أردوغان: "نحن نهتم حقيقة بزيارة الرئيس (الإسرائيلي) إلى تركيا"
أردوغان: "نحن نهتم حقيقة بزيارة الرئيس (الإسرائيلي) إلى تركيا"

الخبر: أكد الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، أن أنقرة تهتم حقيقة بزيارة الرئيس (الإسرائيلي)، إسحاق هرتسوغ القادمة إلى تركيا. وأوضح رجب طيب أردوغان قائلا: "نحن نهتم حقيقة بزيارة السيد هرتسوغ، فالخطوة التي سيتم اتخاذها في العلاقات التركية (الإسرائيلية) خلال هذه الزيارة ستنعكس على أبعاد أخرى لاحقا".

0:00 0:00
السرعة:
February 24, 2022

أردوغان: "نحن نهتم حقيقة بزيارة الرئيس (الإسرائيلي) إلى تركيا"

أردوغان: "نحن نهتم حقيقة بزيارة الرئيس (الإسرائيلي) إلى تركيا"

الخبر:

أكد الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، أن أنقرة تهتم حقيقة بزيارة الرئيس (الإسرائيلي)، إسحاق هرتسوغ القادمة إلى تركيا. وأوضح رجب طيب أردوغان قائلا: "نحن نهتم حقيقة بزيارة السيد هرتسوغ، فالخطوة التي سيتم اتخاذها في العلاقات التركية (الإسرائيلية) خلال هذه الزيارة ستنعكس على أبعاد أخرى لاحقا".

وفي وقت سابق، زار وفد تركي رفيع المستوى (إسرائيل)، حيث بحث مع مسؤولين هناك الاستعدادات لزيارة الرئيس (الإسرائيلي) إسحاق هرتسوغ إلى تركيا، حسب بيان رسمي (إسرائيلي). (آر تي عربي)

التعليق:

كيف نجحت أوروبا بزرع جسم غريب في قلب الأمة الإسلامية، وهو بالصعوبة بمكان تقبله، والأصل أن يتم رفضه ولا يقبل، ولكن هذا الجسم زرع ونجح، والحقيقة المرة التي يخجل المرء من ذكرها أن الذين أنجحوا هذه الزراعة هم ممن ينتمون إلى هذه الأمة وأن الماء الذي سقى هذا الجسم هو ماء الخيانة!

أردوغان الذي يجعجع في خطاباته ويرفع صوته عاليا بالإسلام وادعاؤه دعم الحركات الإسلامية وهو يقاطع كيان يهود تارة ويتهمهم بالقتلة وسفك الدماء وقتل الأطفال وتدمير البيوت، لكنه تارة أخرى يستقبل قادة يهود بحفاوة بالغة وكأنه يبني على هذه الزيارة آمالا كبيرة.

في عام 2009 كانت الحرب على قطاع غزة وقتل يهود ودمروا وحرقوا وخربوا، وكان شمعون بيرس في مؤتمر دافوس، وقد انسحب أردوغان من المؤتمر بعد مشادة كلامية مع بيرس - ألا تذكر ذلك يا أردوغان؟ - وقد استقبل الشعب التركي حينها أردوغان استقبال الفاتحين، وقال أردوغان لرئيس كيان يهود: "حين يتعلق الأمر بالقتل أنتم تعرفون جيدا كيف تقتلون. وأنا أعرف جيدا كيف قتلتم أطفالا على الشواطئ".

إن كيان يهود مهما صنعت له يا أردوغان فهو كيان قائم على أرض وقفية وأن لهذه الأرض أصحاباً لا يخونون ولا يتنازلون وهي عائدة إلى أصحابها الحقيقيين وهم أصحاب رسول الله ومن سار على دربهم واستن بسنة نبيهم.

إذا كان أردوغان يظن أنه يضحك على شعبه فإنه يضحك على نفسه فإن يوم الحساب ليس ببعيد، وإن الموت أقرب إليك من رد طرفك وهناك السؤال والعذاب، فماذا تقول لربك عن خيانتك لأمتك، وبماذا سينفعك يهود وقتئذ؟!

إن الحقيقة الواضحة عن حكام الأمة الإسلامية وعلى رأسهم أردوغان هي أنهم باعوا دينهم وأمانتهم بثمن بخس، وأن التطبيع مع يهود هدف استراتيجي لهم وهو تقرير مصير بالنسبة لهم وهذا ما يشترطه عليهم أسيادهم؛ فإما التطبيع وإما الخلع والطرد والقتل.

إن فلسطين أرض إسلامية، وإن كيان يهود مغتصب لهذه الأرض، والذين يطبعون مع يهود هم خونة والذي يستقبل يهود على أرضه هو خائن لا مقام له في هذه الأمة، وإنك يا أردوغان تربعت على عرش ليس بمكانك، وإن إسطنبول هي عاصمة الخلافة العثمانية، وإن محمداً الفاتح هو الذي حررها من الروم وجعلها عاصمة الخلافة العثمانية، ومن إسطنبول خرجت جيوش الفاتحين إلى أوروبا وغيرها من البلاد لنشر الإسلام، أما في عهدك فقد أصبحت إسطنبول مرتعا ليهود ولأعداء الله! وإن جيوش الفاتحين تنتظر من يقودها من إسطنبول لتحرير بيت المقدس وكافة بلاد المسلمين وتحريرها من الخونة أمثال أردوغان وعبد الله الثاني وبشار وغيرهم ممن خانوا الله والرسول وأمة الإسلام، يقول الله عز وجل: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَخُونُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ وَتَخُونُوا أَمَانَاتِكُمْ وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ﴾.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد سليم – الأرض المباركة (فلسطين)

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان