اقتلاع الحكام وإقامة الخلافة الراشدة هو الخطوة الأولى لإنهاء الحملة الصليبية على فلسطين
اقتلاع الحكام وإقامة الخلافة الراشدة هو الخطوة الأولى لإنهاء الحملة الصليبية على فلسطين

الخبر:   في 10 أيلول/سبتمبر 2024، أصدرت وزارة الدفاع الأمريكية بياناً صحفياً جاء فيه: "قدّم الوزير أوستن أيضاً تعازيه لذوي المدنيين الثلاثة من (إسرائيل) الذين قُتلوا على يد مسلح عند معبر جسر اللنبي" (المصدر)

0:00 0:00
السرعة:
September 17, 2024

اقتلاع الحكام وإقامة الخلافة الراشدة هو الخطوة الأولى لإنهاء الحملة الصليبية على فلسطين

اقتلاع الحكام وإقامة الخلافة الراشدة

هو الخطوة الأولى لإنهاء الحملة الصليبية على فلسطين

(مترجم)

الخبر:

في 10 أيلول/سبتمبر 2024، أصدرت وزارة الدفاع الأمريكية بياناً صحفياً جاء فيه: "قدّم الوزير أوستن أيضاً تعازيه لذوي المدنيين الثلاثة من (إسرائيل) الذين قُتلوا على يد مسلح عند معبر جسر اللنبي" (المصدر)

التعليق:

الصراع في غزة هو جزء من حملة أمريكية أوسع، حيث يعمل كيان يهود كقاعدة عسكرية متقدمة في الشرق الأوسط. كانت أمريكا أكبر داعم لكيان يهود، حيث قدمت حوالي 310 مليارات دولار من المساعدات منذ بدء احتلاله في عام 1948. ومنذ اندلاع الحملة الصليبية الأمريكية-اليهودية الأخيرة ضد فلسطين في تشرين الأول/أكتوبر 2023، وافقت أمريكا على ما لا يقل عن 12.5 مليار دولار من المساعدات العسكرية الإضافية، مع أكثر من 100 شحنة أسلحة حتى آذار/مارس 2024، بالإضافة إلى صفقة بقيمة 20 مليار دولار في آب/أغسطس 2024. هذا الدعم يمكّن نتنياهو من تنفيذ الإبادة الجماعية ضد المسلمين في غزة والضفة الغربية.

إن وجود كيان يهود يعتمد كلياً على المساعدات الأمريكية ودعمها الدبلوماسي. فقد استخدمت الولايات المتحدة حق النقض ضد قرارات تنتقد كيان يهود 45 مرة حتى 18 كانون الأول/ديسمبر 2023. ومنذ عام 2001، استخدمت حق النقض لدعم كيان يهود 14 مرة. وقد استخدمت نفوذها لحماية كيان يهود باستمرار، بما في ذلك بين عامي 1982 و1990 عندما كان ما يقرب من نصف جميع الفيتو الأمريكي لصالح الكيان الوحشي. [المصدر]. إن دعم أمريكا لكيان يهود يعزز السياسة الأمريكية تجاه بلاد المسلمين، من خلال قمع الإسلام والمسلمين، ومنح أعدائهم الهيمنة والتسبب في فوضى واسعة النطاق وسفك الدماء.

بالطبع، لم يكن الدعم الأمريكي لكيان يهود ممكناً بدون تواطؤ عملاء أمريكا في بلاد المسلمين، الذين يدافعون عن النظام العالمي الأمريكي ويفرضونه على المسلمين. وعلى الرغم من إدانة الهجمات علناً، فإن هؤلاء الخونة يحافظون على العلاقات الدبلوماسية والتجارية مع كيان يهود ويقدمون له دعماً كبيراً خلال عدوانه. حيث تزود الإمارات، عبر شبه الجزيرة العربية والأردن، كيان يهود بالقوافل. وتستغل تركيا الآن السلطة الفلسطينية للتصدير إلى كيان يهود. ففي آب/أغسطس، ارتفعت الصادرات التركية إلى فلسطين خلال ذلك الشهر بنسبة 1156 في المائة، حيث ارتفعت من 10 ملايين دولار في العام الماضي إلى 127 مليون دولار. [المصدر] يعمل هؤلاء الحكام بلا كلل لتحقيق الخطط الأمريكية، سواء في فلسطين أو كشمير أو احتواء الصين. ومع ذلك، عندما يتعلق الأمر بالدفاع عن أعراض وأرواح المسلمين، فإنهم لا يقدمون سوى إدانات لفظية أو تصريحات فارغة.

أيها المسلمون: إن فلسطين أرض إسلامية، كما قال الله تعالى في القرآن الكريم: ﴿سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلاً مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ﴾. والحل الوحيد لفلسطين هو الجهاد تحت راية الإسلام. يقول الله تعالى: ﴿وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ ثَقِفْتُمُوهُمْ وَأَخْرِجُوهُمْ مِنْ حَيْثُ أَخْرَجُوكُمْ﴾. عليكم أن تتحدوا النظام العالمي الأمريكي، وحملته الصليبية الأمريكية اليهودية. عليكم أن تطالبوا بإقامة الخلافة الراشدة حتى يتم تطبيق الحل الشرعي.

أيها الضباط المخلصون في جيوش المسلمين: إن صمتكم طوال أحد عشر شهراً أمام الحملة الصليبية الأمريكية اليهودية هو صمت طويل جدا. يبدو أن لكم عيوناً ولكنكم اخترتم ألا تروا! ألم تشهدوا آلام ومعاناة الأمة الإسلامية؟! لكم آذان ولكنكم اخترتم ألا تسمعوا! ألم تسمعوا صراخ أطفالنا ونسائنا وشيوخنا؟! ألم تصلكم نداءات الأبرياء "وا معتصماه، ويا صلاح الدين"؟! يبدو أن قلوبكم امتلأت بالخوف وليس بالإيمان! هل تريدون أن تتبعوا طريق الأبطال أم طريق المنافقين؟ هل تطيعون هؤلاء الحكام الخونة أم تطيعون أمر الله تعالى ورسوله ﷺ؟ هل تسعون إلى الحفاظ على مكاسبكم الدنيوية أم تأمين آخرتكم؟

يا إخواننا في جيوش المسلمون: هل تظنون أنكم وحدكم؟ لو تحركتم لإنهاء هذه الحملة الصليبية، فاطمئنوا فلن تكونوا وحدكم، بل الأمة الإسلامية كلها تقف معكم. ألم تشاهدوا بطل الأمة ماهر الجازي الذي أرسل ثلاثة حراس أمن يهود إلى الجحيم؟ إذا قدتم القتال، فسيقف ملايين مثل ماهر الجازي معكم. وفوق كل ذلك فإن الله سبحانه وتعالى معكم ومع كل عبد صالح يمتثل لأمر الله سبحانه وتعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ﴾. أعطوا نصرتكم لحزب التحرير لإقامة الخلافة على منهاج النبوة. إنها الخطوة الأولى لإنهاء الحملة الصليبية الأمريكية-اليهودية، وكذلك تفكيك النظام العالمي الأمريكي الذي اضطهد البشرية لفترة طويلة.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

زكريا عمران – ولاية باكستان

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان