولى بين الحكومة السورية والمعارضة المسلحة حول وقف لإطلاق النار على مجمل الأراضي السورية" لافتا إلى أن وثيقة أخرى تشمل مفاوضات السلام المزمع عقدها لاحقا.

وقال بوتين إنه قرر تخفيض الوجود العسكري الروسي في سوريا بعد إعلان الاتفاق علما بأن قواته كان لها الدور الأبرز في التقدم الأخير لقوات النظام السوري من خلال القصف العنيف على مدينة حلب. (المصدر: عربي21، الخميس، 29 كانون الأول/ديسمبر 2016)

التعليق:

بعد أن دمرت روسيا حلب وقتلت وشردت أهلها، وبعد تآمر تركيا وخيانتها لحلب وأهلها، ها هما يجتمعان ليجهزا على ما بقي من ثورة الشام في محاولة للنجاح حيث أخفقت أمريكا سابقا عندما كانت في واجهة الأعمال السياسية مع روسيا فأخفقت جنيف وأخواتها والآن تأمل روسيا وتركيا ومن خلفهما أمريكا طبعا بالنجاح في الأستانة في كازاخستان حيث من المقرر أن تبدأ المفاوضات بين من قَبِلَ وباع من فصائل الثوار ونظام الإجرام برعاية روسية تركية.

وقد أعلنت سبع فصائل عن مشاركتها وهي، فيلق الشام، وأحرار الشام، وجيش الإسلام، وصقور الشام، وجيش المجاهدين، وجيش إدلب، والجبهة الشامية. بحسب بيان نشر على موقع وزارة الدفاع الروسية. وأعلنت روسيا أيضا عن نيتها دعوة دول إقليمية للمشاركة في لقاء الأستانة مثل مصر والسعودية وقطر والأردن.

لكم الله يا أهل الشام، فقد تآمر عليكم وعلى ثورتكم (الصديق) قبل العدو، وخان ثورتكم البعيد والقريب، وانكشفت أدوار الجميع؛ فالدول الإقليمية التي ادعت نصرتكم وأمدتكم أحيانا بالمال والسلاح حان وقت دفع الثمن لها ولأسيادها، فهي لم تتحرك أصلا بدافع ذاتي وحرصا منها عليكم وعلى ثورتكم، بل تحركت ضمن مخطط مرسوم بعناية لتصل هذه الثورة إلى ما وصلت إليه وإلى ما ترون بأم أعينكم، فكل الفصائل التي سارت وارتبطت بأجهزة هذه الدول تسير سير الأسير، فاقدة الإرادة خلف هذه الأجهزة وأوامرها، فقد خدعوهم منذ أول يوم اتصلوا بهم عندما (نصحوهم) وقالوا لا ترفعوا راية (لا إله إلا الله) ولواء رسول الله، وتطالبوا بتغيير النظام لنظام حكم أيديولوجي (دولة إسلامية) فينقلب عليكم العالم أجمع وتَسْتَعْدون الغرب والشرق عليكم، فأطاعهم البعض وانهزموا داخليا وتآمروا على الثورة وتخلوا عن مطلبها الرئيسي (أنها لله) وبدأت التنازلات وبدأ الانهيار، ووصلت الثورة لما ترون وتشاهدون؛ حوالي ست سنين من القتل والدمار والتشريد، ونصف مليون قتيل تقريبا وأكثر من مليوني جريح ونصف السكان إما مهجرون وإما نازحون عن بلداتهم ومدنهم، عدا عن الخسائر الاقتصادية التي تجاوزت 260 مليار دولار.

وبعد كل تلك الخسائر والتشريد والتهجير، وبعد كل تلك الدماء الزكية والأرواح الغالية التي قدمها أهل الشام رخيصة في سبيل التخلص من نظام الإجرام وتطهير البلاد من رجس الكفر وأعوانه، طلبا لمرضاة الله سبحانه وتعالى، تفرض عليكم أمريكا إرادتها بعميلها أردوغان ووكيلها في الإجرام بوتين بأن تجلسوا وتفاوضوا رأس الإجرام وكيانه الهزيل المنهار والذي أسندته أمريكا ومنذ البداية بكل أوباش الأرض لتجهض ثورتكم.

والله ليس لكم إلا الله سبحانه وتعالى، فهو مولاكم وناصركم، وليس لكم إلا التمسك بما بقي من المخلصين المجاهدين الصابرين، ولا تركنوا للمنهزمين والمتخاذلين فلن يوردوكم إلا موارد الهلاك والخزي والعار.

﴿إِنْ يَنْصُرْكُمُ اللَّهُ فَلَا غَالِبَ لَكُمْ وَإِنْ يَخْذُلْكُمْ فَمَنْ ذَا الَّذِي يَنْصُرُكُمْ مِنْ بَعْدِهِ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

حاتم أبو عجمية – الأردن

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان