أقسم بالعلي القدير إنا لمنصورون وإن جندنا لهم الغالبون
أقسم بالعلي القدير إنا لمنصورون وإن جندنا لهم الغالبون

الخبر: أورد موقع الجزيرة نت مقالا بعنوان: "شهادة ضابط أمريكي: ماذا تعلَّمت من التجسُّس على طالبان؟" ومما ورد فيه يقول إيان فريتز، وهو ضابط أمريكي سابق أوكلت إليه مهمة التجسُّس على طالبان: "في إحدى ليالي الشتاء بشمال أفغانستان، وعلى ارتفاع أكثر من ألفَيْ متر، حيث تهبط الحرارة إلى ما دون الصفر، سمعت المحادثة الآتية: ...

0:00 0:00
السرعة:
August 24, 2021

أقسم بالعلي القدير إنا لمنصورون وإن جندنا لهم الغالبون

أقسم بالعلي القدير إنا لمنصورون وإن جندنا لهم الغالبون

الخبر:

أورد موقع الجزيرة نت مقالا بعنوان: "شهادة ضابط أمريكي: ماذا تعلَّمت من التجسُّس على طالبان؟"

ومما ورد فيه يقول إيان فريتز، وهو ضابط أمريكي سابق أوكلت إليه مهمة التجسُّس على طالبان: "في إحدى ليالي الشتاء بشمال أفغانستان، وعلى ارتفاع أكثر من ألفَيْ متر، حيث تهبط الحرارة إلى ما دون الصفر، سمعت المحادثة الآتية:

"ضع العبوة الناسفة هناك في الأسفل عند المنعرج، ولن يروها".

"يمكننا أن ننتظر حتى الصباح".

"لا، لا يمكن. (الأمريكيون) سيأتون مبكرا، ونريد للعبوة أن تكون هناك لنقتل أكبر عدد ممكن".

"أعتقد أنني سأنتظر".

"لا، لن تنتظر! اذهب وضعها".

"هل عليَّ أن أقوم بذلك فعلا؟".

"نعم! اذهب ونفِّذ!".

"لا أريد ذلك".

"يا أخي، لِمَ لا؟ إن الجهاد واجب علينا".

"يا أخي، الجو بارد جدا على الجهاد"...

امتلك مقاتلو طالبان موهبة خطابية أخرى، وهي الأحاديث الحماسية... لعله الإيمان الراسخ والصادق بقداسة معاركهم...

وكيف يتسنَّى لهم، دون تلك الحماسة، أن يواصلوا حربا بوجه عدوٍ لا يُعيد النظر مرتين في إلقاء قنابل مُصمَّمة لهدم المباني فوق رؤوس الرجال؟ ليست تلك مبالغة، فقبل عيد ميلادي الثاني والعشرين ببضعة أيام، شاهدت طائرة مقاتلة وهي تُلقي قنابل يفوق وزن الواحدة منها مئتي كيلوغرام في أرض المعركة، فتحوَّل على إثرها عشرون رجلا إلى تراب... وظننت أننا قتلنا ما يكفي منهم. ولكن هيهات! حين وصلت مروحيتان مقاتلتان، عادت أصوات مقاتليهم: "استمروا في إطلاق الرصاص وسينسحبون!"، وبينما واصلنا هجومنا أخذوا يُردِّدون:

"يا إخوان، إننا ننتصر، يا له من يوم عظيم". ثمَّ سقط أمامي ستة أمريكيين قتلى، فاخترقت أُذني صرخات الابتهاج: "الله أكبر، إنهم يموتون!"...

لم يضرهم أنهم يحاربون دون دروع ببنادق يبلغ عمرها 30 عاما، في مواجهة طائرات مقاتلة وثقيلة التسليح ومروحيات وطاقم مُجهَّز على الأرض بمعدات تفوق معداتهم بكثير، ولم يضرهم أيضا أن مئة منهم ماتوا في ذلك اليوم. لقد حافظ مقاتلو طالبان على معنوياتهم في السماء في خضم تلك الضوضاء المحيطة بهم، وأصوات القنابل والرصاص من خلفهم، وإخوانهم المتساقطين قتلى أمامهم، بل ومضوا يُشجِّعون بعضهم بعضا، ويُصِرُّون على أنهم ينتصرون...

وماذا عن الأحاديث الحماسية؟ لم تكن محض خطابة جوفاء، بل نبوءات سرعان ما تحقَّقت. حين كان الجو باردا على الجهاد، فإن العبوات الناسفة ظلَّت تُزرع. وحين حملوا بنادق الكلاشينكوف ذات الثلاثين عاما في مواجهتنا نحن بطائرات تفوق قيمتها مئة مليون دولار، فإنهم ظلَّوا يقاتلون. وحين تركنا قرية، فإنهم عادوا لاسترجاعها. مهما فعلنا، وأينما ذهبنا، ومهما بلغت أعداد مَن قتلناهم منهم، فإنهم عادوا من جديد...

طوال فترة خدمتي، وفي المرة تلو الأخرى، فاق عدد قتلاهم قتلانا دائما، وخسروا الأرض، وانتصرنا في المعارك...

بعد عشر سنوات على آخر مرة خدمت فيها، وعشرين سنة على حربها مع الجيش الأكثر تقدُّما وثراء في العالم، استعادت طالبان أفغانستان. وكما هو واضح، فإن أيَّ أوهامٍ حيال احتمالية ألا يحدث ذلك أو الوقت الذي سيستغرقه إن حدث، سرعان ما تبدَّدت حالما سقطت قوات الأمن الأفغانية على يد طالبان في أسبوع واحد فقط. أما إنجازاتنا القليلة فيما يتعلَّق بحقوق المرأة والتعليم والفقر، فمصيرها أن تُمحى، مثلها مثل أي بارقة ديمقراطية في البلاد...

لقد أخبرتنا طالبان.. أن العالم سيُصنع على صورتهم "بمشيئة الله"، وحدَّثوني عمَّا رفض الكثيرون أن يسمعوه، لكنني فهمته في نهاية المطاف: أفغانستان لهم.

التعليق:

ساء خروج جيوش الغرب من أفغانستان حكام المسلمين لا سيما رويبضات الخليج وعلى رأسهم حكام الإمارات وحكام آل سعود، فهؤلاء صدق فيهم ترامب وهو الكذوب: "لن يمكثوا أسبوعين بعد خروج القوات الأمريكية من الخليج"؛ كما أحزن ذلك كيان يهود والهند والصين وروسيا وأوروبا وكل المعتدين على المسلمين، وبدأوا يتحسسون رقابهم من نهضة الأمة ووصولها لاستئناف الحياة الإسلامية واستعادتها لمقدسات وأراضي وثروات الأمة، وأخذها لمكانتها في قيادة العالم.

لقد فرح المسلمون في العالم بهزيمة أمريكا وانكسارها وحلف الناتو شر هزيمة وخروجهم مذلولين بعد أن فشلوا في تثبيت عملائهم في حكم البلاد، وتبخرت جهودهم ذات العشرين سنة بهروب أذنابهم أسرع من أسيادهم.

هذا المشهد المؤثر يؤكد ثبات وشجاعة وإصرار أفراد وجماعات جهادية على دحر وهزيمة وقتل الأعداء المحتلين، فثلة قليلة العدد والعتاد لم تكن لهم دولة ولا جيش منظم ولا أسلحة متطورة، تواجه أكثر من أربعين دولة على رأسها الدولة الأولى في العالم وهم الذين يمتلكون العدة والعتاد والجيوش الجرارة والأسلحة الفتاكة، ولقد صدق الشهيد الملا عمر قائد طالبان الأسبق حين قال مستهزئا بوعد أمريكا وواثقا بوعد الله: "وعدنا بوش بالهزيمة ووعدنا الله بالنصر فسنرى وعد من سيتحقق".

إن ثبات المسلمين في أفغانستان ومواجهتهم للاحتلال وثباتهم في المواجهة، يشير إلى نماذج لجنود وجيش دولة الإسلام القادمة التي وعدنا الله سبحانه وبشر بها رسوله ﷺ «ثُمَّ تَكُونُ خِلَافَةً عَلَى مِنْهَاجِ النُّبُوَّةِ» فمن ذا الذي سيقف بوجهها؟!

وإننا لنترقب استشعارنا بقول الله تعالى: ﴿وَأُخْرَى تُحِبُّونَهَا نَصْرٌ مِّنَ اللَّهِ وَفَتْحٌ قَرِيبٌ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ﴾.

#أفغانستان      #Afganistan        #Afghanistan

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

الشيخ الدكتور محمد إبراهيم

رئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية لبنان

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان