أنقرة تعرض على واشنطن عملية في سوريا دون أكراد
أنقرة تعرض على واشنطن عملية في سوريا دون أكراد

الخبر:   روسيا اليوم 2016/5/30 - صرح وزير الخارجية التركي مولود جاوش أوغلو، الأحد 29 أيار/مايو، بأن أنقرة تعرض على واشنطن القيام بعملية خاصة مشتركة في سوريا بدون قوات كردية. وقال جاوش أوغلو: "ما نتحدث بشأنه مع الأمريكيين هو إغلاق جيب منبج في أقرب وقت ممكن (...) وفتح جبهة ثانية"، في إشارة إلى منطقة يسيطر عليها تنظيم "داعش" في محافظة حلب شمال سوريا. وأضاف "إذا جمعنا قواتنا، لديهم (الأمريكيون) قواتهم الخاصة ولدينا قواتنا الخاصة". وتابع "نحن نقول نعم يجب فتح جبهة جديدة ولكن ليس بمشاركة حزب الاتحاد الديمقراطي"، في إشارة إلى الجناح السياسي لوحدات حماية الشعب القوة المسلحة الكردية التي تساند واشنطن في شمال سوريا وتعتبرها أنقرة "إرهابية".

0:00 0:00
السرعة:
May 31, 2016

أنقرة تعرض على واشنطن عملية في سوريا دون أكراد

أنقرة تعرض على واشنطن عملية في سوريا دون أكراد

الخبر:

روسيا اليوم 2016/5/30 - صرح وزير الخارجية التركي مولود جاوش أوغلو، الأحد 29 أيار/مايو، بأن أنقرة تعرض على واشنطن القيام بعملية خاصة مشتركة في سوريا بدون قوات كردية. وقال جاوش أوغلو: "ما نتحدث بشأنه مع الأمريكيين هو إغلاق جيب منبج في أقرب وقت ممكن (...) وفتح جبهة ثانية"، في إشارة إلى منطقة يسيطر عليها تنظيم "داعش" في محافظة حلب شمال سوريا. وأضاف "إذا جمعنا قواتنا، لديهم (الأمريكيون) قواتهم الخاصة ولدينا قواتنا الخاصة". وتابع "نحن نقول نعم يجب فتح جبهة جديدة ولكن ليس بمشاركة حزب الاتحاد الديمقراطي"، في إشارة إلى الجناح السياسي لوحدات حماية الشعب القوة المسلحة الكردية التي تساند واشنطن في شمال سوريا وتعتبرها أنقرة "إرهابية".

من جهة أخرى، قال جاوش أوغلو إن معارضين سوريين عرب مسلحين ومدعومين من قبل القوات الخاصة التركية والأمريكية وكذلك من دول أخرى حليفة مثل ألمانيا وفرنسا، يمكنهم "بسهولة" التقدم باتجاه مدينة الرقة (شمال) التي يسيطر عليها تنظيم "الدولة الإسلامية".

التعليق:

إن كل يوم يمر يؤكد حاجة المسلمين للتغيير. فهؤلاء حكام تركيا ومنذ اندلاع الثورة المباركة في الشام لا تفوتهم مناسبة إلا ويصرحون بدعم هذه الثورة، ثم يتبين في اليوم التالي أن التصريحات تلك، كلها كلام في كلام، فهل أوقفت تركيا أردوغان قصف الأسد للشعب السوري، وهل أوقفت قصفه للتركمان؟ بالطبع لا.

الجيش التركي لا يمكنه خوض المعارك في سوريا دفاعاً عن المسلمين! ولكن هذا الجيش يعرض خدماته الآن على الأمريكيين، من أجل التدخل في سوريا. قلة من المسلمين يتحدثون عن تبعية حكام تركيا لأمريكا، وكثير من المسلمين ومع الأسف، يظنون أردوغان من أحفاد العثمانيين، لذلك هم واثقون من دعمه للثورة السورية، ولكنهم يتفاجأون بأن كل ذلك، كلام خالٍ من أي مضمون.

وأما الكلام الفعلي المليء بالمضامين والأفعال، فهو موجه ليس للشعب السوري، بل لأمريكا، فحكام تركيا مستعدون للتدخل المشترك مع أمريكا في سوريا، طبعاً لقتل المسلمين، وليس لضرب الأسد، جزار سوريا المجرم، والمسنود من أمريكا، وتركيا تعلم ذلك علم اليقين. فأمريكا منعت أي تدخل لضرب الأسد، بل وأوجدت له موطئ قدم في جنيف، ليكون نظيفاً من الإجرام أمام الهيئات الدولية!

ربما لا يصدق كثير من المسلمين هذه الأخبار بأن تركيا أخيراً قررت التدخل في سوريا، ولكن في الاتجاه الخاطئ، أي لتساند أمريكا في قتل المسلمين، وليس ضد المجرم بشار. أهؤلاء هم أحفاد بني عثمان، الذين كانت أوروبا ترتعد منهم خوفاً، قبل أن يكون لأمريكا شأن أو وجود؟!

الكثير من الدول الكبرى، كفرنسا وبريطانيا، لا تمتلك الطاقات البشرية والمعنوية، التي تتمتع بها تركيا، ولكنها دول لها سياستها الخاصة. أما تركيا فقد قررت أن تكون في ذيل أمريكا، لأن التعلق بالذيل له خصائص يعرفها العملاء والأتباع، فهؤلاء لم يشتموا رائحة العزة والكرامة، ولا يعرفونها، ولا يجيدون إلا الانقياد، وتأمين مصالح الدول الكبرى كأمريكا، علها ترضى عنهم.

إن من يعلم حجم تركيا، وقوة جيشها، ليصاب بالصداع من تصريحات وزير الخارجية، ومن خلفه أردوغان، ولا يسعه إلا أن يتذكر كيف كانت بريطانيا الصغيرة تحكم الهند ذات مئات الملايين من البشر. وإلا من يمنع تركيا من تحقيق سياستها في سوريا، فهي الجارة الأقوى، وصاحبة الحدود، والتاريخ الإسلامي المشترك، والعقيدة الواحدة، من يمنع الجيش التركي من التخلص من الأسد في بضعة أيام، بل قل ساعات!!

سيقول لك المثبطون: روسيا، فقل: من كان يمنع تركيا من نجدة أهل سوريا قبل تدخل روسيا، والجواب الوحيد: هو أن أمريكا القابعة خلف المحيطات هي التي منعت، وتركيا استجابت، لأن حكامها لا يفكرون بناءً على مصلحة دينهم، أو بلدهم وشعبهم، أو حتى أنفسهم، لا يوجد هناك تفكير خارج عن دائرة رضا أمريكا.

لذلك تجد المسلمين اليوم في حلب قد تعرضوا لمئات الغارات الجوية بالبراميل المتفجرة والقنابل العنقوية، التي تقذفها أسراب الطائرات الروسية وجيش المجرم بشار، وبدلاً من أن يخطر ببال وزير خارجية تركيا المشاهد المروعة للمدنيين تحت الركام في حلب، تراه يريد التدخل بشراكة أمريكا، وفي مكان آخر، ليس ضد النظام، ولا لنجدة حلب، وإنما فيما ترضى عنه أمريكا، أي مكافحة "الارهاب"، وهنا يدرك هؤلاء الحكام أن مكافحة النظام السوري المجرم لا تدخل في إطار عمليات مكافحة الإرهاب الأمريكية. وأما حجج التنظيمات التركية، فكل ذلك أمور صغيرة للغاية، قياساً بالإجرام الكبير الذي يمارسه الأسد ومَن وراءه ضد المسلمين في سوريا.

فعلاً هؤلاء الحكام بحاجة ماسة إلى من يرمي بهم في هاوية سحيقة، لتتنفس الأمة الإسلامية نسيم العزة والكرامة، وأن تفكر بما يمليه عليها دينها، وليس أمريكا، فالحاجة للتخلص من حكام تركيا، وحكام العرب أشد منهم سوءًا، تصبح ضرورة ملحة.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

عصام البخاري

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان