ارتفاع نسبة البطالة في دول الخليج أساسه تبعيتها للغرب وإهمالها رعاية الناس
ارتفاع نسبة البطالة في دول الخليج أساسه تبعيتها للغرب وإهمالها رعاية الناس

الخبر: أوضح موقع "الخليج أونلاين" في إنفوجرافيك نسب بطالة الشباب في دول الخليج. وأفاد الموقع بأن تقارير محلية ودولية تؤكد معاناة شعوب عدد منها من البطالة، وخصوصاً فئة الشباب. وتتصدر السعودية قائمة الدول المتضرر شبابها من البطالة، على الرغم من كل الإجراءات التي اتخذتها، وفي مقدمتها "سعودة" الكثير من الأعمال، في حين تليها الكويت، ثم سلطنة عُمان. (الخليج أونلاين)

0:00 0:00
السرعة:
May 07, 2021

ارتفاع نسبة البطالة في دول الخليج أساسه تبعيتها للغرب وإهمالها رعاية الناس

ارتفاع نسبة البطالة في دول الخليج
أساسه تبعيتها للغرب وإهمالها رعاية الناس


الخبر:


أوضح موقع "الخليج أونلاين" في إنفوجرافيك نسب بطالة الشباب في دول الخليج. وأفاد الموقع بأن تقارير محلية ودولية تؤكد معاناة شعوب عدد منها من البطالة، وخصوصاً فئة الشباب. وتتصدر السعودية قائمة الدول المتضرر شبابها من البطالة، على الرغم من كل الإجراءات التي اتخذتها، وفي مقدمتها "سعودة" الكثير من الأعمال، في حين تليها الكويت، ثم سلطنة عُمان. (الخليج أونلاين)

التعليق:


لقد حبا الله بلادنا الإسلامية بموارد مادية وبشرية هائلة؛ ففيها أغنى احتياطي من النفط والمعادن في العالم، فضلاً عن أن شريحة الشباب تشكل النسبة الكبرى من أمة الإسلام. وتمثل نسبة الشباب في دول الخليج في سن العمل 15-64 سنة، حوالي 78.3% من إجمالي السكان لعام 2016م، ومن الفئة العمرية 15-25 سنة ما نسبته 25.2٪ من إجمالي السكان لعام 2017م حسب بيانات مركز الإحصاء الخليجي. هؤلاء الشباب هم حماة الدين، فالدين يُنصر بالشباب، وهم كنز الأمة الثمين، وأفضل مصدر للخير لمجتمعهم، وللأمة وللإنسانية جمعاء، فهم أمل الأمة وروادها الذين سيقودونها نحو التغيير إلى أمة عظيمة وقوية ومتقدمة. غير أن هذه الفئة الحيوية من الأمة قد تخلت عنها الأنظمة العميلة وأورثتها الفقر والبطالة بأوامر من أسيادها المستعمرين، وأصبح المسلمون في ظل هذه الأنظمة الفاسدة يعانون من مشاكل كثيرة وهم يقفون على ثروات وافرة. لذلك فإن البطالة أساسها إهمال الدول رعاية شئون الناس، وهي ثمرة تطبيق النظام الرأسمالي الخبيث، والتبعية للغرب، ما أوجد عدم استقلالية القرار.


ولا خلاف على أن تطبيق النظام الاقتصادي الرأسمالي الذي يهمين على العالم اليوم، هذا النظام الاستعماري الجشع الذي يعتبر تقليص الوظائف أو "تسريح العمال" وبالتالي وجود مستوى معين من البطالة وسيلة لحماية رأس مال أصحاب رؤوس الأموال، لا خلاف على أنه هو المسؤول عن أزمة البطالة العالمية الآن والتي تمثل واحدة من أخطر المشكلات التي تواجهها معظم دول العالم الغنية والفقيرة على حد سواء.


إلا أننا حين نتحدث عن دول الخليج فإننا نتحدث عن بلاد إسلامية يعتنق أهلها عقيدة الإسلام، والأصل أن يطبق عليهم نظام الإسلام المنبثق من هذه العقيدة، وأن تتم رعاية شؤونهم حسب أحكام الشرع الحنيف. غير أن حال الأنظمة الحاكمة في الخليج هو حال جميع الأنظمة في بلاد المسلمين، مفروض عليها الخضوع للنفوذ الغربي خضوعاً تاماً، فهي تابعة سياسيا للدول الاستعمارية وتابعة اقتصاديا للإملاءات الرأسمالية لصندوق النقد والبنك الدوليين، والتي تفرض السياسات الاقتصادية غير الإسلامية المدمرة في بلادنا.


فبدلا من رعاية الشباب رعاية حقيقية وتأمين حاجاتهم ودعم إمكانياتهم وطاقاتهم وحيويتهم وحل مشاكلهم الاقتصادية بما تمتلكه البلاد من موارد وثروات ضخمة، والتي هي حق أصيل لهم ولجميع المسلمين، نجد أن أموال المسلمين تُنفق هباء في صفقات شراء الأسلحة خدمة لأجندات استعمارية خارجية، أو في مشاريع استهلاكية استنزافية ضخمة، لإعاقة الدول وإرجاعها للوراء فتصبح أكثر فقرا وأكثر مديونية واعتمادا على الغرب وصناعاتها. أو تبذر في برامج ومشاريع فاسدة ومفسدة تحرف الشباب عن دينهم وثقافتهم بهدف تمييعهم وتغريبهم عن دينهم وإعاقة نهوض الأمة.


إن الدولة في الإسلام هي دولة رعاية، وذلك لقوله ﷺ: «الإِمَامُ رَاعٍ وَهُوَ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ». ورعاية الشباب وإيجاد عمل للقادرين العاطلين عن العمل تُعدّ من أهم واجبات دولة الخلافة في إدارة شؤون الأمة، فتشجّع الدولة الرعية على العمل، وإحياء الأرض الموات. كما أنها دولة مستقلة في قراراتها، فلن تكون تابعة للدول الرأسمالية ولا لمؤسساتها الاستعمارية، بل ستقيم مشاريع صناعية حقيقية تغنيها عن الدول المصنعة الكبرى، فتنشئ مصانع للآلات والصناعات الثقيلة، وستفتح باب الإبداع وتذلّل الصعوبات لاستخراج الثروات والإنتاج وتنشط التجارة الخارجية، مما يخلق فرص عمل كبيرة.


إنه لا سبيل أمام المسلمين للخروج من حالة الاستهلاك والبطالة والنقص في العمل اللائق والتبعية للكافر المستعمر إلا بإقامة دولة الإسلام التي تحكم بما أنزل الله وتطبق مبدأ الإسلام متكاملا في جميع أنظمة الحياة؛ في الحكم والاقتصاد والسياسة والتعليم...

كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
فاطمة بنت محمد

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان