انتخابات عام 2023 ستكون واحدة من أكثر الانتخابات خطورةً في تاريخ تركيا!
انتخابات عام 2023 ستكون واحدة من أكثر الانتخابات خطورةً في تاريخ تركيا!

الخبر:   تمّ الإعلان عن رئيس حزب الشعب الجمهوري، كمال كيليجدار أوغلو، كمرشح رئاسي للتحالف الوطني في انتخابات 14 أيار/مايو، بعد عودة زعيمة الحزب الجيد ميرال أكشينار إلى طاولة الستة. (جميع وكالات الأنباء)

0:00 0:00
السرعة:
March 18, 2023

انتخابات عام 2023 ستكون واحدة من أكثر الانتخابات خطورةً في تاريخ تركيا!

انتخابات عام 2023 ستكون واحدة من أكثر الانتخابات خطورةً في تاريخ تركيا!

(مترجم)

الخبر:

تمّ الإعلان عن رئيس حزب الشعب الجمهوري، كمال كيليجدار أوغلو، كمرشح رئاسي للتحالف الوطني في انتخابات 14 أيار/مايو، بعد عودة زعيمة الحزب الجيد ميرال أكشينار إلى طاولة الستة. (جميع وكالات الأنباء)

التعليق:

حضر رؤساء حزب الشعب الجمهوري والحزب الجيد والحزب الديمقراطي وحزب الديمقراطية والتقدم وحزب المستقبل اجتماع القادة الذي استضافه رئيس حزب السعادة تيميل كارامولا أوغلو. بعد الاجتماع الذي استمر 5 ساعات، ألقى تيميل كرامولا أوغلو كلمة أمام الحاضرين أمام مقر حزب السعادة وأعلن أن المرشح الرئاسي للتحالف الوطني هو رئيس حزب الشعب الجمهوري كمال كيليجدار أوغلو.

في الاجتماع الأخير لجدول الستة، اتفق قادة خمسة أحزاب سياسية على ترشيح زعيم حزب الشعب الجمهوري كمال كيليجدار أوغلو، لكن رئيسة الحزب الجيد ميرال أكشينار اعترضت، ما تسبب في حدوث زلزال سياسي في التحالف الوطني.

بينما وافقت 5 أحزاب على ترشيح رئيس حزب الشعب الجمهوري كيليجدار أوغلو، اعترضت أكشينار على هذا القرار وغادرت الطاولة. بعد ذلك، نظمت بعض اللقاءات التشاورية مع حزبها. وفي بيان أدلته بعد الاجتماع، قالت أكشينار إنه في هذه المرحلة، تمّ القبض على حزبها، وأجبر على الفرض، وأجبر على الاختيار بين الموت والملاريا، وأنهم لن يستسلموا لذلك.

بعد هذا التصريح، أدلى زعيم حزب الشعب الجمهوري، كيليجدار أوغلو، تصريحا عبر وسائل التواصل، فقال: "لا ينبغي أن تكون هناك ألعاب سياسية، وقلة أدب، ولغة أردوغان على هذه الطاولة، وأنه لا يمكن أن يتغير بعد هذا الوقت". لاحقا، بعد مفاوضات مكثفة في مجالس الحزب الجيد، وطُرحت صيغة جعل رئيس بلدية أنقرة وبلدية إسطنبول نائباً للرئيس لكي تعود أكشينار إلى الطاولة. وبقبول ذلك، عادت أكشينار إلى الطاولة. وفي نهاية اليوم، أُعلن كيليجدار رسمياً كمرشّح رئاسي للتحالف الوطني.

ستكون الانتخابات الرئاسية والبرلمانية لعام 2023 بين تحالف الشعب، الذي يدعو إلى النظام الرئاسي الأمريكي، والتحالف الوطني، الذي يدافع عن النظام البرلماني البريطاني، واحدة من أهم الانتخابات في تاريخ تركيا. حققت أمريكا العديد من المكاسب السياسية في 21 عاما من حكم حزب العدالة والتنمية. لقد اكتسبت السيادة السياسية على بريطانيا، وخاصة في الجيش والشرطة والقضاء ولا تريد أن تفقد هذا أبداً.

من ناحية أخرى، سوف تسعى بريطانيا جاهدة لاستعادة هذه السيادة السياسية. لذا، بالنسبة لأتباع بريطانيا، فهذه الانتخابات هي مسألة بقاء أو انقراض. بالنسبة لأردوغان، ستكون هذه أصعب انتخابات. فمن ناحية، الأزمة الاقتصادية وارتفاع التضخم والبطالة والفقر، ومن ناحية أخرى التكلفة الاقتصادية للزلزال وآثاره على المجتمع، من بين القضايا التي ستجعل من الصّعب عليه الفوز مرةً أخرى. بالإضافة إلى ذلك، فإن موقف حزب الشعب الديمقراطي المؤيد للتحالف الوطني هو قضية أخرى. لهذه الأسباب، ستكون هذه الانتخابات واحدة من أكثر الانتخابات أهمية وتحديا في تاريخ تركيا.

ومع ذلك، على الرغم من أنهم يدافعون عن ممارستين مختلفتين داخل النظام الديمقراطي العلماني، فإن هذه التحالفات في الواقع تعد الناس بهذا النظام الرأسمالي العلماني، المفلس عالميا، والذي ينتج عنه أزمات اجتماعية بالإضافة إلى أزمات اقتصادية، فهو السبب الرئيسي وراء الانهيار الأخلاقي. في واقع الأمر، جربت تركيا شكلي الحكم على مدار المائة عام الماضية وشهدت أن الأزمات لم تنته أبدا. ومع ذلك، من أجل تغطية عار النظام العلماني وإخفاء ضعفه، يزعم السياسيون أن المشكلة تنبع من الحكام ويعرضون صناديق الاقتراع على الناس كوسيلة للخروج من المشاكل.

من ناحية أخرى، بينما الناس الذين هزتهم كارثة زلزال، يحتاجون إلى تلبية احتياجاتهم، ويحتاجون إلى الثقة والاستقرار، وبينما تحتاج جراحهم إلى التئام في أسرع وقت ممكن، على أجندة السياسيين، هناك تضارب المصالح والقتال على المناصب. تم تطبيق النظام البرلماني في هذا البلد لمدة 95 عاما تقريبا. لم يستطع الشعب التركي أن يرفع رأسه من الانقلابات والأزمات ولا يستطيع أن يتنفس الصعداء كمجتمع. ومع إجراء الاستفتاء عام 2018، تمّ اعتماد النظام الرئاسي. إذن، ما الذي تغير، هل انتهت الأزمات الاقتصادية، وهل انخفض الفقر، وانتهت البطالة، وانخفضت الأسعار؟ هل تمّ حلّ الربا أو القمار أو الدعارة أو المخدرات أو غيرها من المشاكل؟ على العكس من ذلك، فإن النظام الرأسمالي العلماني لا يحلّ مشاكل المجتمع. فإن أحدهما مع النظام البرلماني يقاتل لخدمة مصالح بريطانيا من خلال السيطرة على نفوذها السياسي، بينما الآخر مع النظام الرئاسي يقاتل من أجل تعزيز النفوذ السياسي لأمريكا وخدمة المصالح الإقليمية.

الموضوع الرئيسي هنا الذي نحتاج نحن المسلمين إلى السؤال والإجابة عليه هو؛

أين نحن من هذا النظام؟

هل يجب أن ننظر إلى المرشحين أم النظام الجاري تنفيذه؟

ألم يحن الوقت للابتعاد عن هذه المبادئ الشريرة؟

ألا ينبغي أن ندعو إلى الخلافة، نظام الإسلام الذي يطبّق أحكام الله بتسليم ورضا؟

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

يلماز شيلك

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان