أصدعتم رؤوسنا يا رويبضات هذا الزمان
أصدعتم رؤوسنا يا رويبضات هذا الزمان

الخبر: دعا الرئيس التركي )رجب طيب أردوغان( يوم الأربعاء الولايات المتحدة إلى التراجع فورًا عن قرار تسليح المقاتلين الأكراد في سوريا والذين تصنفهم أنقرة "إرهابيين". وقال أردوغان بعد إعلان واشنطن أنها ستسلح وحدات حماية الشعب الكردية في قتالها ضد داعش في سوريا: "رجائي الشديد أن يتم تصحيح هذا الخطأ على الفور"، وأعلن أردوغان أنه سيطرح "مخاوفنا" حول هذه المسألة خلال المباحثات مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في 16 أيار/مايو في واشنطن. وأوردت صحيفة حريات التركية نقلًا عن نور الدين جانكلي (نائب رئيس الوزراء التركي) يوم الأربعاء: "الولايات المتحدة تقدم كل أنواع المساعدات لحزب العمال الكردستاني من خلال القوات الكردية السورية"، وأعرب جانكلي عن أمله في أن تتراجع واشنطن عن قرارها قائلًا: "ليس هناك ما يدعونا إلى الادعاء بأن المعركة ضد داعش لا يمكن أن تنجح إلا مع القوات الكردية السورية". (الحدث نيوز)

0:00 0:00
السرعة:
May 11, 2017

أصدعتم رؤوسنا يا رويبضات هذا الزمان

أصدعتم رؤوسنا يا رويبضات هذا الزمان

الخبر:

دعا الرئيس التركي )رجب طيب أردوغان( يوم الأربعاء الولايات المتحدة إلى التراجع فورًا عن قرار تسليح المقاتلين الأكراد في سوريا والذين تصنفهم أنقرة "إرهابيين". وقال أردوغان بعد إعلان واشنطن أنها ستسلح وحدات حماية الشعب الكردية في قتالها ضد داعش في سوريا: "رجائي الشديد أن يتم تصحيح هذا الخطأ على الفور"، وأعلن أردوغان أنه سيطرح "مخاوفنا" حول هذه المسألة خلال المباحثات مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في 16 أيار/مايو في واشنطن. وأوردت صحيفة حريات التركية نقلًا عن نور الدين جانكلي (نائب رئيس الوزراء التركي) يوم الأربعاء: "الولايات المتحدة تقدم كل أنواع المساعدات لحزب العمال الكردستاني من خلال القوات الكردية السورية"، وأعرب جانكلي عن أمله في أن تتراجع واشنطن عن قرارها قائلًا: "ليس هناك ما يدعونا إلى الادعاء بأن المعركة ضد داعش لا يمكن أن تنجح إلا مع القوات الكردية السورية". (الحدث نيوز)

التعليق:

صحيح أننا في آخر الزمان، بحيث أصبحت رؤوسنا تتصدع من كثرة الكلام وقلة الأفعال، فها هو الرئيس المتسلق على الإسلام يبدي قلقه وامتعاضه من أفعال سيده في البيت الأبيض، وينسى أنه هو من فعل الأفاعيل في سوريا بدم بارد. أنسي أردوغان أنه قدم حلب على طبق من ذهب للنظام بخذلانه أهلها وسحب من تعاون معه من الفصائل، وتركهم يموتون تحت القصف الغربي الروسي والنظام السوري؟ أم أن أهل حلب "إرهابيين" كما يصفهم حليفه وصديقه الروسي؟ أيذكر الرئيس أنه هو من قال "لن نسمح بحماة ثانية"، فكان ممن شارك في حلب الأولى ونحن على هذا شهود؟!

 إنه من المعلوم أن هناك حركات وفصائل في سوريا تتعاون مع النظام التركي الموالي لأمريكا من أجل تنفيذ أجندتها، بعلم أو بجهل فقد استوت النتائج، وبسبب انتصارات الثوار المخلصين التي كادت أن تقلب الطاولة على النظام وأتباعه وحلفائه ثارت حمية أردوغان واشطاط غضبا، فأوعز إلى الفصائل التابعة له بترك حلب تذبح بذريعة ما سماه محاربة (الإرهاب) وتشكيل "قوات درع الفرات" ومن أجل حماية العمق التركي والمحافظة على حدودها، لكن فعله الخياني هذا لم يكن كافيًا لكي تثق فيه أمريكا وتركن له لكي يقوم بخطة أخرى تعدها وتريد تنفيذها هي ومرتزقتها في حزب العمال الكردستاني اليساري.

إن هذا العميل قد عرض على أمريكا أن تجعله يشارك فيما سمّوه "معركة الرقة" وأن تستغني عن حزب سوريا الديمقراطية، ولكن طلبه قد رُفض بالرغم من إصراره وتقديمه الدلائل على أنه يستطيع تنفيذ ما يُطلب منه بشكل كفؤ! ألم يبق عندك شيء من حياء، تتبجح بتصريحات فارغة أصدعت رؤوسنا؟ ها هي أمريكا توكل اليسار الكردي وتسلحه بالأسلحة التي طلبها منها ومن قبل أوقفت الجيش التركي وفصلت بينه وبينهم بجنودها ودبابتها، نذكرك في حال لم تتذكر أن الجنود الأمريكان يسرحون ويمرحون في منبج ويفصلون بين جنودك ومرتزقتهم هناك، حتى لا تكون لك ذريعة تتذرع بها وتغطي عورتك.

إن تصريحاتك ليست سوى للاستهلاك المحلي وذر الرماد في العيون ولإعطاء المنضبعين بك ذرائع تمنع عنهم عقولهم التي تقول لهم إنك عميل للبيت الأبيض. كنت تقول إننا لن نسمح بأي تسليح للأكراد في سوريا وها هم يسلحونهم، والآن تقدم رجاءك القوي بعدم التسلح ورئيس وزرائك يقول هذا عمل غير مقبول! ألا تفقهون وتستمعون لأسيادكم أن تسليحهم قد بدأ؟ كيف يتبعكم أحد ويستمع إليكم وأنتم قد استخذيتم عند أقدام أسيادكم في البيت الأبيض؟!

إن حكوماتنا وحكامنا لم يتجاوزوا حدودهم أو أدوارهم إلا تآمرًا على شعوبهم، وهم لا يفقهون في السياسة شيئًا سوى فن التحايل على الشعوب بالكلام، والنظام التركي وغيره لم يبق عنده شيء من الحياء أو الولاء لله وللرسول، فكل أعمالهم إن وزنت في ميزان الشرع لم نجد فيها إلا الحرمة والخيانة التي تغضب الله ورسوله r، ومع ذلك ما هم إلا عثرة في طريق مجد هذه الأمة، وما هو إلا قليل ويلقون في واد سحيق مع من سبقهم من الحكام الظلمة الفسقة، فلا يظننّ أمثال هؤلاء أنهم بمعجزي الله أو أنهم على حق يعينهم عليه الله، بل إنما رحمة من الله على الخلق، وإذا جاء أمره فسوف يأخذهم أخذ عزيز مقتدر، فانتظروا الساعة إن كنتم من المنتظرين.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. ماهر صالح – أمريكا

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان