أنجيلا ميركل ترفض ارتداء غطاء الرأس في لقائها مع الملك سلمان (مترجم)
أنجيلا ميركل ترفض ارتداء غطاء الرأس في لقائها مع الملك سلمان (مترجم)

الخبر: لم تلتزم المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل باللباس السعودي المتشدد خلال محادثاتها مع الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود يوم الأحد. ويقتضي القانون السعودي عمومًا ارتداء النساء رداءً طويلاً بقطعة واحدة وتغطية شعرهن في الأماكن العامة، لكن السيدة ميركل أصبحت الأحدث من بين السياسيات الغربيات بعد أن نجحت في ترك شعرها مكشوفًا دون غطاء خلال زيارتها للمدينة الغربية، جدة.

0:00 0:00
السرعة:
May 06, 2017

أنجيلا ميركل ترفض ارتداء غطاء الرأس في لقائها مع الملك سلمان (مترجم)

أنجيلا ميركل ترفض ارتداء غطاء الرأس في لقائها مع الملك سلمان

(مترجم)

الخبر:

لم تلتزم المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل باللباس السعودي المتشدد خلال محادثاتها مع الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود يوم الأحد.

ويقتضي القانون السعودي عمومًا ارتداء النساء رداءً طويلاً بقطعة واحدة وتغطية شعرهن في الأماكن العامة، لكن السيدة ميركل أصبحت الأحدث من بين السياسيات الغربيات بعد أن نجحت في ترك شعرها مكشوفًا دون غطاء خلال زيارتها للمدينة الغربية، جدة.

وكانت رئيس الحكومة البريطانية تيريزا ماي قد رفضت ارتداء العباءة التقليدية خلال زيارتها للمملكة الشهر الماضي، ورفضت أيضًا كلٌّ من ميشيل أوباما وهيلارى كلينتون هذا البروتوكول.

وفي الأسبوع الماضي صوت البرلمان الألماني على مشروع قانون يحظر على النساء العمل في بعض أدوار القطاع العام وهن يرتدين البرقع.

وكانت ميركل قد قالت بأن النقاب الذى يغطي الوجه كاملا "يجب منعه في أي مكان يكون فيه هذا الأمر ممكنًا من الناحية القانونية". موضحةً أنها أثارت قضية حقوق الإنسان مع القادة السعوديين، مثل نظام عقوبة الإعدام في البلاد، ودور المملكة في الحرب اليمنية التي شردت ما لا يقل عن مليوني شخص بحسب الأمم المتحدة.

وبالإضافة إلى الاجتماعات مع حكام البلاد، التقت ميركل أيضًا بسيدات أعمال سعوديات، وعلقت: "إن لدي انطباعاً بأن البلاد تمر بمرحلة تغيير وأن هناك الكثير مما هو ممكن الآن منذ أكثر من عام، بيد أنه ما زال تحقيق ما نفهمه كمساواة بعيداً".

التعليق:

لا تفوت أنجيلا ميركل أية فرصة، تستطيع خلالها إظهار ازدرائها وعدم احترامها للإسلام والمسلمين في الحجاز وبلاد العالم الأخرى. وفي ذلك تشاطر ميركل رئيسة وزراء بريطانيا تيريزا ماي والمرشحة الرئاسية الفرنسية ماريان لوبان اللتين لم تذرا فرصةً تستطيعان خلالها إهانتنا في بلادنا.

البعض يفترض بأن ميركل، ومن قبلها ماي وبصورة أقل وضوحًا عند مارين لوبان كن جميعا يحاولن الإشارة إلى أن النساء الغربيات "متحررات" بل ويمكنهن أن يصبحن قائدات للدول.

لكن كلتا الرئيستين المستقلتين القويتين، ماي وميركل التي كانت أقل منها نجاحا، كانتا حريصتين على الشد على يد الزعيم الرأسمالي المتعصب والمتحيز ضد المرأة، الذي شوه سمعة النساء علنا، وتحدث عن معاملة النساء بأكثر الطرق إثارة للاشمئزاز. ولعلهما تتزلفان له كونه يشاركهما شعورهما المؤكد بتفوق "القيم" الغربية والكراهية للإسلام.

في العادة إذا ما زار رئيس آخر، فإن المتوقع مجاملته واحترامه للدولة المضيفة. لكن دون حياء أو خجل تفرض ميركل قيمها الغربية في بلاد المسلمين، في حين إنها تملي في الوقت ذاته على المرأة المسلمة ما يسمح لها بارتدائه في ألمانيا وما يمنع. ليس هذا نفاقا فحسب، لكنه أيضا يشوه سمعة رعايا المسلمين ومن يزور بلادها منهم. (انظر إلى مقالة Independent.co.uk: "نحن لسنا برقعا": الحكومة الألمانية تضع خطة من عشر نقاط لتحديد الهوية الوطنية").

ليس الأمر في الواقع متعلقا بالمرأة. بل هو جوهري قائم على أساس أبعد من ذلك، إنه متعلق بجذور عقيدة الفرد عن الحياة.

يبدو أن أيا من ميركل وماي وماري لوبان ينظرن إلى الإسلام من ناحية موضوعية عقلانية فكرية. وما يعد مأساويا عند البعض، بأنهم لا يستطيعون تخليص أنفسهم من غطرسة العقول الضيقة محدودة التفكير والكراهية غير العقلانية، التي تنوقلت من أيام الحروب الصليبية. وهكذا يظهرون عقليتهم الاستعمارية وردهم يكون بالإهانة لا بالتجربة والدراسة. يقول الله تعالى في القرآن الكريم: ﴿لَقَدْ جِئْنَاكُم بِالْحَقِّ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَكُمْ لِلْحَقِّ كَارِهُونَ﴾.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد حمزة

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان