أمريكا وتعزيز قوتها في الشرق الأوسط وما حمله بلينكن في جعبته
أمريكا وتعزيز قوتها في الشرق الأوسط وما حمله بلينكن في جعبته

الخبر:   قال الرئيس الأمريكي بايدن في رسالة للكونغرس يوم 2024/10/16 "قمنا بتعديل الموقف العسكري لتحسين حماية قواتنا وزيادة الدعم للدفاع عن (إسرائيل)" شملت "توسيع مجموعة حاملات الطائرات.. ومرافقي المدمرات وجناح حاملة الطائرات الجوي المجهز بمقاتلات الجيل الخامس من طراز إف-35 سي لايتنينغ 2 ... ونشر مدمرات إضافية بما في ذلك المدمرات القادرة على الدفاع ضد الصواريخ الباليستية، والغواصة الصاروخية...

0:00 0:00
السرعة:
October 28, 2024

أمريكا وتعزيز قوتها في الشرق الأوسط وما حمله بلينكن في جعبته

أمريكا وتعزيز قوتها في الشرق الأوسط وما حمله بلينكن في جعبته

الخبر:

قال الرئيس الأمريكي بايدن في رسالة للكونغرس يوم 2024/10/16 "قمنا بتعديل الموقف العسكري لتحسين حماية قواتنا وزيادة الدعم للدفاع عن (إسرائيل)" شملت "توسيع مجموعة حاملات الطائرات.. ومرافقي المدمرات وجناح حاملة الطائرات الجوي المجهز بمقاتلات الجيل الخامس من طراز إف-35 سي لايتنينغ 2 ... ونشر مدمرات إضافية بما في ذلك المدمرات القادرة على الدفاع ضد الصواريخ الباليستية، والغواصة الصاروخية... والعديد من أسراب المقاتلات والهجوم من الجيل الرابع والخامس للمقاتلات إف-22 وإف-15 وإف-16، وطائرات الهجوم إيه-10 وقوات أخرى... وستظل القوات الأمريكية متمركزة لخدمة المصالح الوطنية المهمة، بما في ذلك حماية الأشخاص والممتلكات الأمريكية من الهجمات التي تشنها إيران والمليشيات الموالية لها، ومواصلة دعم الدفاع عن (إسرائيل)، وهو ما يظل التزامنا به راسخا"... وقال "وجهت بنشر نظام دفاع صاروخي باليستي في (إسرائيل) وأفراد الخدمة الأمريكية القادرين على تشغيله للدفاع ضد أي هجمات صاروخية باليستية أخرى طالما أن هذا الموقف الدفاعي مبرر". وقال متحدث البنتاغون بات رايدر: "خلال الأيام المقبلة سيستمر وصول المزيد من أفراد الجيش الأمريكي وأجزاء من بطارية ثاد إلى (إسرائيل)".

التعليق:

يذكر أن منظومة ثاد موجهة لإسقاط الصواريخ الباليستية داخل الغلاف الجوي وخارجه أثناء اندفاعها نحو هدفها، ولا تحتوي على رؤوس حربية، بل تعتبر أسلحة حركية، فتدمر أهدافها عن طريق الاصطدام بها بسرعات عالية بعد إطلاقها من منصات مثبتة على شاحنات.

وقد ذكرت القناة 12 العبرية يوم 2024/10/12 "أن جنودا أمريكيين سيديرون للمرة الأولى بطاريات هذه المنظومة في (إسرائيل)".

وكانت دفاعات يهود تعتمد على منظومة آرو بعيدة المدى، ومقلاع داود متوسطة المدى، والقبة الحديدية قصيرة المدى، وقد أخفقت في اعتراض كثير من الصواريخ الإيرانية التي أصابت أهدافها، فنتج عنها خسائر بشرية ومادية في قواعد جوية. ولم يعلن كيان يهود عن خسائره لئلا يؤثر على المعنويات في داخله، ولا يفرح الطرف الآخر ويعطيه زخما ليصلح شعبيته.

وقرر قادة يهود الرد بشن هجوم قوي ودقيق، وطالبتهم أمريكا بتجنب المنشآت النووية والنفطية وتسربت أنباء عن أن الرد سيطال قادة إيرانيين في الحرس الثوري والمخابرات والجيش.

ويبدو أن الأمريكيين سربوا ذلك متعمدين ليحبطوا خطط كيان يهود بالرد، لأن أمريكا لا تريد سقوط النظام الإيراني فهو يسير في فلكها، ويعتبر ذلك خسارة كبرى لها. وطالما عملت أمريكا للولوج في إيران وإسقاط النفوذ البريطاني فيها المتمثل بنظام الشاة، حتى قامت الثورة عام 1979 فدعمتها لتكسب النظام الجديد بواسطة قائده الخميني الذي تعهد لها بسير إيران في فلكها بشرط ألا تتدخل في شؤونها الداخلية.

ولا بد لإيران أن ترد كما فعلت في المرتين السابقتين لحفظ ماء وجهها، وهي غير جادة في خوض الحرب ضد كيان يهود، علما أن لديها الفرصة والمبررات، ولكنها تفتقر للإرادة الصادقة، وتعلم مكانة الكيان لدى أمريكا التي لا تسمح بتدميره أو إيذائه إيذاء شديدا لأنه قاعدتها الأساسية في المنطقة، وربطت أمنه بأمنها. فجاءت رسالة بايدن للكونغرس بتعزيز الوجود الأمريكي في المنطقة لطمأنة كيان يهود بأن أمريكا لن تتخلى عنهم، وهم الذين لا يشعرون بالأمان مهما دججوا بالسلاح، فلا داعي لضرب إيران، وكذلك لزيادة الضغوطات عليه حتى يدخل في بيت الطاعة ويتخلى عن نشوزه. علما أن المنطقة مليئة بالقواعد الأمريكية، وأن أكثر من 500 رحلة طيران تمت لنقل الأسلحة من أمريكا إلى كيان يهود منذ طوفان الأقصى، وتتمركز أكثر من 20 سفينة حربية في الشرق المتوسط منها حاملات طائرات ومدمرات لحمايته، وهناك عشرات الأقمار الاصطناعية الغربية التي تعمل لصالحه! بينما غزة الصغيرة المحاصرة تقاوم وحدها ولا أحد يمدها برصاصة!

وجاء وزير خارجية أمريكا بلينكن إلى المنطقة في جولته الـ11 منذ طوفان الأقصى، وبعد استشهاد السنوار الذي اعتبره عقبة أمام التوصل لاتفاق، فقال يوم 2024/10/24 في قطر: "هناك فرصة للحل، لأن العائق كان السنوار الذي لم يعد موجودا الآن". وهو لا يضيره الكذب، فقبل تسلم السنوار رئاسة المكتب السياسي وافقت حماس على خطة بايدن، ولكن كيان يهود كان هو المعرقل، ويقوم بلينكن الذي يتفاخر بيهوديته باختلاق الأكاذيب ويخادع الأطراف الأخرى وقضيته هي الدفاع عن كيان يهود ضمن المشروع الأمريكي، فقال "نعمل بشكل مكثف لمنع اتساع رقعة الصراع"، وهذا ديدنه من أول جولة له، أي منع أي طرف من التدخل لحماية أهل غزة ومساعدتهم، وكيان يهود يلغ في دمائهم وتدمير كل شيء لديهم، وأمريكا ودول غربية تمده بكافة الأسلحة الفتاكة.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

أسعد منصور

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان