أمريكا وعملاؤها مستعجلون لترسيم الحدود مع كيان يهود
أمريكا وعملاؤها مستعجلون لترسيم الحدود مع كيان يهود

الخبر: أعلن رئيس لبنان ميشال عون الأسبوع الماضي أن مشكلة ترسيم الحدود البحرية مع كيان يهود ستحل إيجابا خلال شهرين. التعليق: واضح لكل مراقب متابع حصيف أن أمريكا مستعجلة جدا في إنهاء موضوع ترسيم الحدود البحرية مع كيان يهود، العدو المغتصب لفلسطين، كما يبدو من تصريحات مسؤوليهم وعملائهم بهذا الخصوص، وعلى رأسهم عاموس هوكشتاين الموكل بهذا الملف من طرف الإدارة الأمريكية، وكذلك من خلال تصريحات العملاء المطيعين لها في لبنان من أهل السياسة والاقتصاد والإعلام بشكل واضح، وبخاصة في الأسابيع القليلة الماضية.

0:00 0:00
السرعة:
July 14, 2022

أمريكا وعملاؤها مستعجلون لترسيم الحدود مع كيان يهود

أمريكا وعملاؤها مستعجلون لترسيم الحدود مع كيان يهود

الخبر:

أعلن رئيس لبنان ميشال عون الأسبوع الماضي أن مشكلة ترسيم الحدود البحرية مع كيان يهود ستحل إيجابا خلال شهرين.

التعليق:

واضح لكل مراقب متابع حصيف أن أمريكا مستعجلة جدا في إنهاء موضوع ترسيم الحدود البحرية مع كيان يهود، العدو المغتصب لفلسطين، كما يبدو من تصريحات مسؤوليهم وعملائهم بهذا الخصوص، وعلى رأسهم عاموس هوكشتاين الموكل بهذا الملف من طرف الإدارة الأمريكية، وكذلك من خلال تصريحات العملاء المطيعين لها في لبنان من أهل السياسة والاقتصاد والإعلام بشكل واضح، وبخاصة في الأسابيع القليلة الماضية.

منذ يومين قال الوزير السابق سجعان قزي جوابا على سؤال عن مواصفات رئيس الجمهورية العتيد للبنان، قال بأنه سيواجه التحدي الأكبر وهو موقفه الصريح من كيان يهود، وأن حكام لبنان يقومون بالتطبيع تحت الطاولة، ولكن المطلوب منهم الآن التطبيع العلني فوق الطاولة، وعلى رأسهم الرئيس القادم للبنان حسب المواصفات الأمريكية.

كيان يهود العدو المغتصب لفلسطين يريد أن يأخذ كل شيء فيما يخص حقول الغاز والنفط في مياه لبنان، ولذلك يتصرف على هذا الأساس مع أمريكا بالدلع المعهود، ومع لبنان بخفة ما بعدها خفة، ليقين حكام الكيان الغاصب أن أحدا فيه لن يجرؤ على المخاطرة بحرب من الحكام، أو ممن ينتظرون من إيران الضوء الأخضر ليقوموا بما تريد.

وبما أن إيران تفاوض أمريكا وتقول إنها وصلت إلى أكثر من تسعين بالمئة من نهاية الاتفاق للتوقيع، كان من المؤكد أنها لا تريد الحرب ولا تسعى لها حسب تصريحات حكامها الصريحة بهذا الخصوص، وعلى رأسهم وزير الخارجية حسين عبد اللهيان ومعاونيه.

أما تهديدات ملحقات إيران لكيان يهود والقول بعدم السماح له باستخراج الغاز والنفط إن لم يتم الاتفاق على السماح للبنان بعد ترسيم الحدود البحرية بالعمل على الشروع مع الشركات العالمية لاستخراج النفط والغاز لحل مشاكله الاقتصادية والمالية التي تتفاقم بشكل قد يؤدي إلى ما لا يحمد عقباه، هذه (التهديدات) تعني أن من يقول بحل مشكلة استخراج النفط والغاز من لبنان برعاية أمريكية، فإنه يتطلب الضغط على كيان يهود بكل الوسائل المتاحة للقبول بالحل الأمريكي لترسيم الحدود من جهة، وهذا يتطلب المفاوضات والتهديد بالحرب الذي نشاهده واضحا الآن في المشهد السياسي في لبنان وكيان يهود.

وهذا كله يؤدي إلى أمر واضح وجلي، مهما كانت المبررات والتصريحات العنترية؛ إلى ترسيم الحدود مع كيان يهود العدو المغتصب لفلسطين، والتطبيع معه أسوة بحكام المنطقة العملاء الخونة الرويبضات.

حتى وإن حصلت الحرب فإنها لن تخرج عن الهدف المرسوم لها من أمريكا، وعندها قد يكون الهدف ليس ترسيم الحدود البحرية مع كيان يهود فقط، بل إقرار حل الدولتين رسميا وإعطاء يهود أرض فلسطين المباركة والاعتراف الرسمي لهم بها. فهل هذا ما يريده المسلمون من حكامهم؟!

إن الأمة الإسلامية، وبخاصة أهل القوة والمنعة فيها، إن لم يتحركوا الآن لإجهاض هذا المشروع الخياني، بإقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة وجمع المسلمين فيها مع أهل المنطقة للتصدي لمشروع أمريكا وعملائها، فمتى سيتحركون؟!

وإننا على ثقة بالأمة الإسلامية ورجالها الذين هم المعدن الحقيقي الذي تبحث عنه وليس عن الغاز والنفط المؤديين للتطبيع!

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد نزار جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان