انتهى عهد الشعارات العابرة للقارات  فهذا زمن الفعل والإنجاز
انتهى عهد الشعارات العابرة للقارات  فهذا زمن الفعل والإنجاز

  الخبر: أكد الرئيس التونسي قيس سعيّد، أن موقف بلاده من التطبيع مع (إسرائيل) "ثابت برفضه"، واصفا التفكير به بأنه "تعبير عن الانهزامية". جاء ذلك وفق كلمة مصورة للرئيس التونسي، الجمعة 2023/11/03، بثها التلفزيون الرسمي للبلاد، وتابعها مراسل الأناضول.

0:00 0:00
السرعة:
November 09, 2023

انتهى عهد الشعارات العابرة للقارات فهذا زمن الفعل والإنجاز

انتهى عهد الشعارات العابرة للقارات

فهذا زمن الفعل والإنجاز

الخبر:

أكد الرئيس التونسي قيس سعيّد، أن موقف بلاده من التطبيع مع (إسرائيل) "ثابت برفضه"، واصفا التفكير به بأنه "تعبير عن الانهزامية". جاء ذلك وفق كلمة مصورة للرئيس التونسي، الجمعة 2023/11/03، بثها التلفزيون الرسمي للبلاد، وتابعها مراسل الأناضول.

وقال سعيد: "الموقف التونسي من التطبيع ثابت برفضه، ولا توجد في قاموسي كلمة تطبيع، والتفكير بهذه الطريقة تعبير على الانهزامية، ولا يمكن أن يكون فكر المقاوم والفدائي بهذا الشكل".

وأضاف: "الخوض في ذلك الآن ليس منطقيا، لأننا في لحظات تاريخية يواجه فيها الشعب الفلسطيني أبشع الجرائم، بعزيمة الفدائي المقاوم، وهي نفس العزيمة التي نتقاسمها معه، لأننا لا نرضى إلا بالنصر أو الاستشهاد"، وفق تعبيره.

وأشار الرئيس التونسي إلى أن بلاده "لا تمتلك الصواريخ العابرة للقارات، لكنها تمتلك المواقف العابرة للقارات، ولا تقبل المساومة". (وكالة الأناضول)

التعليق:

إن قضية فلسطين، هي قضية المسلمين جميعا، وهي ليست قضية فلسطينية وطنية تُختزل في صراع فلسطيني (إسرائيلي) على قطعة أرض، ولا قضية قومية تختزل في صراع عربي صهيوني يُقصي نظام الإسلام من الوجود، إنما هي قضية صراع بين إسلام وكفر لا يقبل الحلول الوسطى. حيث عمدت قوى الكفر بداية القرن الماضي، إلى زرع كيان يهود في أرض الإسراء والمعراج ليكون خنجرا مسموما في خاصرة الأمة وقاعدة متقدمة للغرب في بلاد الإسلام بل في قلب العالم الإسلامي النابض (فلسطين)، وذلك لضمان عدم وحدة المسلمين على أساس عقيدتهم ودينهم، وليبقى الصراع حول حدود وهمية صنعها الاستعمار، يحافظ على بقائها حكام عملاء كرّسوا الحكم بغير ما أنزل الله وفرضوا تطبيق العلمانية التي تفصل الدين عن الدولة، فلم يخدموا إلا مصالح التحالف الصهيوني-الصليبي ضد أمة الإسلام، مهما رفعوا من شعارات عابرة للقارات...

وعليه، فإن الخيانة الموصوفة لقضية فلسطين، تبدأ من تضييع البوصلة، وتغييب الإسلام وأحكامه بوصفه الحل الشرعي والوحيد لتحرير الأرض المباركة من رجس يهود، بل تبدأ من تنكيس راية الإسلام وتغييب ذروة سنام الإسلام (وهو الجهاد في سبيل الله) ورفع الرايات الاستعمارية التي مزقت الأمة إلى أشلاء تحت شعارات الوطنية، وهذا ما دأبت عليه الأنظمة المتواطئة مع هذا الكيان منذ تأسيسه.

نعم، هكذا تبدأ الخيانة العظمى للإسلام والمسلمين، وهو ما حصل منذ إلغاء الخلافة العثمانية كمقدمة لتحقيق وعد بلفور، وتنتهي بطرح موضوع "التطبيع" للنقاش، سواء بالرفض أم بالقبول، لأن في كليهما اعترافاً بالوجود، ثم حصر الأمر في الكلام دون الأفعال، وهذا هو عين الخذلان. وقد قالها مؤخرا الناطق باسم حكومة نتنياهو؛ بأن القضية هي قضية وجود لا قضية حدود، وكررها غيره من الصهاينة؛ بأنهم يسعون إلى دولة يهودية على أرض فلسطين، فهل يقدر الرئيس الحريص على المواقف الاستثنائية على رفع سقف المعركة إلى دولة إسلامية ترفع راية الإسلام وتحقق واجب الجهاد في سبيل الله، أم سيكتفي بتخدير الأتباع بالشعارات العابرة للقارات، ثم يعود إلى التمسح على قبر بورقيبة وحراسة النظام الجمهوري العلماني، وكفى الله المؤمنين "شر" القتال؟!

لقد أتقن جميع الحكام دورهم في إطلاق صواريخ الكلام كل حسب مداه، وخوض المعارك الوهمية كل حسب جهده، أما الفعل فأقله تضخيم للعدو الصهيوني وفق نظرية المؤامرة، وما الحديث عن إعصار "دانيال" وعن تهريب "الإرهابيين" عنا ببعيد، وأقصاه عجز عن تمرير قانون يتيم يُجرّم "التطبيع" شكليّا، بحجة عدم الإضرار بالمصالح الخارجية، واصطفاف واضح في محور "الممانعة" الذي انكشفت سوءته، بعد وضع اليد في أيدي الطاغية بشار الملطخة بالدماء.

وأما الحقيقة التي يسكت عنها الجميع في تونس، فهي أن القانون مرفوض من قبل "الإسرائيليين" الذين يتوافدون سنويا إلى جربة، فهم يرفضون وجود قانون يدينهم، ولو ضمن سقف الوطنية التي تحرس زياراتهم وتؤمن مصالحهم. قبح الله وجه من أنشأها وكرّسها ورعاها وجعلها قبّة حديدية تحرس كيان يهود، وتمنع أمة الجهاد من اقتلاع هذا الكيان المسخ من جذوره، ومن الاستشهاد في سبيل الله.

لقد جاءت أحداث غزة لتؤكد أن الأمة الإسلامية تتوق إلى يوم المواجهة، وتتحضر للموقف الفاصل، وأنها متأهبة ومستعدة للبذل والتضحية من أجل إنجاز التحرير، وتطهير المسجد الأقصى من رجس يهود. بل لقد شكل "طوفان الأقصى" الوعي اللازم لديها، وجعلها تميّز وتفرّق بين وهم الكلام وقوّة الإنجاز، فما أنجزه أبطال غزة في ساعات، عجزت عن فعله الأنظمة مجتمعة لعقود. ولذلك وجهت الأمة بوصلتها إلى جيوشها، تلك القوّة المختطَفة من قبل الأنظمة العميلة الحاكمة في بلادنا، والتي توفر الحماية لكيان يهود، فصار لزاماً أن تبدأ خطة التحرير باستعادة الأمة لسلطانها المسلوب، وإجبار حكامها للتحرك وتحريك الجيوش نحو فلسطين، فإن أبوا فخلعهم واجب، وإقامة خليفة ينقاد للإسلام ويقودنا به واجب، حينئذٍ يفتح الطريق نحو فلسطين، وحينها يكون النصر قاب قوسين أو أدنى، ولسان حالنا يقول لكم: ﴿ادْخُلُوا عَلَيْهِمُ الْبَابَ فَإِذَا دَخَلْتُمُوهُ فَإِنَّكُمْ غَالِبُونَ وَعَلَى اللهِ فَتَوَكَّلُوا إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ﴾.

نعم، نحن على موعد مع طوفان الأمة الذي تقوده دولة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة قريبا بإذن الله، فمن أراد النصر والاستشهاد فليتيقن أن الإسلام هو سفينة النجاة، ومن أبى فسيجرفه طوفان الأمة وإن تعلق بأستار الكعبة. قال تعالى: ﴿وَلَيَنصُرَنَّ اللهُ مَن يَنصُرُهُ إِنَّ اللهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ﴾.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

المهندس وسام الأطرش – ولاية تونس

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان