أقل ما ينبغي على نظام تركيا فعله هو منع دي ميستورا من دخول البلاد (مترجم)
أقل ما ينبغي على نظام تركيا فعله هو منع دي ميستورا من دخول البلاد (مترجم)

الخبر: قال وزير الخارجية التركي مولود تشاويش أوغلو بأن مسؤولين في وزارة الخارجية التركية سيلتقون مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى سوريا ستافان دي ميتسورا في أنقرة. واشنطن (سبوتينك) - مسؤولون في وزارة الخارجية التركية سيلتقون مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى سوريا ستافان دي ميتسورا في أنقرة قبل الجولة المقبلة من مفاوضات أستانة بشأن سوريا بحسب ما قاله وزير الخارجية التركي مولود تشاوش أوغلو يوم الثلاثاء.

0:00 0:00
السرعة:
March 24, 2017

أقل ما ينبغي على نظام تركيا فعله هو منع دي ميستورا من دخول البلاد (مترجم)

أقل ما ينبغي على نظام تركيا فعله هو منع دي ميستورا من دخول البلاد

(مترجم)

الخبر:

قال وزير الخارجية التركي مولود تشاويش أوغلو بأن مسؤولين في وزارة الخارجية التركية سيلتقون مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى سوريا ستافان دي ميتسورا في أنقرة.

واشنطن (سبوتينك) - مسؤولون في وزارة الخارجية التركية سيلتقون مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى سوريا ستافان دي ميتسورا في أنقرة قبل الجولة المقبلة من مفاوضات أستانة بشأن سوريا بحسب ما قاله وزير الخارجية التركي مولود تشاوش أوغلو يوم الثلاثاء.

التعليق:

قبل عدة أسابيع رفضت هولندا منح تصريح بالهبوط لطائرة وزير الخارجية التركي تشاويش أوغلو. كما أن هولندا لم تسمح لوزيرة الأسرة والسياسات الاجتماعية فاطمة بتول صايان كايا من الوصول إلى روتردام للمشاركة في تجمع جماهيري نظمته الجالية التركية هناك. وقد كان لرجب طيب أردوغان رد فعل غاضب ووجه اللوم إلى الهولنديين لفشلهم في منع قتل 8 آلاف رجل بوسني مسلم على يد القوات الصربية في سريبرينيتسا عام 1995. وقال: "نعرف طبيعة هولندا ونعرف الهولنديين من مذبحة سريبرينيتسا. نعلم مدى فساد طبيعتهم وشخصيتهم من قتلهم 8 آلاف بوسني هناك. لا ينبغي لأحد أن يعطينا محاضرات في التمدن".

إن تصريحات أردوغان هذه صحيحة وهو يعرف أيضًا بأن الهولنديين لم يعملوا بمفردهم ولكن تحت رعاية الأمم المتحدة. وكانت هذه المجزرة قد حصلت تحت إشراف الأمم المتحدة ومراقبتها! وعندما كان المسلمون على وشك تحقيق النصر، تصرفت الأمم المتحدة والقوات المسلحة الصربية على الفور وفرضوا اتفاق دايتون القائم على أساس الخطة الأمريكية.

والآن ترسل الأمم المتحدة ذاتها إلى تركيا مبعوثها الخاص إلى سوريا، ستافان دي ميستورا للتنسيق بشأن الخطة الأمريكية في سوريا. ما الذي جرى، هل تغير شيء في الوقت الحالي؟ هل يعهد أردوغان بالأرواح البريئة في سوريا إلى الجهة ذاتها التي يتهمها بالقتل في البوسنة وأماكن أخرى من العالم الإسلامي؟ خاصة وأن ستيفان دي ميستورا هذا تم تعيينه ممثلا خاصا للعراق عام 2007، ومن ثم كبير مبعوثي الأمم المتحدة إلى أفغانستان عام 2010. إن سجله واضح، كما أن سجل ودور الأمم المتحدة واضح كذلك وحافل في تضليل وخداع الأمة وفقا لأهواء ورغبات الولايات المتحدة.

يبدو أن أردوغان "يحسن الظن" جدا بأعداء المسلمين فيضع حياتهم ودماءهم وشرفهم في أيدي هؤلاء الأعداء ويأتمنهم عليها. أتراها الولايات المتحدة تلك التي يثق بها فيعمل معها عن كثب فيغري قوات المعارضة لتستجيب للخطط الأمريكية التي تسعى إلى إقامة نظام ديمقراطي علماني في مرحلة ما بعد الأسد فيما يشوه سمعة المعارضة التي تنشد الإسلام؟! أم تراها صديقته وحليفته روسيا التي دمرت حلب مؤخرا وسلمت سكانها المسلمين إلى نظام الأسد؟! أم أنها حليفته المقربة، إيران التي سفكت دماء آلاف المسلمين الأبرياء من أجل الحفاظ على نظام الأسد المجرم؟! أي هؤلاء أمنهم على دماء المسلمين؟

إذا كانت تركيا مهتمة فعلا بموت البوسنيين والسوريين كما تصرح، فلماذا تضع يدها بيد من قتلهم إذن! مع أنه واضح وضوح الشمس مَنْ هم الجزارون في الصراع السوري الحالي!

إذا أراد حكام تركيا شرف الدنيا والآخرة فإن عليهم أن يتخذوا موقفا صريحا فلا يقبلوا دخول أي مبعوث أممي وليقطعوا جميع العلاقات التي تربطهم بالدول الأجنبية المعادية ولتقفل القواعد العسكرية التي فُتحت أمام مؤججي الحرب.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

أوكاي بالا

الممثل الإعلامي لحزب التحرير في هولندا

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان