اقترب نصر الله وفرجه يا أهل الزبداني
اقترب نصر الله وفرجه يا أهل الزبداني

بدأ الأحد (20/09/2015) العمل على وقف إطلاق النار في مدينتي الزبداني ومضايا في ريف دمشق، وبلدتي الفوعة وكفريا في شمال غرب سوريا، بعد التوصل إلى اتفاق على هدنة لم تُحدد مدتها، وفق ما أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان.

0:00 0:00
السرعة:
September 24, 2015

اقترب نصر الله وفرجه يا أهل الزبداني

اقترب نصر الله وفرجه يا أهل الزبداني

الخبر:

بدأ الأحد (20/09/2015) العمل على وقف إطلاق النار في مدينتي الزبداني ومضايا في ريف دمشق، وبلدتي الفوعة وكفريا في شمال غرب سوريا، بعد التوصل إلى اتفاق على هدنة لم تُحدد مدتها، وفق ما أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان. وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن: "تشهد مدينة الزبداني وبلدتا الفوعة وكفريا هدوءًا تامًا منذ الساعة الثانية عشرة من ظهر الأحد"، مشيرًا إلى "الالتزام الكامل بوقف إطلاق النار". وتوصلت قوات النظام ومسلحون موالون لها من جهة، وفصائل مقاتلة من جهة أخرى إلى اتفاق هدنة، هو الثالث من نوعه خلال خمسة أسابيع، حيث سبق أن تم التوصل إلى اتفاقي هدنة مماثلين الشهر الماضي في الزبداني والفوعة وكفريا، لم يستمر العمل بهما  أكثر من عدة أيام؛ بسبب تعثر المفاوضات حول بنودهما. ومن أبرز العراقيل التي تواجه المفاوضات: الاتفاق على بند انسحاب جميع المقاتلين من الزبداني، وتأمين ممر آمن لجميع المدنيين الراغبين في مغادرة الفوعة وكفريا، وتأمين المساعدات الغذائية والطبية للذين يريدون البقاء.

التعليق:

هدنة بين طرفين لا يملكان من أمرهما شيئًا، بين نظام يغرق في وحل الإجرام والقتل لشعبه منذ أكثر من أربع سنوات، وآخر يصطاد في الماء العكر جالسًا في فنادق اسطنبول، تحتضنهم أمريكا ويرعاهم عميلها أردوغان. وعندما اشتد الحال على النظام وأزلامه في الزبداني، ووصل عدد قتلى حزب إيران في لبنان لوحده هناك إلى ما يزيد عن 108 قتيلاً حسب بعض المصادر، إضافة إلى الخسائر الفادحة لقوات النظام نفسها كل يوم، رفع النظام يده وطلب الخلاص من هذا الكابوس المستمر منذ شهور، وبعد أن وقف حزب إيران عاجزًا عن مساندته أكثر، وأصبح في وضع لا يُحسد عليه، تدخلت عصا أمريكا السحرية، ألا وهي التنسيقات الموجودة في اسطنبول، لمفاوضة قاتل الشعب السوري (النظام الإيراني)، متحدثة باسم أهل الزبداني وثواره الأبطال، الذين سطّروا البطولات في وجه النظام الجبان المتسلط على رقاب شعبه منذ أكثر من نصف قرن، والذي يقوم النظام الإيراني العميل لأمريكا بدعمه بالمال تارة، وبالجنود تارة، وبأدواته تارة، مثل حزبه في لبنان.

السؤال الذي يفرضه المقام: كيف لنظام غارقٍ في العمالة لأمريكا (إيران) أن يكون طرفًا في المفاوضات؟ ولمصلحة من يفاوض؟ إن قيل من أجل الإسلام والمسلمين، فهذا بعيد كل البعد، فهو من يقتل أهلنا في الزبداني منذ أشهر، وإن قيل من أجل الإنسانية، فهو أبعد ما يكون عنها، فهو من انتهك كل قيم الإنسانية منذ أكثر من أربع سنوات، وهو يدعم النظام المجرم في دمشق. إذن، فالجواب أنهم يفاوضون باسم النظام السوري، النظام الذي يعاني أهلنا في الزبداني منه منذ نصف قرن، نظام لا يرقب في الناس إلًا ولا ذمة، المفاوضات معه لا يُؤمن جانبها ولا تُحمد عُقباها، أليست هذه الحال كمن يلقي بنفسه في أحضان قاتله؟! وطرف المفاوضة الآخر الذي يدّعي أنه يمثل أهل الزبداني، هل حقًا يمثلهم، أم يمثل أمريكا؟ إننا يا أهلنا في الزبداني لم نرَ من مثل هؤلاء خيرًا قط، وهم فقط يبيعون دماء الشهداء في الزبداني من أجل رضا أمريكا وعملائها، وهم لا يكترثون لما يحدث لكم، فلم يتدخلوا إلا عندما أحسوا باقتراب نصر الله وفرجه.

إنّ الأمر لا يخرج عن كونه نظامًا يفاوض نفسه (أي أمريكا) بأدواتها، محاولة فرض حلولها، وهذا لن يحصل بإذن الله، ولن تجير مخططاتها على الناس الذين سممتهم لدغاتها مرات كثيرة، فأصبحت خططها مكشوفة للعيان، سواء أكانت هذه المرة تفريغ مناطق الزبداني وصنع خطة بديلة لبشار بأن يوجد لنفسه كيانًا خاصًا باسم العلويين هناك، أم كانت التحايل على انتصار المخلصين على النظام وأعوانه، أم الحفاظ على ماء وجه النظام بعد أن سكنت الغوطة ولم تعد تقدم الدعم له.

أيها الثوار المخلصون الأحرار! أنتم الأعلون، وإن النصر صبر ساعة، ونحن نعلم أنكم صبرتم كثيرًا، لكن نصر الله يستحق الكثير، فلا تَدَعوا أعوان النظام ورجال أمريكا ينفذون مؤامراتهم عليكم، فلكم الله، وأمة المليار ونصف المليار تنتظر انتصاركم في الشام، حتى تكونوا جنودًا لجيش الخلافة على منهاج النبوة الجرار، الذي سيقوده الخليفة الراشد، ليحاسب من تآمر على الأمة الإسلامية وخانها، وكل الكيانات التي وقفت في وجه الإسلام وأهله، ويحسبونه بعيدًا ونراه قريبًا.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. ماهر صالح - أمريكا

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان