انتخاب قربان قولي بيردي محمدوف من جديد رئيسا لتركمانستان
انتخاب قربان قولي بيردي محمدوف من جديد رئيسا لتركمانستان

الخبر: وفقا للخبر الذي نشره موقع (Kun.uz) في 2017/02/13 نقلا عن وكالة الأنباء الروسية (RIA) فإن رئيس تركمانستان قربان قولي بيردي محمدوف قد أعيد انتخابه رئيسا للجمهورية لفترة ثالثة. وقد فاز بـ97.69 في المئة من الأصوات، بحسب لجنة الانتخابات المركزية في البلاد. وكان الزعيم التركماني قربان قولي بيردي محمدوف البالغ من العمر 59 عاما منذ عام 2007 في السلطة. وفي عام 2012، تم انتخابه لفترة ثانية لمدة 5 سنوات.

0:00 0:00
السرعة:
February 14, 2017

انتخاب قربان قولي بيردي محمدوف من جديد رئيسا لتركمانستان

انتخاب قربان قولي بيردي محمدوف من جديد رئيسا لتركمانستان

الخبر:

وفقا للخبر الذي نشره موقع (Kun.uz) في 2017/02/13 نقلا عن وكالة الأنباء الروسية (RIA) فإن رئيس تركمانستان قربان قولي بيردي محمدوف قد أعيد انتخابه رئيسا للجمهورية لفترة ثالثة. وقد فاز بـ97.69 في المئة من الأصوات، بحسب لجنة الانتخابات المركزية في البلاد.

وكان الزعيم التركماني قربان قولي بيردي محمدوف البالغ من العمر 59 عاما منذ عام 2007 في السلطة. وفي عام 2012، تم انتخابه لفترة ثانية لمدة 5 سنوات.

اعتمدت تركمانستان على الصياغة الجديدة للدستور في أيلول/سبتمبر 2016. وبحسبها تم تمديد مدة ولاية الرئيس من 5 سنوات إلى 7 سنوات، وتمت إزالة قيود العمر المفروضة للانتخابات الرئاسية وهو 70 عاما.

التعليق:

لقد وصلت المسرحية التي تم تنظيمها بقيادة رئيس تركمانستان قربان قولي بيردي محمدوف إلى نهايتها. إن قربان قولي بيردي محمدوف يسير على خطى سلفه الرئيس الراحل سفر مراد نيازوف في تعزيز الكفاح ضد الإسلام والمسلمين بشكل متزايد.

ومن المعروف أن الرئيس الراحل سفر مراد نيازوف نشر كتابه "روح نامه"، وأجبر كل المسلمين في تركمانستان أن يؤمنوا بهذا الكتاب الذي كان قد رفع فيه نفسه كأنما إلى مستوى نبي. إن العالم الديني خاجه أحمد أورازقليتشيف الذي قام لأول مرة ضد السياسة الفاسدة التي يقوم بها تركمان باشي (أي رأس تركمان هكذا يسمى الرئيس الراحل سفر مراد نيازوف)، حيث قال في التصريحات التي أدلى بها لوسائل الإعلام وفي اجتماع مع تيجونيين إن القول بأن سفر مراد نيازوف نبي يخالف معتقدات المسلمين. وبعد ذلك أصدرت حكومة تركمانستان أوامر بحرق 40 ألف نسخة من القرآن الذي كان منشورا بترجمته التركمانية والذي قام أورازقليتشيف بترجمته.

بسبب انتقاد أورازقليتشيف تعليمات نيازوف انتقادا حادا، تم فتح قضية جنائية ضده بالاحتيال وإساءة استخدام منصبه وأخذ الرشوة وغيرها من التهم وبدأت حملة واسعة النطاق ضده وضد المسلمين.

 إن بيردي محمدوف الذي جاء إلى السلطة بعد سفر مراد نيازوف هو أيضا أوصل الحرب على الإسلام والمسلمين إلى مستوى جديد. ففي عهد الرئيس السابق، بدأ الحرب على علماء الدين والأئمة البارزين في الأمة، وأما في فترة بيردي محمدوف فبدأ بملاحقة المصلين العاديين بتهمة "السلفية" و"الوهابية".

ووفقا لمعلومات ناشطي حقوق الإنسان، في الوقت نفسه، عدد المسجونين في تركمانستان الذين حكم عليهم بتهم دينية كثير. فقط في السجن المشدد المسمى "Ovadon tepa" لا يزال قرابة 300 سجينا متدينا يقضون مدة حكمهم تحت الظلم والتعذيب وتحت الظروف اللاإنسانية. وتم حظر لقائهم مع أقاربهم، وإدخال شيء من الحاجات الضرورية من الخارج.

وبالإضافة إلى ذلك، وصل عدد المسلمين، الذين اعتقلهم خدمات الأمن في تركمانستان في مدينة تيجون في ربيع العام الماضي بذريعة مكافحة التطرف، وصل إلى 80 معتقلا. وبعد الغارات التي جرت في أوائل شهر تموز/يوليو في مقاطعة ليباب، بعد أسبوع واحد تم استجواب قرابة 400 من المسلمين المتدينين والعاديين، الذين كانت أعمارهم بين 20 عاما، و65 عاما، وتم الزج بحوالي 300 منهم في السجن.

وهكذا فإن الانتخابات في تركمانستان كما في بلدان آسيا الوسطى الأخرى هي انتخابات شكلية ومزورة. إن الحكام الديكتاتوريين الذين تشبثوا بالرئاسة كأنه إرث آبائهم يبقون في مناصبهم لسنوات عديدة لأنهم ينفذون أوامر وطلبات أسيادهم في الغرب. ويلقى بهم في مزبلة التاريخ من قبل أسيادهم بسبب أخطائهم الطفيفة. وهذه الحالة تحدث مع كثير من الحكام في بلاد المسلمين. ورغم ذلك، فإن الحكام العملاء يحاربون المسلمين المخلصين الذين يحاولون إصلاح المجتمع، يحاربونهم من أجل إبعاد شعوبهم عن الإسلام، ومحاربة الإسلام.

إن أوضاع المسلمين هذه سوف تستمر ولن يوقفها إلا الخلافة الراشدة على منهاج النبوة وستقام قريبا بإذن الله تعالى.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

مراد الأوزبيكي (أبو مصعب)

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان