عندما تختلط بصمات الحافر وبصمات الكلب ببعضها (مترجم)
عندما تختلط بصمات الحافر وبصمات الكلب ببعضها (مترجم)

الخبر: تحدث الرئيس التركي رجب طيب أردوغان عن الاعتقال والوضع تحت الوصاية الذي تتعرض له جماعة غولن الإرهابية "فيتو"، والذي بدأ بعد محاولة انقلاب 15 تموز/يوليو "بصمات الحافر وبصمات الكلب اختلطت ببعضها". وهناك من يقول "دعني أفتري على شخص ما، سأصدق على أي حال أحيانا، عندما أجد الوقت لذلك، أشاهد التلفزيون". بعض الناس يلقون مثل هذه التعليقات، ولكن الشخص الذي يتهم ليس له علاقة بهذا الشيء، لكنهم يفترون عليه على أي حال، وهذا ليس صحيحا، وعلينا الامتناع عن مثل هذه الأخطاء". (المصدر: وكالات)

0:00 0:00
السرعة:
September 29, 2016

عندما تختلط بصمات الحافر وبصمات الكلب ببعضها (مترجم)

عندما تختلط بصمات الحافر وبصمات الكلب ببعضها

(مترجم)

الخبر:

تحدث الرئيس التركي رجب طيب أردوغان عن الاعتقال والوضع تحت الوصاية الذي تتعرض له جماعة غولن الإرهابية "فيتو"، والذي بدأ بعد محاولة انقلاب 15 تموز/يوليو "بصمات الحافر وبصمات الكلب اختلطت ببعضها". وهناك من يقول "دعني أفتري على شخص ما، سأصدق على أي حال أحيانا، عندما أجد الوقت لذلك، أشاهد التلفزيون". بعض الناس يلقون مثل هذه التعليقات، ولكن الشخص الذي يتهم ليس له علاقة بهذا الشيء، لكنهم يفترون عليه على أي حال، وهذا ليس صحيحا، وعلينا الامتناع عن مثل هذه الأخطاء". (المصدر: وكالات)

التعليق:

بعد محاولة انقلاب 15 تموز/يوليو، وحتى أكون صريحًا، بدأت الحكومة عملية مطاردة الساحرات ووقع ضحيتها الكثير من الناس من أنحاء مختلفة. شهدنا نفس العملية في قضيتي أرجينكون وانقلاب المطرقة الثقيلة (بايلوز). وفي هذه العملية تم وضع الأبرياء والمجرمين في حقيبة واحدة دون تمييز بينهما ووجهت لهم اتهامات خطيرة. وعملت الحكومة وحركة فتح الله غولن آنذاك معًا لتنظيف مؤسسات الدولة، وخصوصًا الجيش، من أنصار الإنجليز المحليين من خلال عمل دعاية ضدهم عبر وسائل الإعلام والسلطة القضائية، والتي انتهت في مطاردة ساحرات كبيرة. نحن الآن نشهد عملية مماثلة. فالأخطاء نفسها تتكرر، حيث العشرات من الناس يقعون ضحايا. وبطبيعة الحال فإن السبب الأساسي في ذلك هو النظام القضائي الرأسمالي، لأن هذا النظام هو من صنع الإنسان وليس لديه فكرة عن العدالة على الإطلاق. فقد تدهورت بسببه أعراض الناس وقيمهم. حيث إن مفهوم العدالة أفلس هنا. إنه نظام ذو سمعة سيئة بطغيانه، بعيد عن العدالة.

هذا هو جانب واحد من المسألة. والجانب الآخر هو أنه في الوقت الراهن، نظرا للعمليات الأخيرة، أصبح القوميون في وضع أقوى. وذلك مع تطهير تابعي غولن من القضاء في أعقاب المحاولة الانقلابية الأخيرة، وقد تم تعيين قوميين في المناصب الشاغرة مكان تابعي غولن، مما أدى إلى تعزيز القوميين. هناك رد فعل كبير وكراهية ضد كل من حركة غولن والحكومة. والآن، وبناء على تبادل الأدوار الذي حصل، فإن الهدف هو إخضاع جماعة غولن لذات الأمر. وعلى الرغم من أن هذه العمليات موجهة ضد جماعة غولن، لكن ما سيحصل في النهاية هو أن يعاني المسلمون بشكل عام أيضا، وذلك بسبب الكراهية التي يكنها القوميون الإنجليز للإسلام والمسلمين. بل إن هؤلاء تجرؤوا على مهاجمة كل ما هو مقدس في الإسلام وعند المسلمين تحت ذريعة جماعة غولن. ومن ثم اتهموا هؤلاء (الغولانيين) بدعم الانقلاب فمارسوا القمع ضدهم واستهدفوا كل ما يمت لهم بصلة عبر سلطة القضاء. وقد أدى هذا كله إلى وضع الحكومة في مأزق داخلي ودولي على حد سواء. هذا هو السبب الذي جعل أردوغان، كرد فعل يصرح، بقوله "بصمات الحافر وبصمات الكلب اختلطت ببعضها".

ومن جانب آخر فقد تلاعب أردوغان بالشعب عندما تظاهر باستهداف حركة غولن، فيما كان هدفه الحقيقي استهداف القوميين. فقد حاول تطهير مؤسسات الدولة ومؤسسة الجيش منهم. وفي مواجهة ذلك، لم يكتف القوميون بالصمت. فقد أدركوا نية أردوغان والحكومة ولذلك استخدموا الذريعة نفسها، وبالذات سلطتهم في السلطة القضائية، بهدف تطهير الجيش ومؤسسات الدولة الأخرى من الداعمين لأمريكا. ولذلك دخلت كل من أمريكا والإنجليز بكل طاقتهما في سباق مستخدمين بيادق محلية. فكلا الجانبين يحاولان استغلال محاولة الانقلاب التي حصلت في 15 تموز/يوليو لدعم نفوذه في تركيا. فمن جهة تسعى أمريكا لفرض هيمنتها على تركيا، ومن جهة أخرى تسعى لانتهاج خطوات سياسية من أجل تحييد الإنجليز تماما. الإنجليز أيضا يحاولون حماية دعائمهم الأساسية في البلاد وفي الوقت ذاته يسعون إلى تعزيز صوتهم وسلطتهم. ولن تتغير هذه الحال إلاّ بقيام دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فإنها إذا ما قامت بمشيئة الله، فستضع حدا لحكم الكافر المستعمر.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

يلماز شيلك

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان